الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 389 كلمة )

الأبعاد الاقليمية لتصريحات نيجرفان بارزاني / علاء الخطيب

لم تكن تصريحات نيجرفان بارازاني حول عدم اعترافه بالولاء  لدولة اسمها العراق لتأتي من فراغ او انها جائت كزلة لسان ,بل هي عملية مدروسة تحمل لغة التحدي لتركيا  وايران ولاذلال الوطن و(الساسة العراقين في بغداد)  خصوصاً وانها جائت بعد اقرار الموازنة وحصول الكورد على كل ما يتمنون فقد قالوا بأنهم راضون تمام الرضا عن الموازنة الجديدة. وتزامنت هذه مع تصريحات لنتنياهو رئيس وزراء اسرائيل حول اقامة الدولة الكوردية, الذي قال :في سياق كلمة ألقاها في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب حسب ما نقلت الإذاعة الإسرائيلية أن العراق يواجه خطر الانهيار , فعلينا أن ندعم التطلعات الكردية من أجل الاستقلال، فكان جواب السيد نيجرفان يحمل رسالتين الاولى لنتنياهو مفادها  ان لاعراق على الخارطة في القاموس الكردي حتى ينهار فقد انهار وانتهى الامر فعليكم بخطوة عملية . والثانية رداً على تصريحات الرئيس التركي اوردغان الذي وصف اقليم كردستان بالشمال العراقي الوصف الذي لا يقبله الاكراد بتاتاً, ليرد نيجرفان برسالة  يقرؤها السياسييون ان اسرائيل متناغمة مع تطلعاتنا في اقامة الدولة الكوردية, خصوصاً وان تركيا  قد رفضت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعوته لقيام دولة كردية.فقد جاء على لسان نائب رئيس الحكومة التركية، بولنت ارينتش، في ختام اجتماع للحكومة التركية، إن "العالم أجمع يعرف موقفنا الرسمي، يجب ألا يتم تقسيم العراق، وألا نترك الكلمة للسلاح، فتسيل الدماء، وألا تضع القوى أيديها على العراق، ويجب أن يبقى العراق مجتمعا موحدا,ورفض ارينتش تماما دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى قيام دولة كردية مستقلة في شمال العراق، مشددا على أن هناك في العراق دولة ودستورا , من هنا يمكننا ان نقول أن تصريحات نيجرفان  لم تكن إعتباطية وغير موجه للحكومة العراقية وهو على يقين ان الحكومة العراقية لن ترد على هذه التصريحات ولا احد يحاسبه أو يلومه عليها , لانها أضعف من ترد على غيره فكيف به, لكن كان يوجه كلامه الى تركيا وايران اللتان رفضتا قيام دولة كردية مع التأكيد على وحدة العراق , فالأصرار الاسرائيلي على دعم الاكراد لم يكن في مصلحة كردستان بقدر ما هو صراع خفي بين ايران والمصالح التركية من جهة وبين اسرائل من جهة اخرى , ولعلنا  نتوصل من هذه النقطة الى ان الدعم التركي لداعش يصب في هذا السياق و هو  لمنع الاكراد من الاستفراد بالمنطقة واستنزاف قواهم في معارك في كوباني واخيراً في كركوك  من جهة وبسط النفوذ التركي وتحقيق حلم اردوغان بالعثمانية القديمة من جهة ثانية .فهذا التناغم الاسرائيلي الكوردي قابله رفض ايراني تركي وسكوت عراقي مطبق, رغم ان العراق هو المعني بالامر.

الزوجة الثانية والثالثة بين السعادة والجحيم ؟ / ع
قصة لعبة الليگو ( LEGO ) / نادين مراد
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 05 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 03 شباط 2015
  4738 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال