الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 383 كلمة )

الساعات القادمة / واثق الجابري

ينتظر العراقيون بفارغ الصبر، ساعة صفر الإنقضاض على الدواعش، وتتأهب المقابض على زناد السلاح، ويشد المجاهدين ظهورهم على بعضهنم؛ بأخوة منقطعة النظير، وسيمطرون الرصاص في صدور الدواعش.
ستشهد الساعات القادمة حملة تأديب، وهزيمة نكراء لداعش وأبواق الطائفية، ولن يستطيعوا الصمود أمام التلاحم الوطني.
تعرضت داعش في الأيام الماضية الى ضربات موجعة، وبعد أن كشف عن إصابة المجرم البغدادي، وعجزه عن إدارة المعركة، وظهر للعيان الصراع بين خلاياه المجرمة على القيادة، وكان المرشح الأبرز أبو علاء العفري، الذي رفضه الشيشانيون والأجانب، وبعدها قتل بضربة جوية، نتيجة لوشاية، ثم قتل مسؤول التنظيم في سوريا ابو سياف، وهذا دليل على عمق الصراعات والشعور بالهزيمة.
هذه الضربات المتوالية قصمت ظهر التنظيم، فعاد الى أسلوبه الإعلامي لتقليل وتيرة الإنكسارات ولإيقاف تقدم القوات تجاه الكرمة ومحاصرة معقله في الفلوجة، ماجعله يبحث عن تطور إعلامي، وإشاعات يصدقها الساذجون، وتنم عن وجود مطامع لإسقاط الحكومة.
روجت داعش لثلاثة عمليات متتالية، بالهجوم على بيجي والثرثار والرمادي؛ بأدوات إعلامية سقط فيها ساسة إتخذوا من الدماء ذريعة لمآربهم، وقدموا الضحايا لخلافاتهم، حتى سقط الرمادي بتخاذل قادة أخترقهم الفساد والإرهاب، ورفض طرفين إنغمسا بالطائفية؛ منهم من يمنع الحشد الشعبي في المشاركة، ونقيض من يقول لا نعطي أبناءنا للدفاع عن الأنبار والموصل.
لا مجال للمزايدات، ولا وقت للعضلات الفارغة، والإنشغال بالتسقيط السياسي، ومن يبحث عن المصالحة الوطنية؛ فعلية إستثمار المرحلة، ومن يطلب التوازن عليه أن يثبت أحدى الحقيقتين؛ أما أن يوازن بالتضحيات، أو يعطي الأجر على قدر المشقة والوطنية، وعلى ساسة تلك المناطق، أن يعتبروا بالدرس الداعشي، وأن يفتحوا كلا عينيهم على حقائق الدماء التي تجري كالأنهار.
أن ما يجري في الرمادي؛ ليس بعيد عن أحداث الموصل، وتُعاد مسلسلات الخيانة والتخاذل، ومعاناة المؤوسسة العسكرية من الفاسدين، ولا مجال أمام العبادي؛ سوى إستبدال بعض القادة، والإرتكاز على رايات الحشد الشعبي، التي أثبتت قدرتها على إرعاب داعش، وجعلهم يفرون دون مقاومة؛ سوى التفخيخ والإنتحاريين.
ما يحدث في الرمادي قلقل أمني لم يصل الى مراحل الخطر؛ بوجود رموز عراقية لا تسمح هذه المرة إلاّ بسحق وقلع الإرهاب، وطرد كل الأصوات النشاز، التي سمحت لإنهيار العملية الأمنية والسياسية، ويعبر مستوى خلافات وفساد وصل للخيانة.
الساعات القادمة قادمة، وستكون المصالحة الوطنية بيد الحشد الشعبي، ويقتلع مخلب داعش، ويغرس في عيون ساسة الطائفية.
ما هي إلاّ ساعات يحددها قادة الميدان، وستكسر الإرادة كل أغلال الفرقة والطائفية والجرائم البشعة وسيرد الصاع صاعين، وتسقط كل المؤامرات التي ما تزال تحاك منذ 2003م، وستثبت كتائب وسرايا المقاومة؛ إنها القادرة على إسقاط قناع المؤامرات، ويخرجون داعش من جحور الجرابيع، وسيصبح ساسة الفنادق؛ أجداداً لأطفال النكاح.

مجزرة القُديح .. / الدكتور خالد الملا
بصقة في وجهك لاأكثر / هادي جلو مرعي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 23 أيار 2015
  4731 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال