الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 393 كلمة )

حروب بالوكالة / عبد الرضا الساعدي

في مثل هذه الحروب التي تسمى بالنيابة أو الوكالة ، تستخدم القوى المتحاربة أطرافا أخرى للقتال بدلا عنها بشكل مباشر وذلك لتحقيق أهداف خاصة ، ومن بين أساليب هذه الحرب (( تجنيد  المرتزقة والأطراف العنيفة غير القانونية وأطراف أخرى يتم استخدامها بشكل أكثر، حيث تأمل القوى أن تتمكن هذه الأطراف من ضرب أطراف أخرى دون الانجرار إلى حرب شاملة.
 وقد تكون الأطراف الأخرى  حكومات أخرى كوكلاء للحرب ، وهذه الحكومات لها أهداف مشتركة ربما مع القوى الدافعة والداعمة لها ، وهناك أمثلة عديدة في التاريخ المعاصر شهدت مثل هذه الحروب ، وآخرها الحرب على العراق بواسطة الأداة الإجرامية داعش ، والحرب على سوريا الشقيقة وكذلك اليمن ، من قبل حكومات هي بمثابة حكومات عميلة ومتواطئة مع دول كبرى مثل أمريكا أو دول محتلة وغاصبة مثل إسرائيل.
ان أهداف الحروب خلال السنوات الـ15 الماضية في المنطقة، تتمثل باستهداف الدول والشعوب الاسلامية ومواردها الاستراتيجية وعقائدها، وبمعنى آخر الهيمنة على هذه الدول واستبدال الحكام بآخرين عملاء لهم والهيمنة على الموارد النفطية للدول.
ان السعودية مثلا وتركيا تخوضان الحرب ضدنا وضد دول أخرى ، بالنيابة عن اميركا والكيان الصهيوني وحلفائهما الاوروبيين ، وهذا أمر بات معروفا لشعوب وحكومات هذه الدول المستهدفة ، وسبق للبنتاغون أن اعلن رسميا تدريبه لـ20 الف عنصر في الأردن وتركيا لارسالهم للحرب في سوريا مثلا وهذا شيء معلن ، أما غير المعلن فهو أدهى وأكبر ، غير أن الأهداف واضحة لنا ولا تحتاج كثيرا من التأويل ومن بينها فرض واقع جغرافي سياسي جديد باتجاه التقسيم والتمزيق على أسس طائفية وعرقية ومصلحية تخدم هذه الدول المتواطئة في مثل هذه الحروب ، وتكون الشعوب المتآخية والمتحابة والمسالمة ضحية العواقب والنتائج المدمرة لهذه الحروب الخبيثة المرسومة في مطابخ أمريكا وإسرائيل ومن يواليهم من الغرب والشرق .
لكن عموما ،  تعتمد العواقب السياسية والاقتصادية للحرب على " الوقائع على الارض" ويتفق الباحثون على ان الصراعات تؤدي الى ظهور المأزق، فانها قد توقف العدوان مما يؤدي الى تجنب المزيد من الخسائر في الارواح والممتلكات ، وما تحقق في العراق من نتائج باهرة على الأرض من قبل قواتنا البطلة المقاتلة ضد هذه الفئات الإرهابية التي تحاربنا بالنيابة عن هذه الدول المذكورة آنفا ، سيعطي ثماره لاحقا باتجاه إفشال مخططات هذه الدول وأدواتها في المنطقة ، وإن مستقبل البلد مرهون بهذه الوقائع المشرقة في ظل انتصاراتنا السابقة والحالية والقادمة بإذن الله ، والمستقبل دائما للشعوب الحية واليقظة صاحبة القضية والمبدأ والحق ، ونحن أصحاب حق ومبدأ وإرادة ، وسنُهزم أدوات هذه الحروب ووكائلها في المنطقة بفضل تكاتفنا ووحدتنا وإيماننا الراسخ بعدالة القضية.

> عبدالرضا الساعدي

معاناة المواطن الى متى؟ / عبدالامير الديراوي
أثر استنهاض الصناعة في التنمية البشرية / د . عب
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 حزيران 2015
  5030 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال