الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 510 كلمة )

العيد الوطني للصحافة العراقية / عبدالامير الديراوي

البصرة :مكتب شبكة الاعلام في الدنمارك -

تمر السنوات رغم مرارتها بعجالة وتنقضي دون ان نجني منها سوى الاحاديث والذكريات وربما الاحداث المفرحة منها او الحزينة والكلمات المبعثرة في هذه الجريدة او تلك .. سنوات طويلة مرّت ونحن نجاهد باقلامنا وحروفنا من اجل ان نجعل لمهنتنا مكانة مرموقة بين المهن التي تعتمد الفكر والعلم والكلمة مبدأ وشرفا ففي العراق الذي تاسست فيه الصحافة منذ 146 سنة نهضت الاقلام فيه عبر مراحل متعددة لتقف ضد الظلم والتعسف والتسلط وكانت في اغلب الحقب التاريخية هي صوت الشعب المدوي ولسانه الحقيقي المنادي بالحرية والتحرر وكان الصحفي عبر تلك المراحل يكتب بحرية تامه يوم لم تكن في البلد صافة مرتبطة بالحكومات المتعاقبة بل هي صحافة وطنية حرة تتجه دائما نحو المعارضة لتنادي بالحقوق والمطالب الشعبية ولست هنا بصدد استعراض مواقف الصحافة لكنها حقائق لابد لنا من الاشارة اليها وبالرغم ان العهود التي مرت بالعراق لم تكن ترغب في ان تحقق الصحافة مكانة في المجتمع فعمدت الى اصدار قوانين خاصة اطلق عليها في حينها قوانين ..المطبوعات ..كانت تحدد من خلالها حركة الصحافة وتجعل من الرقيب سلطة ردع لكتاباتهم وصدهم عن قول الحقيقة وايقاف الصحف التي تتارض بالنقد لسياسة الحكومة حتى اصبحت تلك القوانين وسلطة الرقيب تهدد وتحد من تطور الصحافة عبر فقراتها غير ان رجال الصحافة ظلوا يقارعون بوعيهم وقوة ارادتهم وحبهم لمهنتهم كل قرارات السلطات الرجعية منها او تلك التي تدعي الوطنية وخدمة الشعب ..فقد بقي التاريخ الصحفي العراقي ناصعا رغم ماتعرض له حملة الاقلام من اعتقالات وكم الافواه لتبقى صفحات تاريخهم ناصعة البياض . واليوم تعيش الصحافة عندنا مرحلة مختلفة تماما عن المراحل التي عاشتها من قبل ورغم التول من سلطة الاعلام الموجه والرسمي المودلج الى الاعلام الحر والمفتوح نجد انفسنا نحن الذين مضت على ولوجنا لعالم الصحافة اكثر من 52 عاما وعاصرنا اكثر من مرحلة من مراحل الحياة في بلادنا نجد ان الحرية التي توفرت للصحافة منذ عام 2003 لم ترتقي بالواقع الصحفي نمو عالم التطور الفعلي الذي اردناه بسب تشتت التوجه نحو الاعلام بمعايير لم تكن مهنية بل بمعايير وتوجهات تفرضها سياسات الكتل التي لا تتعامل مع الاعلام بصفته المهنية بل تريد اخضاعه لسياستها ومصالحها الخاصة الفئوية او الحزية وقد لا يكون في ذلك من تعارض للعمل الصحفي لكننا لم ننهض بتجربة صحفية مميزة في اطار المناخ الممنوح لها فضلا عن ان التحاق اعداد كببرة من الهواة وليس المهنيين الى الوسط الصحفي ليتراسوا مؤسسات اعلامية مهمة دون الاستفادة من خبرات الصحفيين المهنيين مما جعل عدد كببر من ذوي الخبرة والكفاءة الى الانزواءا او مغادرة البلاد بمثا عن عمل في دول الجوار او دول المنافي البعيدة وهو ما اثر كثيرا على مسيرة الصحافة عندنا وجعلها تخسر ملاكاتها المبدعة والمهنية الصادقة هذا الى جانب ما اعطته الصحافة ومؤسسات الاعلام عامة من اعداد كبيرة من الشهداء هذا الامر الذي يحسب لجهادية الصحافة ومتابعتها الحقة للاخطار التي تحدق بالبلد جراء الوضع السياسي المتأزم على الدوام .وتلك حالات كنا نريد لبلدنا ان ينهض بصحافة مهنية حرة ويفرز تجربة صحفية واعلامية رصينة برغم هذا العدد الهائل من الفضائيات والاصدارات العديدة التي لاتتوفر في ادائها الصورة الحقة للعمل المهني المتطور الذي تتطلبه هذه المرحلة من حياة شعبنا وبلدنا .. لكن ..يبقى الاحتفال بالعيد الوطني للصحافة العراقية هو الرمز الذي يجسد شرف وقوة الانتماء لمهنة الحرف ..مهنة المتاعب .

هذا الوزير منين..! / واثق الجابري
سقوط الأردوغانية! / عبد الامير المجر
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 حزيران 2015
  8032 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال