الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 457 كلمة )

ماذا بعد ويكليكس ؟؟؟ / علاء الخطيب

انشغل العراقيون في مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات والصحف والمواقع الالكترونية والمجالس العامة  وفي كل مكان  بالوثائق التي أظهرها موقع ويكليكس  التي منحت شهادات الوطنية للبعض ومنحت اخرين شهادات الخيانة ، زوبعة كبيرة  شغلت الشارع العراقي ، وستهدأ بعد حين وسنعود لمسح الذاكرة  وتحديث عقولنا لتواكب موجة الكذب الجديد الذي ستنطلق  بعد فترة ، ولا من شاف ولا من دري ، وكأن شيئا ً لم يكن ، وسيخلد اسانج الى الندم  على نشره لهذه الوثائق التي لم تستطيع ان تبعث الروح في الجسد الميت ،  ربما تصور السيد اسانج ان هذه الوثائق ستحدث ثورة وتغير الوضع في العراق وسينتقض العراقيون على واقعهم وعلى الخونة  وباعة الوطن ، لانه أخذ بمبدأ القياس  ،  معتقدا ان العراق شبيه بمصر ، حيث ان مجرد  تهمة التخابر مع قطر قادت  الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي  الى الإعدام  ، فكيف بهذه الوثائق والأدلة الدامغة  لسياسيين عرضوا وطنهم في سوق النخاسة السعودية ، لو كانت هذه الوثائق  في اي بلد غير العراق لخرج الشعب ليرمي هؤلاء الخونة في حاويات القمامة ، وعلق المتاجرين بدمائه على أعواد المشانق ، لكن الامر مختلف في. العراق ،  فآلفساد والرشوة والخيانة مفردات لم تعد غريبة  ، مادام السماسرة يدجنون الناس بالمال الحرام  وبالمقدس المدنس ، وسأطمئن  السيد اسانج وكل المطبلين لهذه الوثائق ان العراقيين  سيكافئون من إدانتهما الوثائق  بإعادة انتخابهم مرة اخرى  وبعدد اصوات اكثر.
 
لكن يتسائل البعض ممن ترتفع مناسيب الوطنية في أرواحهم  ماذا بعد ويكليكس ؟؟ ، وما علينا القيام به لنحاسب المتورطين والسماسرة ، ما هي ردت فعل المثقفين  وما هو  دور منظمات المجتمع المدني وجمعيات الدفاع عن حقوق الانسان ، هل من خطوات عملية سنقوم بها ام ان الامر سيمر دون عقاب وحساب ،أسئلة كثيرة  تجول في خاطري لا اجد لها اجابة  سوى  اقتراح واحد  هو  ان تشكل محاكم شعبية لمعاقبة من تثبت ادانته وان يلاحق قضائيا ً سواء كان في العراق ام خارجه ، يجب ان ينشط الـ حقوقيون والمدافعون  عن حقوق الانسان بملاحقة هؤلاء في المحاكم الدولية ، أليس من حق الضحايا انصافهم بمحاسبة المتسببين بالضرر ، كنا نعرف الخونة ولم تكشف لنا وثائق ويكليكس  خافيا لكنها أكدت شكوكنا وحولت الشك الى يقين ، فهل من عذر بعد ذلك ، لذا أدعو الكتاب والمثقفين وكل منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان. الى تنظيم حملة شاملة في كل المدن العراقية ولكل العراقيين خارج العراق لإعداد قوائم بأسماء المتورطين وجمع  القرائن التي تعضد هذه الوثائق والآتصال بالهيئات والمنظمة الدولية  لتجريمهم وتوعية الشعب العراقي لعزلهم سياسيا واجتماعيا تمهيدا ً لمحاكمتهم.  فهذا واجب وطني  يعد من اهم الأولويات في بناء الوطن و الحفاظ على مستقبل الأجيال قبل محاربة داعش. ، فهؤلاء هم اكثر خطورة من الارهاب الداعشي  ، فلا يمكن ان ينتصر العراق الا بالقضاء على هؤلاء ، لقد منحنا السيد اسانج فرصة عظيمة لإنقاذ الوطن  علينا ان لا نهدر هذه الفرصة. لانها تمر مر السحاب . وقبل ان يعلن جوليان اسانج عن ندمه  علينا ان نبادر
 
فضائيات الردح في رمضان !!! / عبدالرضا الساعدي
إصلاحات حكومية في زمن الحرب ( الحلقة الثانية) المر
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 26 حزيران 2015
  4388 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال