الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 429 كلمة )

فاق ، قبل مرحلة الغرق / د. مصطفى منيغ

تشتدُّ أو تَخفتُ الرغبة في التحرُّرِ من قَيْدِ ما يجري في الساحات السياسية  للمملكة المغربية ، إذ الأمر مرتبط بكل ومزاجه ودرجة تقبله جل التخطيطات الحلزونية ، الصادرة عن تحالف بعض الأحزاب والأطراف تلك المعنية ، ليستوطن الخلل كما شاء وأينما شاء ومتى شاء على نفس الأرضيات الحبلى بما يَدْخُلُ في الفرضيات والاحتمالات المنخفضة الضغوط كالعالية ، بعض أحزاب وموقعها الذيل في جسد سياسي غير مُصنَّفة و مُشوّهة تبحثُ عن موقع قَدَم كي تعيش بعد الاستحقاقات الدانية قطوفاتها المُرَّة هذه المَرَّة بأشكال للطبيعة المألوفة متنافية ، كاللغو في الحمامات النسائية التقليدية ستمر حملاتها الإشهارية ، بلا متعة الإصغاء تفرضها على المارة ولا حتى سمة التنافس البريء يعود إليها المتتبعون على الرقعة الوطنية، الشاهدين أصبحوا على إفلاس مكاناتها ساسها أشخاص عيونهم مشخصة على أيادي وزارة الداخلية وما ستجود به من ملايين لتغطية حاجاتهم الذاتية الضيقة وليذهب التأطير وما شابهه من أنشطة على الأقل تُبَرِّرُ بها وجودها  إلى الجحيم .

... أحيانا نعتقد أن الأمر مقصود حتى يقع التوازن المكنون في قَلْبِ ِإحدى الكفتين، ليبدو رمز العدالة في مستوى رؤية المقلوبة عيونهم فينسحبوا دون وجع الدماغ ، لما هم فيه عن قناعة المحكوم عليهم في الخفاء ، بحرمانهم حتى من جرعة ماء ،إن تمادوا في فهم عكس المطلوب أن يفهموه .

 الزجر بالضرب السياسي أينما لَحِقَ يوَلِّدُ الإحساس بسريان تيار البَرْق ، المُحَوِّل دم الجسد البشري من الأحمر إلى الأزرق ،قبل التعرض للاحتراق ، وكل عضو فيه سليم إلى مُمَزَّق ،  حتى يتحول صاحبه من عاقل إلى أحمق ، يَنْشُدُ من شدة الألم الولوج في عنق زجاجة كسائل يتسرب من الضَيِّقِ إلى الأضْيَق ، ومتى فاق، عهد نفسه مَرْمِي في زورق، مثقوب في الوسط حتى يَغيبَ في اليم رويداً رويداً إلى نهاية مرحلة الغرق .

أحزاب بعضها مهيأة من الإنتخابات إلى الانتخابات ، بلا أعضاء منتسبين إليها بما يلزم من شروط مذكورة في تلك المسماة قوانينها التنظيمية كالأساسية ، يرأسها من فتحها دكاناً يسترزق فيه مَنْ جاء باحثاً عن تزكية من هنا أو هناك استحيى أن يلتمسها من أحزاب تحترم نفسها كي يتقدم على رأس لائحة مُرقعة بأسماء أغلب أصحابها لا علاقة لهم بالعمل الحزبي أما السياسي فأبعد ما يكونون عنه بعد السماء عن الأرض . وزارة الداخلية على اطلاع تام بكل ما يحصل داخل تلك الدكاكين وتظل لأسباب موضوعية في نظرنا منزهة عن التدخل المباشر أو غيره تاركة الزمن كفيل بصنع نهايات تعرف فيها مثل الأحزاب ذوبانا من الداخل إذ ما شُيِّد على التغليط ، لا يحتاج منفذه الرئيسي إلى تبليط ، بل لاستفسارات باحثات عن إجابة منفردة بها تحيط ، لتتفتت قطعة الحلوى مع ريق ذاك البلاء المُهيمن  المُسلط ، ويعود من حيث ابتدأ  ربع قطرة ماء في محيط .

مصطفى منيغ

الكاتب العام لنقابة الأمل المغربية

مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية

شعارٌ يُرعِبُ داعش / سلام محمد العامري
جدوى التعويل على واشنطن / هادي جلو مرعي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 19 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 03 تموز 2015
  5094 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال