الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 250 كلمة )

ادمان الفيس البوك وإثره على الإسرة العراقية / منى عبدالمحسن طالب

تفشت ظاهرة الإدمان على شبكات التواصل الإجتماعي الى تفكك العائلة العراقية وتوسع ظاهرتي الطلاق وعدم التفاعل الإسري .
مما تسبب بظهور حالات قلق وتوتر لدى الأولاد وخشية ان يسيطرعليهما فيقضي على مستقبلهم.
مما حدا بالكثيرمن النسوة لطلب الطلاق.
هذا وقد افادت الكثير من النسوة المتضررات الى ان الحياة باتت لاتطاق في ظل هكذا حالة سلبت الشعور بالأستقرار وافضت الى نشوء عدة مشاكل مستعصية.
وجعلت من البيت جحيما لايطاق .
ولان الاطفال هم المتضررون الاكثر عرضة للتعب النفسي بسبب ارتباطهم العاطفي بالابوين
بات من اللازم وضع دراسة مستفيضة للخروج بالطفل من الأزمة.
وبما ان هذا البحث لا يعدالأول من نوعه الا انه خطوة ربما تكون مكملة لخطوات سابقة من اجل تضافر الجهود لانتشال الاسرة العراقية من الضياع.
اشكر من ساهم معي بهذا الاتجاه لانقاذ مايمكن انقاذه .
خدمة للصالح العام.
واذا كان الفرد الناضج منساقا وراء التكنلوجيا وملهياتها فمابالك بالنشئ الذي ادمن اللعب بالاجهزة وشاشة التلفاز والادوات الاخرى.
مما ينذر بمسخ الهوية الاسلامية والتقاليد والاعراف المجتمعية.
وقد بات الادمان حالة مستعصية لدى غالبيتنا.
يجب التخلص منه بايجاد انشطة بديلة.
كالرياضة والزيارات للاقارب والقرائة.
والتاكيد على مضار هذه التكنلوجيا التي سلبت لب الكثير منا رجالا
ونساءا.
حتى اجتاح أكثر العوائل شبح الطلاق.
بسبب لا مسؤولية الرجل.
وعبثه وعلاقاته المباحة وحتى المحرمة.
وكانه مسلوب الارادة امام غزو التكنلوجيا الساحرة.
ندق ناقوس الخطر....
ونطالب المعنين ودوائر الاتصالات بحجب وسائل التواصل الاجتماعي
وتحجيمها للحد الذي لايسمح بالانفتاح اللامتناه.
وتقنينه ووضع رسوم باهضة للحد من هذه الظاهرة التي استشرت.
وبلغت حدا لايسكت عليه.
اتمنى ان يساهم كلا منا من موقعه بمعالجة هذه المشكلة المتفاقمة.
والا فسننساق حتما الى الهاوية.

المزارات الشيعية تحسم الامر وتضع النقاط على الحروف
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 06 تموز 2015
  4412 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال