الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 388 كلمة )

أين الموقف من مؤسسات الخنجر الإجرامية ؟ / عبدالرضا الساعدي

بعد افتضاح أمره ودوره في مشروع تقسيم العراق إلى دويلات متناحرة على أسس طائفية وعرقية وتغذية خلافاتها وتأمين فرص النزاع فيما بينها ومن خلال ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها.. وبعد دوره ومشاركته الفاعلة في مؤتمر الدوحة التآمري على العملية السياسية والبلد عامة ، والذي ضمّ شخصيات متورطة بالدم العراقي، لاسيما أولئك الذين كان لهم دور في تمويل ودعم العمليات الإرهابية طيلة السنوات بعد 2003، إضافة إلى مشاركة أبرز وجوه ساحات الاعتصام التي رفعت شعارات الطائفية، وقتل أبناء الشعب العراقي. وبعد افتضاح أمر مؤسساته المشبوهة ومنها (مؤسسة الخنجر للتنمية العلمية ) وضهور وثأق تثبت دعمها لبعض المؤسسات والجمعيات داخل العراق وعملها الحقيقي الذي يتلخص في إبرام الصفقات الفاسدة لصالح سياسيين معروفين، وغسيل الأموال الخاصة بتجارة المخدرات وأمراء الحرب والإرهاب والصفقات السرية، فضلاً عن تدوير وغسل أموال بعض السياسيين العراقيين ، وبعد أن عرف بنشاطه الداعم للإرهاب وترويجه له عبر القناة التي يمتلكها ، ما لذي تنتظره المؤسسات العراقية في الداخل ، من موقف صريح ومعلن كي تتبرأ منه ومن مؤسساته ومن مهامه التخريبية والإرهابية ؟ فإن كان لهذه المؤسسات المدنية مهام وأهداف مغايرة لتوجهات خميس الخنجر الفاسدة والإجرامية ضد العراق والعراقيين ، فلماذا لا تعلن معارضتها وموقفها الواضح كي تغلق عليه طرق الفساد والتخريب والتآمر علينا ، لاسيما وقد وصل الحال بهذه (المؤسسة ) أنها تعد لانقلاب سياسي ضد العملية الديمقراطية الجارية في البلد ، وعودة النظام الديكتاتوري السابق شيئا شيئا ، وقد ثبت مشاركة من يمثلون الخنجر ومؤسساته المريبة في العراق واستغلاله للتظاهرات المطالبة للإصلاح كي يدس السم في العسل ويعمل على تأجيج الحدث وتغييره عن مساره الحقيقي لمصالح انقلابية وتآمرية مخطط لها سلفا في دول مثل قطر وغيرها من الدول الداعية للتقسيم الطائفي التي تتناغم مع توجهات (مؤسسة الخنجر للتنمية العلمية ) لتفتيت البلد وتناحر الشعب الواحد الموحد ، وها هو في مؤتمر الدوحة التآمري الإرهابي الأخير يعد العدة كي يدخل الانتخابات القادمة لتنفيذ مشاريعه التقسيمية والتخريبية بمساندة البعثيين السابقين وأزلام النظام المقبور الهاربين في دول الجوار. خلاصة الكلام هو ، أن على المؤسسات المدنية العراقية أن تعلن موقفها من هذا المسموم ومن مؤسساته التي تدعي دعم وتمويل المشاريع الخيرية والتنموية والإنسانية ظاهريا ، ولكنها في المضمون الحقيقي ، وجدت لدعم المشاريع التآمرية والإرهابية والفاسدة ضد بلدنا وشعبنا الكريم.. وبخلاف ذلك فإنها تعتبر مشاركة ولاعبة لنفس الدور الذي يقوم به الإرهاب، أو منتفعة من الدور الذي يلعبه الخنجر وأمثاله ، وهو الأمر الذي يدعونا إلى التساؤل الآن وبعد الآن : أين الموقف من مؤسسات الخنجر الإجرامية ؟

الحل الامثل للقضاء على داعش وحل الازمة السورية(1)
حقيبة مسافر من غزة / د. مصطفى يوسف اللداوي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 11 أيلول 2015
  4734 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال