الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 700 كلمة )

بجسد الاغنياء وحياة الفقراء / خالد سعود الصالحي

الانسان تغره نفسه وعقله في بعض الاحيان عندما يتنقل من حال الى حال وبالأخص عندما يتنقل من فقر الى غنى او من منصب مستحقر الى منصب عالي او من ولادته وهو غني وذو منصب عالي غرته نفسه بأنه باقي في هاذي الدنيا بقوته وطعامه حتى كاد ان يستعبد الناس با الاموال التي يعتقد انها تذل الناس وبالحراس الشخصيين الذين يرهبون الناس عندما يخدمونه وينفذون امره يعيش حياته بغير خلق الله من مال وعز وقوة مثل الرجل الغير مسلم الذي يأتيه المال فيعتقد ان ابيه وأجداده ولدو ليتملكون هذا المال والسلطة والعز والفخامة التي تحيط به من جميع النواحي في الملبس والمركبة والبيوت والنساء هكذا حياته وكل ما يذكر في باله يأتيه من غير تعب ومجهود ولم يعلم بان الله رزقه المال والقوة لكي يختبره ويبتليه في هذا الامر ومن ثانية واحدة يرده الله بعد العز الى الذل والمهانة وقلة الاحترام لأنه لم يخاف الله في هذا المال ولم يفكر من اين جاءت هذا السلطة والمال كيف اختارتني من بين الناس لماذا ؟ انا الذي اعيش بعز وقوة ؟ هل هي وراثة من الاجداد ام هي بالصدفة ؟ لم يفكر هذا الشخص الغني الغير مسلم المسكين من الممكن ان نقول بأنه غير مسلم ولا يعرف الله ولكن لننظر الى نظير او مثيل لهذا الشخص ولكنه مسلم ولكن طمس الشيطان على عقله وأصبح يشبع هواه ونفسه وشهواته بذلك المال والقوة واخذ على نفسه يفكر لماذا الناس لم يحترمونني وأنا لدي مال لماذا الناس لم يخافوني ثم فكر وقال سااعمل شركة تشتري الاراضي من الناس ثم اوظف بها الناس وفق شروط معينة اقترحها انا ثم تم امر هذا الشركة وأصبحت من كبار الشركات بالعالم التي تشتري الاراضي والبيوت من الناس بااسعار خيالية ثم اشتهر وكسب الشهرة بين الناس بان التاجر فلان ذو عز وقوة مالية ثم تداولت الايام حتى جاءه عرض من احد الرجال الذين يعرفونه الناس بالمناصب العالية بان يوكله الى ادارت شؤونه الخاصة وادارت شؤون الناس وتوظيفه على مصالح الناس ثم قبل هذا الشخص التاجر بالعرض وأصبح وزيرا من بعد تلك الشركة التي تملكها وأصبح متشبعا ثم بعد ذلك بدأت تغر نفسه بان يأخذ الاراضي التي يريدها من الاشخاص الذي لم يحترموه من قبل وهو تاجر وغني بدون سلطة بالقوة حتى اخضع اعدائه ثم بعد ذلك غرته نفسه بان يشتري ارض لأحد الناس ثم فاوضه فرفض ذلك الشخص لان هذا الارض ملك اجداده وتعبهم عليها وزراعتهم لها وكد يدينهم وعرق جبينهم وقيمة هذا الارض المعنوية التي تربى فيها اكبر من قيمتها المالية لديه ثم امر ذلك التاجر المسؤول بان يعطيه مهلة بان يفكر ثم يرد له هل يبيع ام لا علما بان هذا التاجر يدعي بأنها سيشتريها للناس ولخدمتهم وهو كاذب سيشتريها لمصلحته الشخصية هكذا هو التاجر الذي بدون سلطة ثم تؤكل اليه السلطة التجار الذين يملكون المال ويتمنون السلطان ولم يستطيعو ثم جاء بعد ذلك فاامر حراسة الشخصيين بان يأخذوها منه بالقوة فااخذها ذلك التاجر من هذا المسكين بالقوة وبمبلغ تافه فدمعت عيناه هذا الرجل الذي وقع عليه الظلم فرفع يديه لربه وقال اللهم اجعله يعيش بعيشة ضنكا يتمنى الحياة ولايستطيع ويتمنى الموت ولا يستطيع مثلما ظلمني ثم كان ذا ثقة لدى تلك المسوؤل الذي عينه ولا يعتقد بان يأتيه القرار بعد تلك السنين التي يخدم فيها ذلك المسوؤل ويتولى اموره بان تنتهي منه السلطة في لحظة وفي لمح البصر بينما هو في سعادة جاء الخبر منقولا برسالة نصية اليه بان تم اقالتك عن العمل وعن ذلك المنصب وتم مصادرة اموالك عن بكرة ابيها وسحب جميع ممتلكاتك ثم اتصل بااصحابه الذين كانو معه فقال لهم لماذا تم فصلي فقالو له لأنهم اكتشفو بان رصيد ابيك وجدك ناتج عن اختلاس او غسيل وسرقة في اموال الناس وأموال الدولة ولذلك سوف تصادر كل ممتلكاتك الشخصية وسيتم التشهير بك عالميا وتكون عبرة لمن لايعتبر وما لبث إلا دقائق مغمى عليه في حالة انهيار نفسي حاد وجنون ادخل المستشفى ثم بقاء سنين وهو في غيبوبة ولم يجد له قريب ولا حبيب لم يجد إلا الاطباء لديه وكان يقوم من النوم ثم ترجع ذاكرته فيتمنى العيش ولا يستطيع ويتمنى الموت ولا يستطيع ان عاش سيعيش في دوائر السجون والمحاكمة والى الابد او سيعيش اقل كرامة من الحيوانات ويتمنى بان يكون لأذكر له على وجه الكرة الارضية فكان هذا العقاب من دعوة مظلوم على تاجر من مرحلة القوة والمال الى مرحلة الضعف وقلة الاحترام والمهزلة في ثانية واحدة يأتي خبر كالصاعقة هي رسالة لكل من غرته نفسه من التجار او غيره فتصبح بجسد الاغنياء وحياة الفقراء

التيارات الفكرية المتنافرة / خالد سعود الصالحي
الطاقة الانسانية الجاذبة / خالد سعود الصالحي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 10 كانون2 2016
  5004 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال