الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 527 كلمة )

سد الموصل.. ورقة لعب بيد المتصارعين / د. عمران الكبيسي

الأضواء الإعلامية المسلطة على سد الموصل المعروف قبل الاحتلال الأمريكي للعراق "بسد صدام"مثيرة للرعب والحيرة، فانهياره كما تتداول أقلام وألسنة الأعداء والأصدقاء قنبله نووية خارج نطاق السيطرة والتحكم، وباتت حياة الناس وأموالهم تتأرجح بين النصيحة والخديعة، لا تدري من تصدق ومن تكذب، في وقت ألف فيه السياسون جميعا بلا استثناء بضاعة الكذب والدس والتزوير والجريمة، وضرب العفن السمكة من رأسها إلى ذيلها. وهل يستطيع أحد تجاهل امر جلل يتعلق بمصيره وما يملك من التلد والولد، والمثل يقول:" قد يفوتك من الكذاب صدقا كثيرا" وقد استغل السياسون المتصارعون حقيقة احتمال أن السد سينهار اليوم او بعد خمسين سنة، ولاسيما بعد دخول الامريكيين على الخط، فالرئيس الامريكي يهاتف رئيس الوزراء العراقي محذرا، والسفير يعلن عن خطة طوارئ لإنقاذ حياة ثلاثين ألف من رعاياه، وقائد عمليات الجيش الامريكي قي العراق جعل الامر وشيكا، ناهيك عن تضارب أراء العراقيين بين من يراه حقبقة واقعة وآخرين يرونها وسيلة ابتزاز ولعب واستخفاف بمشاعر وعواطف الشعب الذي يعرف مسبقا أن أسس السد أقيمت في منطقة صخور كلسية جيرية سريعة التفاعل والتأكل تمهد لحصول فجوات وتجاويف في أساسات السد تسهل انهياره ما لم تتواصل عمليات صيانة مستدامة تحقنه بخرسانة من الإسمنت الناعم من خلال نفق أقيم منذ تأسيسه لهذا الغرض، لكن صيانة السد توقفت بعد الاحتلال الأمريكي، وخلال سيطرة داعش فمهد الإهمال لتصديق ما يشاع وتتناقله الاخبار. سد الموصل اكبر سدود العراق ورابع أكبر سد في الشرق الأوسط، والأخطر في العالم من حيث الأضرار التي سيخلفها انهياره فجأة، يقع على نهر دجلة قرب الحدود التركية، على بعد خمسين كيلو مترا من الموصل، و460 كليو مترا من بغداد، طوله نحو أربعة كيلومترات، وارتفاعه 133 مترا فوق الأرض ومستوى سطح البحر، وعمق أسسه 67 مترا، لكن مستوى المياه إذا ارتفع أكثر من 119 مترا يشكل خطورة قصوى على قدرة تحمل السد الذي يتسع ل15ميار متر مكعب، ويولد طاقة كهربائية تسد حاجة مليون اسرة، وبانهياره ستتدفق المياه بسعة نصف مليون متر مكعب في الثانية ولا يستوعب مجرى النهر الا نصفها، واستغرق تشيده خمس سنوات مابين 1980- 1984، وقدر له عمرا افتراضيا 80 عاما، وهناك من يشيع ان قصف طائرات التحالف الدولي لداعش تسبب بارتجاجات اثرت سلبا في تماسك أساسات السد أيضا. سد الموصل الذي يفترض انه إقيم ليمحي المدن العراقية والعاصمة بغداد من خطر الفيضانات كل ربيع موسم ذوبان الثلوج، ومنح الأمان للعراقيين ثلاثين سنة، يهددهم انهاره لا سامح الله بدمار بأضراره يحتاج إصلاحها ستين سنة قادمة -هذا إذا صلح الحال- فانهيار السد سيغمر مدينة الموصل ثاني اكبر مدن العراق بارتفاع 25 مترا خلال ثلاث ساعات، ويغمر العاصمة بغداد بارتفاع عشرة امتار خلال 60 ساعة وسيتسب بقتل مليون ونصف نسمة، وتهجير عشرة ملايين، يشكل العرب السنة 96% منهم، ويكذب من يقول غير ذلك، وستدمر المياه مدن وقرى وحقول وآبار نفط اربع محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وبغداد، بمسافة عشر كيلومترات على جانبي حوض دجلة، إذا لم يتم تصريف مياهه لتخفيف مستوى المياه، وتهيئة سد باسدوش النموج المصغر لسد الموصل على بعد 30 كيلو مترا لاستقبال موجة الصد الأولى، والمستفيد الأول والأخير من انهيار السد ايران وانصارها من مليشيات الحشد الشعبي بالقضاء على مناطق العرب السنة وتدميرها، وهو ما تتمناه وترجوه إن لم تكن السبب الأول والرئيس في انهياره عمدا. وبعد أن دمرت مدن الانبار وشرد أهلها بذريعة تحريرها من داعش، وقد يحرر انهيار السد الموصل من سلطة داعش بعد تدميرها أيضا، وما يقال صوت الرعد الذي يسبق الصاعقة.
الاسدي: تكليفنا بمنصب المفتش العام جاء بناء على تر
الإصلاح مطلب شعبي وخلاف سياسي / واثق الجابري
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال