الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 349 كلمة )

السيدعلي الامين يرثي أستاذه الشهيد الصدر !!!

حيِّ العراق وحيّ الشعب والقببا /
وافخر بصدرٍ أضاء الأنجم الشّهُبا

حاز الرياسة في شتّى العلوم غدا /
بحراً عظيماً يفوق الدرَّ والذّهبَا

يروي العطاشى إلى علمٍ ومعرفةٍ /
ما جفَّ شاطئه يوماً ولا نَضَبَا

أسّستَ مدرسة أوضحت منهجها /
عنها نفيتَ جمود العقل والرّيَبَا

ملكتَ ناصية التحقيق مجتهداً /
في كل حقل غرست العلم والأدَبَا
-----
قد صوَّروا العلم في صمتٍ وفي دعةٍ /
وقد أبيتَ له إلّا الفدا نَسَبَا

فالعلم لو لم يكن للحقّ نحملهُ /
لم يبعثِ الله رُسْلاً تحملُ الكتُبَا

يا حاملاً من رسول الله دعوتهُ /
كنت الأمينَ لها، أدّيتَ ما وَجَبَا

يا واهب الروح قرباناً لأمّته /
مثل الحسين وهبتَ الدّينَ ما وَهَبَا

لم ترضَ للدّين أن تُمحى شريعتهُ/
من حاكمٍ لعراق الطّهر قد غَصَبَا

قد شرّد الشعب في الأقطار قاطبةً/
في كلّ ناحية من أرضها ضَرَبَا

والسّجن ما زال بالأحرار ممتلئاً /
وكم تقيٍّ على الأعواد قد صُلِبَا

رمْتَ الحياة عزيزاً كابن فاطمةٍ /
إذ سار يهْدمُ عرشاً للهوى رَكِبَا

ما خفت طاغيةً أبدى مخالبهُ /
ذئباً على زُمَرِ الأحرار قد وَثَبَا

يا وارث السّبط في أطوار ثورتهِ /
أنت الإمام الذي من كأسه شَرِبَا

قُدْتَ السّفينة في أزمان محنتها /
لم تخشَ موجاً لبحرٍ هاج واضطرَبَا

أعطى لك الشعب مطواعاً قيادتهُ /
يا قائداً بسوى الرّحمن ما رَغِبَا

طلّقْتَ عاجلة الدنيا وزينتها /
أغْرَتْ سواك فلم يرفض لها طَلَبَا
--------

عشرون عاماً ونار اليُتْمِ تلفحنا/
فالصدر كان لنا أمّاً وكان أَبَا

عشرون عاماً وأنهارالدماء رَوَتْ /
أرض العراق وحقُّ الشعب قد سُلِبَا

ما زلتَ حيّاً تنادينا ونحن على /
منهاجك الحقّ حتّى نبلغَ الأرَبَا

فالشعب قام على الطغيان يرهقهُ /
في ثورة صبَّ فيها النار والغضَبَا

يكوي الطغاة بها ثأراً لسيّدِهِ /
والظالمون له صاروا لها حَطَبَا

يواصل الدّرب في عزمٍ وفي ثِقَةٍ /
يفدي العراق ببذل النّفس مُحْتَسِبَا

إنّا سنبقى وإن طال الزمان بنا/
نهوى العراق ونهوى أهلهُ النُّجَبَا

نبقى وإن بَعُدَتْ في الأرض شقّتُنا/
نجدِّدُ العهد صدقاً نمقتُ الكَذِبَا

إن العراق هو الباقي لنا وطناً /
ولو ملَكْنا جنان الأرض والسُّحُبَا

وابشرْ أبا جعفرٍ فالفجر موعدنا/
والفتح آتٍ ونصرُ الله قد قَرُبَا
________________

قصيدة العلامة السيد علي الأمين ألقاها سماحته بمناسبة الذكرى العشرين لاستشهاد الإمام السيد محمد باقر الصدر-٢٠٠٠م.

وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ کَانَ مَسْ
منشور سري على أبواب العراق / احمد الجنديل
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 17 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 09 نيسان 2016
  4717 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال