الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 351 كلمة )

ليس للنّوامَ عُذرُ / شعر: صالح أحمد

يا مَن تجاهلتم "أعدوا" !
هبوا، فإن الأمر جدّ
فبناتُ تغلبَ حاسرات الرأسِ !
في خيَمٍ تحاصرها رياح العُهرِ... لا !
لا عُذر للنسيانِ إن سَقَطَت خِيامٌ لاكَها الزمنُ...
واستوطنَت خيطانَها المحنُ..
وغدا يحاصِرُها الضّباب.
البردُ مُؤنِسُها، وأنّاتُ التّرابْ
(.........)
يا مَن أبيتُم "ما استطعتُم"!
أثَرٌ ، وعن أثَرٍ يُفتِّشُ قد غدوتُم ،
سفَرٌ أناخَ على سَفَر!
(..........)
صحراءُ، يا صحراءُ، يا وطنَ الشّريدْ !
عطِشٌ أنا لعيونِ شمسٍ لا يُغَيِّبُها الدّخانُ؛
ولا تُعَرّيها الصّوَر
القُدسُ تفتَحُ صدرَها
لمرور قافلة على أفُقِ السّكونِ المرِّ تَنشُرُ ظِلَّها
وتُرمِّمُ الزّمنَ المعَشِّشَ في ثقوبِ خيامِنا،
ويعودُ صوتُ الرّيحِ فيه يهزّنا؛
كيفَ النّجاةُ ونَزفُنا طوفاننا؟!
(..........)
يا من تجاهَلتم "أجيبوا داعِيَ اللهِ" استفيقوا !
الموجُ يُفني الموجُ !
لا سُفُنٌ لنا
طوفاننا فينا،
ولا نوحٌ هنا
جرحان في القلبِ المسافرِ للهواءِ الـحُرِّ في أفُقِ الغيابْ:
جرحُ النّدى يسقي غمار الزّرعِ؛ والزُّرّاعُ غابوا !
جرحُ الشِّراعِ يقودُهُ الموعودُ...
يدعونا، اركَبوا!
ونظلُّ نبحثُ عن خِيامٍ للطلولْ
ونعيش نعثُرُ في الحفَرْ.
قيدانِ :
قيدُ الصَّمتِ في لُجَجِ الهوى؛
وعهودُ حبِّ الطّين في عُنُقي...
سأبقى موسمَ الخطواتِ في عَبَقِ الولادة.
(.........)
يا من نسيتم "أنتم الأعْلَوْنَ" عودوا !
ما المجدُ أمنيةٌ، ولا العليا وُعودُ

أيّامنا تمضي وفينا صوتُها يبقى أثَرْ
ها كلُّ ما في الكونِ يمضي هاتِفًا: أين المفرْ ؟

الفجرُ يوقظُنا ويُسلِمُنا إلى مُرِّ الكِفاحْ
واللّيلُ يَسكُنُنا على وجَعٍ، ولا تَخفى الجِراحْ

لا شيءَ في الدّنيا يدومُ، وليسَ فيها مُستَقَرْ
إنّ الحياةَ كرامَةٌ، وينالُها من عاشَ حُرّ

يا أيها الشّرقُ الّذي آوى إلى ظلِّ الغِيابْ
ما أورثوكَ الوَهمُ، فاستَسقِ السّرابْ

يا أيّها الشّرقُ الذي اختارَ السّدى نهجًا ودَرب
ذاكَ الهَوانُ؛ فمنهَجُ الأحرارِ بالأمجادِ صَعبْ
(..........)
يا من جهِلتُم "واستعينوا" ..
ليسَ للنُّوّامِ عُذر !ُ
يا عاشقَ الأحلامِ: بابُ العِزِّ جَدٌّ،
مركِبُ الأمجادِ سَعيٌ،
ليسَ للّاهين عُذرُ.
ها هُم لصوصُ الإرثِ جاؤوا
رَهطُ المفاسدِ والوعود...
لم يرحموا شيخًا ولا طفلا..
لم يتركوا غرسا ولا نبتا...
جاؤوا ومنهجهم حصارٌ ودمار...
وتحصّنوا خلفَ الجدار...
(..........)
يا مَن نسيتُم "أبشروا"!
أن يَعلُوَ الأشرارُ... عار
أن يصبحَ الباغي الدّخيلُ مقدّمًا في الناسِ... عار
أن يُرتَجى السَّفاحُ والسّمسارُ والغدّارُ.. للغاياتِ... عار
أن يجبُنَ الأحرارُ عن صد الأذى والشّرِّ... عار

يا أيها الشّرق الذي جعلوهُ يغرقُ بالدّما!
قم جدّدِ العهدَ العظيمَ بنهضةٍ تُحيي الرّجا
ما غيّبَ الأمجادَ خيرٌ...
إنّما يفنى الغُثاءْ
يا أيّها الشَّرقُ الّذي رادوهُ أن يَهوي ويَخضَع
قم علِّم الدّنيا بأن الشّرقَ بالأمجادِ أروَع
قم علِّمِ الدّنيا بأنّ الشّرقَ بالإنسانِ يعلو..
بالهدى والنّورِ يسطَع
قم علّم الدّنيا بأنّ الشرقَ تحتَ جناحهِ...
بالعدلِ والإحسانِ كل الخلقِ يجمَع
قم علّم الدّنيا بأنّ الشّرقَ بالإسلامِ بابَ السّلمِ للأكوانِ شرّع
قم علّم الدنيا بأن الشّرق ما جمعوا وما كادوا ...
لسوفَ يظَلُّ بالإسلامِ أمنَع .

 

رفض الاصلاح يعني .. بقاء دوامة الفساد / عبد الخالق
جواد العطار لقناة الحرة: اخطاء امريكا في العراق لا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 12 نيسان 2016
  4859 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال