مالوجهكَ في الغيابِ
يُبحِرُ
ويَتركني عِنْدَ الخُميلَةِ
أَنْتَظِرُ
وفي مراكبَ السَّفَرِ
يَسمَرُ ؟!
وما لعينيَّ في الشُّروقِ
تُمعنانِ
وجوادَ الأَمَل تمطتيانِ ؟!
وعيناكَ بالأزرقِ تغرقانِ ؟!
وكُلَّما نجحتُ في العَومِ
إليهِما تَبعُدانِ ؟!

-------
28/4/2016
مرام عطية