متأَخِّراً جِئتُ إليكَ
فاصفحْ عَنِّي

يَامَنْ صُلِبتَ
وتَحمَّلتَ الآلامَ والإهانةَ
في دربِ الجلجلَةِ الطَّويل
والخطَايا مِنِّي

ياسيِّدي بقيامَتِكَ المَجيدةَ
السَّلامَ اِمنَحني
وللشَّرقِ القِيامْ
لبَغدادَ للشَّآمْ
كُنْ للطفولةِ غديرَ ماءٍ
جناحَ حمامْ

يامَلِكَ الرَّحْمةِ
أضعنا الكنزَ
أعطِنا مَفَاتيحَ الوئامْ
يا مسيحي بقيامَتِكَ
هَبْ وَطَني القِيامْ
----------
29/4/2016
مرام عطية