الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 625 كلمة )

احزاب المحاصصة تلعب بالنار / جمعة عبدالله

احزاب المحاصصة تلعب بالنار تحاول الرئاسات الثلاث , اعداد طبخة سياسية جاهزة , وفق مصالحها بالحفاظ على نظام المحاصصة الطائفية , الذي يواجه مصيره المحتوم للانهيار , انها تحاول تحصين هذا النظام الفاسد من التصدع والتمزق والانهيار , وهذا يهدد مصالحهم ونفوذهم ومناصبهم , لذلك يعدون طبخة سياسية , يضحون بالعبادي ككبش فداء لهم , من اجل بقاءهم سادة الموقف السياسي , لان هذا الاخير اثبت فشله وعجزه بشخصيته الضعيفة والمهزوزة , حتى بشخصيته المترددة , لا يستطيع ان يكون مدير مدرسة ابتدائية , فكيف في تولي مسؤولية العراق , كالرجل التنفيذي الاول لدولة العراقية , ان الاطاحة بالعبادي الفاشل افضل الحلول التي تجنبهم الاخطار والعواقب الوخيمة بالسقوط , ومواجهة التحديات بالمظاهرات المليونية , التي تهدد باقتحام جديد , اذا لم يتم تنفيذ الاصلاح وتشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة غير حزبية , ان نظام المحاصصة الطائفية تهاوى اما بحر الغضب الشعبي العارم , وفرسان الفساد الاشاوس انهزمت كالفئران المذعورة . ان احزاب المحاصصة الطائفية , ليس لها اية نية اطلاقاً في تنفيذ مطاليب الشعب للخروج من عنق الازمة السياسية والبرلمانية , وهدفهم السامي اضعاف المظاهرات بكل السبل الشيطانية حتى بالتنازلات الطفيفة والهامشية , ومخططهم السياسي الذي خرج من هذه الطبخة , هي ترضية التيار الصدري , بأن يختارون شخصية من تياره البرلماني ( كتلة الاحرار ) , لتولي منصب رئيس الحكومة بشكل موقت , حتى يهدأ الشارع الغاضب والساخط عليهم , حتى افشال اعلان التهديد بالاقتحام المتظاهرين ثانية للمنطقة الخضراء , وقد تؤدي الى صدامات وحمامات دماء , ولدرء هذه المخاطر الجسيمة , واخماد حركة الاحتجاج الشعبي , يعني ضرب عصفورين بحجر واحد , باختيار شخصية من التيار الصدري لمنصب رئيس الوزراء بشكل موقت , وهم يفرضون مطاليبهم على التيار الصدري , بالالتفاف على المتظاهرين وترك المطالبة بالاصلاح , حتى يتسنى لهم اعادة ترميم وترتيب نظام المحاصصة الطائفية ومنعه من الانهيار والسقوط , يعني بالخط العريض المطالبة من التيار الصدري خيانة الشعب وجماهيره مقابل منصب رئيس الوزراء , وترك المطالبة بالاصلاح وكابينة الوزارية من التكنوقراط المستقلين وغير حزبين , يعني بقاء نظام الفساد والفاسدين على حاله دون ضرر , ليظل سيد الموقف السياسي . مع اجراء تغييرات ترقيعية هامشية لذر الرماد في العيون وخداع الشعب , وبذلك يكسبون الجولة ضد جبهة الشعب , وانهاء الخلاف السياسي والبرلماني , كما يحلو لهم , وعلى حساب حركة الجماهير المحتجة العارمة , التي تطالب بتحقيق الاصلاح الشامل , ان هذه الاحزاب الفاسدة , تسعى الى حفظ ماء وجهها من عواقب الانهيار والسقوط , وهي تحاول اطفاء نار انتفاضة الشعب بالالاعيب السياسية الماكرة , في جر مقتدى الصدر الى جانبهم واستمالته بالابتعاد عن الشعب وجماهير التيار الصدري , يعني توريطه سياسياً وشعبياً , وليس عندهم نية صادقة لتنازل امام مصلحة الشعب والوطن قيد انملة . ان هذه الحلول الترقيعية هي صب الزيت على النار , وتقود الى التأزم السياسي والشعبي بشكل الخطير , قد تهدد بالعصيان المدني واقتحام مجلس النواب ثانية , عندها ستكون فاتورة الحساب باهظة بحمامات الدماء , وتهدد العراق بالانهيار والسقوط , من اجل المحافظة على النظام الفاسد , ان الحل الوحيد للازمة السياسية والبرلمانية المستعصية , تتمثل باختيار شخصية وطنية مستقلة غير حزبية لتولي منصب رئيس الحكومة بشكل موقت , وتشكيل حكومة الانقاذ الوطني من الشخصيات المستقلة , حتى تهيء الجو السياسي الملائم والمناسب لاجراء انتخابات برلمانية مبكرة , بعد اختيار عناصر مهنية نزيهة مستقلة , لتولي مسؤولية المفوضية العليا للانتخابات , تأخذ عل عاتقها ادارة العملية الانتخابية بكل شرف ومسؤولية , حتى تضمن المنافسة الديموقراطية الشريفة والعادلة لجميع القوائم المشاركة في الانتخابات بحياد تام , وكذلك الاتفاق على تعديل القانون الانتخابي المجحف , بشكل عادل ومنصف . هذا الحل الوحيد لانقاذ العراق من الانهيار والسقوط . ان العراق امام مرحلة حاسمة لاتقبل التأجيل . وان انتفاضة الشعب لن ولم تقبل بالحلول الترقيعية , ولا جبر خواطر , ولا حرب زعامات ومصالح . ان امام التيار الصدري . طريقان , اما الانتحار السياسي , او الاصطفاف والوقوف الى جانب جبهة الشعب العريضة جمعة عبدالله
الموافقة اجبارية

مَنْ المستفيد من فوضى العراق وحوار المنطقة؟! / واث
قصّة مجرم آخر! / عزيز الخزرجي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 03 أيار 2016
  5164 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال