الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 429 كلمة )

جمهورية الترويع والفشل...! / دكتور هاشم حسن التميمي

لايستطيع المواطن العراقي في ظل ثقافة العنف واحتكار البعض الوطنية والمصداقية لاقصاء و تخوين الاخر ان يفصح بصدق عن رايه في افكار وممارسات الاخر خوفا من البطش. ان هذه الاجواء لاتساعد على الاصلاح والتغيير والاندماج من خلال تعددية اثنية او سياسية تجمع الكل تحت خيمة الوطن وصيانة مصالحه العليا لضمان حقوق وحريات المواطنين ، ولذا فان التفرد بايجاد حلول والاعتقاد بامتلاك الحقيقة والنزاهة والوطنية كلها واسقاط الجميع امرا لايعبر عن ديمقراطية واقعية، فليس من المعقول ان يمتلك شخصا واحدا او مجموعة ما الوصايا على شعب بكامله، فلم يخول رب السماء رجلا من هذا الزمان ان يكون ظله على الارض مهما كان والناس احرار في اختيار الطريق والمنهج في حياتهم فلا اكراه في الدين وفي تبني مشاريع الاصلاح. نقول ذلك ليس دفاعا عن حكومة وبرلمان نعلم انهما نتاج فاسد لرحم المحاصصة التوافقية الفاسدة الفاشلة التي اهلكت العباد ونهبت ثروات البلاد ، بل حرصا على مسيرة الاصلاح التي يجب ان تعتمد منهجا واضحا وشفافا ومستقرا له اهداف محددة وجداول زمنية واليات علمية وعملية تحسب لكل كبيرة وصغيرة حساباتها في اطار المتغيرات المحلية والدولية والصراع مع داعش وتعتمد اسلوب اقناع الناس وليس تحريكهم بالاستمالات العاطفية واستغلال مظلوميتهم ومشاعر الاحباط من حكومتهم وبرلمانهم.... اقول والله من وراء القصد نعم لتغيير نظام الحكم البرلماني الفاشل وايجاد بديل جذري من خلال استفتاء شعبي... مع اعتماد اليات احتجاج سلمية فعلا لاينتج عنها التصادم والعنف وترويع الناس كما حدث الجمعة الماضية فهروب الناس من بيوتها والتزاحم على المخابز ومحلات الغذاء واحكام اقفال البيوت والاحساس بان البلاد مقبلة على كارثة دموية امتد للخارج فلانتوقع بعد اليوم من سيزور العراق و يستثمر دولارا واحدا في ظل هذه المخاوف التي لايعرف الناس حدودها ، مع انتكاسات نفسية على حياة الفرد والمجتمع ، بصراحة ان ديمقراطيتنا فاشلة لاننا غير مؤهلين ثقافيا وسياسيا لممارسة حرية التعبير وفاقدين الارادة والادارة العليا....ان اقتحام المنطقة الخضراء الاخير لم يكن موفقا وكان بالامكان انتظار قرار المحكمة الاتحادية وماينتج عنه من حراك سياسي ،فضلا لمراعاة الحملة العسكرية الناجحة غرب البلاد باتجاه الرطبة وتامين الطريق الدولي مع الاردن ومحاولات الكشف عن الخلايا النائمة التي نفذت التفجرات الاجرامية الدامية..... ولعله من المحزن ان يسهم نواب في البرلمان بتضليل الناس وتاجيج غضبهم بالاشارة والتصريح بان التفجيرات الاخيرة هي انتقام من المحتجين وليس من افعال داعش الاجرامية....ترى ما الهدف من وراء ذلك وهل هي زلة لسان ام مخططات ونوايا خفية يدفع ثمنها الشعب المظلوم الذي يقتل مرتين بيد داعش الارهاب وبيد رموز الفساد... والحصيلة اننا لانشعر بروح المواطنة بل اننا عبيد نعيش في جمهورية الترويع وهي وريث لجمهورية الخوف التي وصفوا بها فترة الحكم السابقة ولعلها مفارقة ان يجد الناس مقبولية للخوف لان الترويع اكثر بشاعة وللاول رغم القسوة قانون ينظم الحياة مع الاختلاف بالاتجاه... نعم القسوة وليس الفوضى ومراكز القوى...!

الاقتصادي الناجح ونبض المواطن / زيد الحلي
اللعبة القذرة بداية ونهاية... / حسن حاتم المذكور
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 24 أيار 2016
  5205 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال