الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 469 كلمة )

السعودية إيران.. الى أين ؟ / عماد آل جلال

يحتدم الصراع الخفي والمعلن بين السعودية وايران ليصل الى مديات غير مسبوقة في السياسة والاقتصاد والرياضة، الحاكمون في المملكة لا يسمحون لأيران بالتمدد الى المناطق المؤشرة بالقلم الأحمر، وساسة ايران ماضون في تنفيذ أجندتهم السياسية المبطنة بالدين، السعودية وضعت نفسها في الزاوية الحرجة عندما جاهرت بالدفاع عن أهل السنة وتخلت عن الشيعة، فيما إستفادت إيران من توظيف الثغرة لمصالح سياسية مكنتها من التمدد الى اليمن والبحرين وسورية ولبنان وقبلها العراق.
ولا يبدوفي الأفق مايشير الى وجود نقطة توازن في منتصف الطريق تتوقف فيها الرياض وطهران لمراجعة سياساتهما التي تضع المنطقة على كف عفريت وبسببها أفرزت نمطاً إسلاميا متشدداً في كلا الجانبين، وهابيون متشددون أنشأوا القاعدة وتفرخ عنها النصرة وجماعات متشددة تحت مسميات مختلفة ثم داعش، ولا أحد يعرف ماذا سيتمخض عن هذه المجاميع الأرهابية. وفي الطرف الآخر أيضاً تولد وتنشطر مليشيات مسلحة تحت يافطة نصرة الشيعة.
المسلسل مستمر والصدام مستمر، حرب سعودية أيرانية بالنيابة تجري في منطقة الشرق الاوسط قابلة للتمدد الى دول اسلامية أخرى في أي وقت طالما إن الظروف الذاتية والموضوعية مهيأة لها، الأنتهازيون وحدهم من يتفرج بإمعان على جميع حلقات هذا المسلسل وربما يشجعون ويحثون الطرفين على مواصلته والذهاب به بعيدا، أما شعوب المنطقة ذات الأغلبية المسلمة فهي من يدفع الثمن الغالي بالبشر والأموال والأستقرار.
أليس غريباً أن تنشب حرباً غير معلنة طويلة الأمد ومؤذية الى حد كبير خصوصاً في نتائجها الطائفية التي قد تصنع شعبين متنافرين شعب سني وآخر شيعي لا يمكن أن يلتقيا في أرض واحدة، والعالم الأسلامي المكون من سبعة وخمسين دولة منضمة الى منظمة المؤتمر الأسلامي لا يحرك ساكناً ليجمع طهران والرياض في طاولة واحدة للتباحث في المسائل الخلافية ولإيجاد الحلول المرضية لها، عمر المحاور والتكتلات والتحالفات الوقتية والدائمة، كانت هي الحل. بلدان إسلاميان عضوان في المحافل والهيئات الإسلامية، لا أحد يشكك في دور المملكة وموقعها الأسلامي، كذلك لا أحد يشكك في أهمية الدور الأيراني وتأثيره على مستقبل الأمة الأسلامية.
هل ننتظر حلا اميركياً أم أوربياً أم ماذا ؟ من يقول إن واشنطن راغبة أو لها مصلحة في أيجاد الحل ووقف نزيف التخبط السياسي الذي يدفع الدولتين الى مزيد من القرارات العشوائية المؤثرة سلبا على مستقبل المنطقة، الدولتان تغوصان في مستنقع آسن لا منتصر فيه، وهما دولتان تشكلان عمقاً سترتيجياً في العالم الأسلامي لا نريد ولا نتمنى أن نخسر أحدى الدولتين على حساب الاخرى، وجودهما معاً يحقق ثراء وعزة ونهضة وتطوراً للأمة الأسلامية، ويعالج مشاكل الفقر والمجاعة والتقهقر الأقتصادي وتباطؤ النمو في الميادين المختلفة، ويعزز الأمل لدى الشعوب الأسلامية بأمكانية أن تعيش حياة طبيعية فيها الحد الأدنى في الأقل من متطلبات الحياة الكريمة ويوقف نزيف الدم الهادر دون سبب وبلا جدوى، ويحقق التنمية المرجوة في المنطقة مما يوفر فرص ايجاد الوظائف لملايين العاطلين.
متى يصحو قادة دولنا من غفوتهم وتراخيهم ولا مبالاتهم، الى متى يتفرجون على نزيف الدم؟، أجمعوا قادة الدولتين في طاولة حوار واحدة وكونوا شهودا أمام التاريخ ، وليرى العالم إننا قادرون على حل مشاكنا بالحوار لا بالسلاح وحده وإثبتوا في هذا الشهر الفضيل أن الأسلام هو الحل لما نحن فيه ولما نحن سائرون اليه.

قسم الشؤون الدينية يناقش مع مدير مستشفى الكفيل موض
الخلط بين الإسماء والصفات / وئام عبدالغفار
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 15 حزيران 2016
  4829 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال