منحوتُكَ العطرُ ومنحوتهم المتفجراتْ صلصالكَ الطُّهرُ  وحقدهم أعمى لايُفرِّقُ  بينَ طفلٍ وشاةْ ياصغيري ماأرادوا قتلكَ  هم صمَّموا أن يقتلوا فيَّ الحياة ! ماأضمروا دفنكَ هم عزموا أنْ يذبحوا فيَّ  سربَ الفراشاتْ ! كيفَ أفديكَ ياصغيري وحينَ اغتالوكَ غرسوا في صدري نصالَ  الآهاتْ ! أيُّها الأبدُ هلْ بينَ ضفافكَ موجةٌ تعيدُ لَهُ الحياةْ ؟!!