الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقيقة وقت القراءة ( 1161 كلمة )

حوار صحفي مع الروائية ابتسام ياسين من فلسطين / نرجس عبد الحسن الكعبي

ابتسام ياسين روائية وقاصة فلسطينية تأبى الا ان تنشر اريج الامل في بلادها المضطهدة فترسم الابتسامة بحروف انيقة متنبئة  ببلد حر .

حاورتها/ نرجس عبد الحسن الكعبي

 

 جمعنا حوار مشوق  مع الروائية والقاصة الشاعرة ابتسام ياسين التي تزهر وسط ركام الألم في محيط لا تستنشق منه الا الدماء حيث يتردد سؤال داخلنا باستمرار كيف تشرق المواهب في وسط يملأه  الخوف والدمار ؟

من هنا دخلنا عالم ابتسام ياسين لتجيبنا بكلمات ينضح منها الوجع وعطش الحرية .

 

(

 تزهر المواهب بالمثابرة و الإرادة و حب المغامرة أحيانا لدرجة التهور)

1 ـ  من هي ابتسام ياسين ؟

 ابتسام ياسين كاتبة من قطاع غزة بفلسطين ولدت سنة 1986، حاصلة على بكالوريوس تنمية اجتماعية 

2ـ ماذا تعني الكتابة بالنسبة لك ؟

الكتابة تعني لي نبض الحواس الذي يضيء لجة واقعي ، فتشعرني بالحياة ..

3ـ ما هي الكتب التي كتبتها او هي على قيد الكتابة.؟

نشرت منذ سنوات عدة روايات و قصص قصيرة في منتديات تحت اسم مستعار و صدر لي عن دار فضاءات للنشر و التوزيع رواية ( صمت الملائكة ) و حالياً أعمل على انتاج روايات ذات طابع مختلف عن صمت الملائكة و هن ( نبض الغيوم ،، أجنحة العنقاء )

4ـ نسمع كثيرا أن الكاتب يجب أن يكون قارئا اولا ليحل شفرة الكلمات على الورق ما رأي الروائية ابتسام ياسين بذلك؟

لن يتجرأ الكاتب على اقتحام  عالم الكتابة بمفردات خلابة إلا لو كان قارئاً جيداً ، فشغفه كقارئ يمهد له طريقه لخوض مغامرات رائعة مع الكلمات على الورق ..

5ـ فلسطين او الدولة المغبونة كما يسميها البعض هل لها يد في رغبتك للكتابة.؟

الأوضاع المأساوية في فلسطين المحتلة و ظروفها المختلفة عن أي دولة  هي المحرض الأول على الكتابة ، فالعيش وسط ركام الحروب ، الحصار و الدمار ، دفعتني لأبحر في عالم 

من الخيال بواسطة زوارق الكلمات ..

6ـ ماذا تعني " صمت الملائكة بالنسبة لك.؟

رواية صمت الملائكة هي مغامرتي الأولى ككاتبة لها نكهة المواسم النابضة في مخيلتي ، فأثرت بمشاعري و أدخلتني بفوضى الفصول من لحظة ميلادها حتى صدورها ..

7ـ في روايتك قرأت عبارة الحياة محارة مهملة على شواطئ الياس " ما هي الحياة بالنسبة لك كابتسام ياسين فقط؟

الحياة كما ذكرت في رواية صمت الملائكة ( محارة مهملة على شواطئ اليأس ، غلفتها الأتربة ، فلم يلحظ أحد ماذا تخفي في باطنها من جمال إلا من قدرها ) ، فلذلك الحياة بنظري ليست مجرد شروق و غروب و أوقات نقضيها في تصرفات روتينية ، هي بحر يجب أن تخوضه في مراكب الصبر بأشرعة الأمل ، لتصل إلى موانئ سعادتك و لتحقق أهداف نبيلة .

8ـ هل تعتقدين ان الكتابة موهبة ام انها وليد دراسة اكاديمية متخصصة ؟

الكتابة براعم من الموهبة أي هبة ربانية يجب أن الاهتمام بها و صقلها بالتعلم من خلال القراءة و من مواقف الحياة ..

9ـ متى بدأت الكتابة وهل هو وليد شغف ام هدف؟

بدأت الكتابة قبل عدة سنوات ، تقريباً في مراحل الثانوية ، انسابت الحروف فوق صفحات دفاتري لتخفف من حدة غربتي الذاتية و لتعانق وحدتي ، فأخذتني معها لبلاد لا تبكيني مآسيها و لا أرى الاضطهاد و الظلم يتغلغل في نبض ترابها و ضحكة الطفولة فيها ..

10ـ اي الاشخاص كان له التأثير الاكبر في مواصلتك الكتابة؟

في البدايات لم يهتم أحد بتشجيعي سوى صديقتي اليمنية فاطمة السعيدي  لكن فيما بعد اختلف الوضع بعد ارسالي نص روايتي على الفيس بوك لمدير دار فضاءات للنشر و التوزيع ( الأستاذ جهاد أبو حشيش ) حثني على الاستمرار و متابعة صقل موهبتي و من خلاله تعرفت على الكاتبة صابرين فرعون دأبت على تشجيعي على مواصلة الكتابة و عدم الاستسلام و طبعا لن أغفل عن ذكر الكاتبة زينة الحواجرى و الروائية نرجس الكعبي فقد تركن بصمة  لا تنسى في ذاتي ، فقد أشعلن رماد يأسي إلى نيران أمل متوهجة و أخيراً والدتي حفظها الله تقبلت اهتمامي بالكتابة و بدأت تشجعني بكلماتها الرائعة ..

11ـ من اهم الروائيين الذين تأثرت بهم؟

أول من قرأت له كان الكاتب غسان كنفاني رواية ( عائد إلى حيفا ) فعشقت القراءة ثم اتجهت لروايات أجنبية مترجمة صادرة عن دار الفراشة كانت متوفرة بكثرة في قطاع غزة لكن بسبب الاحتلال و الحصار لم تعد تتوفر الروايات الورقية في المكتبات إلا نادراً ، فاتجهت لقراءة الكتب عن طريق النت فتأثرت بكتابات وليم شكسبير ، واسيني الأعرجي ، محمود درويش و غيرهم ..

12ـ هناك ندوات ثقافية او لقاءات ادبية التواصل مع الادباء العرب؟

 بسبب الاحتلال و المعابر المقفلة و الوضع الاقتصادي لا أتمكن من السفر لحضور أي من الندوات أو اللقاءات الأدبية و أيضا دائماً في قطاع غزة تعقد اللقاءات في مدينة غزة و مدن الشمال و تهمش المدن الجنوبية كمدينتي فلا أتمكن من الحضور بسبب سوء الوضع الاقتصادي لكنني أتواصل مع أدباء العرب عن طريق الانترنت ..

13ـ كيف تصفين الاقبال على القراءة في المجتمعات العربية؟

ضعف الاقبال على القراءة في المجتمعات العربية ، لدرجة تدعو لاتخاذ اجراءات لتدارك الوضع 

فاهتمام المجتمعات العربية اقتصر على توفير سبل الحياة بسبب سوء الأحوال المعيشية و اهتم الجيل الحالي فقط  بقراءة كتب المنهج و مشاهدة البرامج الترفيهية 

و غفلت المجتمعات العربية عن  أن المجتمع الذي لا يقرأ لن يتطور و يتقدم و لن يعالج مشاكله ..

 

14ـ ما رأيك بالواقع الادبي اليوم؟

الواقع الأدبي اليوم غالباً لم يعد ينبض بالحياة و الحرية و تشوهت اللغة ، فتجاهلوا قواعدها و غدت كتاباتهم بلا هدف  و تشابهت المحتويات و فقط اختلفت العناوين ، فقد غدى في وضع يرثى له إلا ما ندر ..

15ـ هل لديك مواهب اضافية غير الكتابة ؟

أعشق الرسم وعلى رغم من عدم تمكني من دراسته بشكل أكاديمي إلا أنني أحاول بكل جهدي سبر أغواره .. 

16ـ الكتابة الفلسطينية لها بصمة خاصة برأيك يميزها القراء ام انها تندرج مع 

الادب العربي ؟

الكتابة و الأدب الفلسطيني جزء لا يتجزأ من الأدب العربي لكنه يختلف عن غيره بسبب واقع الكاتب الفلسطيني يختلف عن واقع الكٌتاب في الدول العربية الأخرى ، فالاحتلال و الاضطهاد و الظروف التي يعاني منها تتسرب من الكاتب الفلسطيني ، لتنسكب على الورق ببصمة وجع تميزه عن غيره ..

17ـ كيف تتعامل الروائية ابتسام ياسين مع النقد؟

أرحب بالنقد الأدبي البناء لأنه تذكرتي لتطوير موهبتي و تعزيز نقاط قوتي و إصلاح مواطن الضعف لدي .

18ـ هل من طقوس خاصة اثناء ممارستك الكتابة؟

فقط أكتب على الحاسوب مباشرة و أنا استمع إلى أغاني هادئة ..

19ـ نقتطف عبارة اخرى من روايتك "صمت الملائكة" وهي " ربما التقينا لنفترق" ما هو مفهومك عن الحب وهل تعتقدين ان المثل والقيم السامية تغيرت في زمن تكسوه المآسي والأقنعة ام انه مازال يرتدي العذوبة والنقاء اينما حل ؟

الحب أحجية لا أجيد سبر أغوارها ، بجوار زيف المشاعر و زمن كثرت به مقابر الحب أثر الخيانة ، فقد غدى الحب الصادق أشبه بمعجزة من زمن الأساطير ، من شبه المستحيل العثور عليه ..

20ـ ما هو حلمك للحياة؟

أحلامي و طموحاتي بالحياة متجددة و لا حدود لها لكن أهمها أن يكرمني رب العباد لإرسال والدتي للإداء فريضة الحج و أن أترك بكلماتي بصمة متوهجة بالمحبة في نفوس القراء  ..

 

 

21ـ ما هي الكلمة التي ترغب الروائية ابتسام ياسين في توجيهها للعرب.؟

أتمنى أن نقوم جميعاً على النهوض بالحركة الأدبية و الثقافية في الوطن العربي و لا ندع  شعلة المعرفة و حب الأدب تخبو من نبضات شبابنا و أجيالنا القادمة ، حتى يسطع مستقبلهم و مستقبلنا ..

 

قبيلة خفاجة في العراق تسجل موقفاً مشرفاً لها بمشار
ما هي حقيقة انفجار الكرادة ؟ / علي الزاغيني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

حاورتها / د. دنيا علي الحسني " أنثر حبر مشاعري على الورق "الشاعرة المغربية خديجة بو علي طر
587 زيارة 0 تعليقات
مصدر الإلهام السرمدي يتجلى بمعنى الحياة و جمالها    إستطاع المصمم العراقي،" د.أي
731 زيارة 0 تعليقات
العطاء الفكري والإبداعي ثراء للحياة الإنسانية حاورته/ د. دنيا علي الحسني    كاتب
457 زيارة 0 تعليقات
ها نحن نطرح بين يديكم موضوع لقاء ( في بيتنا شاعر) لكي يتسنى للجميع طرح الأسئلة على ضيفنا و
1446 زيارة 0 تعليقات
بيروت / جورجيت طباخفي لبنان الجمال ..لبنان الثقافة ..لبنان الفنون ..كنز من كنوز الفن الجمي
5364 زيارة 0 تعليقات
الثيمة الثوريّة مشروطة بدرامّا المسرح النرويج/ علي موسى الموسويالفكرة المسرحيّة التي تنبتّ
1254 زيارة 0 تعليقات
فوق رمال الجنوب ارتاح  من رماح الاحبة المزعومين ،وعلى حافة الوجدان تمر قافلات الوجع ،ومن د
1491 زيارة 0 تعليقات
التقديم/...............ما أن بدأت بإعداد هذه الحلقات من سلسلة أدباء منسيون من بلادي إلا وا
2675 زيارة 0 تعليقات
حاورتها  : اسراء العبيديبإبتسامتها الصادقة، وإطلالاتها الأنيقة والجميلة والراقية ، وع
8267 زيارة 0 تعليقات
أسطورة الصحافة والأعلام .... سيرة مشرقة ... مشرفة ..ومسيرة حافلة بالإبداع ... العراق لقبه.
1859 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال