الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 483 كلمة )

دعوة للحب / عماد آل جلال

عيد الأضحى على الأبواب نسأل الله أن يأتي وينتهي والعراق بخير، في العيد نتذكر حاجة الانسان للحب سواء كان ذكرا ام انثى وهي حاجة تشبه الى حد ما حاجتنا للغذاء وتزيد، فاحيانا يصوم الانسان عن الغذاء بسبب الحب ويبقى يتضور جوعا ويتحمل العطش ويعمل اي شيء، او انه يشعر بانه قادر على عمل اي شيء مادام الحب ضالته.
علمتنا الحياة بان الحب هو مصدر التفاؤل والسعادة ويوجد رابط جدلي بينهما، اي ان الحياة السعيدة تبدأ بالتفاؤل، ومصدر التفاؤل هو الحب.
كلنا يسأل نفسه او ربما سأل نفسه.. عن ماذا يبحث الانسان في مشوار عمره طال ام قصر؟
ومن المؤكد ان الجواب يتلخص دائما في انه يبحث عن أشياء كثيرة لاتستوعبها قائمة واحدة، ومع ذلك فان مفردة (الحب) حتمية، وهي احد هذه الاشياء الكثيرة في نطاق البحث.
الدراسات المهتمة بالشخصية الانسانية تحاول الاجابة عن التساؤلات الثلاثة الاتية:
1ـ كيف يتصرف الفرد؟ وكيف يشعر؟ وكيف يفكر؟
2ـ كيف تختلف المجموعات او الجماعات الانسانية عن بعضها؟
3ـ وبم تتشابه هذه المجموعات؟
اسئلة منطقية للوصول الى الشخصية الانسانية الاعتيادية، فرويد وغيره ممن اهتم بنظريات علم النفس حاول الأجابة عن مثل هذه الاسئلة واختلف في تحليل الشخصية الانسانية مع الكثير من علماء النفس كونه موضوعا شائكا ومثيرا للجدل.
السؤال الوحيد الذي تقاربت فيه الاجابات هو بم تتشابه المجموعات البشرية؟
مفردة الحب وحدها تغلبت على بواعث الاختلاف فشكلت مصدرا رئيسا من مصادرالتشابه.
صحيح إن الحب يولد مع تكون الطفل ونشأته الأولى، وصحيح أيضا إن الأطفال كلهم متشابهون في ذلك، لكننا بحاجة دائمة إلى تذكر هذه المفردة ومواصلة رعايتها في جسم كل كائن بشري له قلب وعقل.
أمام كل هذا الكم من الحقد والكره والسم الذي تبثه أجهزة الإعلام المعادية لإرادتنا الإنسانية، كذلك مراكز البحوث وتقنيات الكومبيوتر في أمريكا والغرب التي يمتلكها الصهاينة أو من هم على شاكلتهم، أقول أمام ذلك نحن صابرون ومقاومون ولعل صفة (الحب) في مجتمعنا هي أحد أعمدة الصبر والمقاومة التي لاخيار أمامها إلا أن تنتصر في النهاية.
دعوة إلى إشباع الروح العراقية بالحب لابد لها أن تتجدد باستمرار، دعونا نعيد للحب مراكز الصدارة في مشوار حياتنا، في العائلة، في المدرسة، في المصنع، في الشركة، في كل المفردات التي تصنع الحياة، نحب عائلتنا، نحب مدرستنا، نحب عملنا، نحب أرضنا، نحب مبادءنا، نحب كل الأشياء الجميلة في حياتنا.
يؤسفني أن أجد أصدقاء أفترض أنهم مختلفون تتوفر لهم سبل الحياة ويتمكنون من السفر بأستمرار ولاتفوتهم حفلة غنائية ولا جلسات شعرية ولا معرض فني او مطعم جديد لكنهم يعانون من كآبة مفرطة تغلبت على عقولهم وأستفحلت فأصبحت متعتهم سطحية بسبب ما تراكم في مخيلتهم من مشاهد العنف وفي مسامعهم من أصوات الطائفية والحقد النشاز، بعض هؤلاء يعتقد إن الاقامة في دولة أخرى ممكن أن يغير نفسيته ويعيد اليها البسمة ولفحة الحب وبهجة المكان ولذة الإستمتاع، وبعد أن هاجر الكثير منهم لما نزل نسمع أنين روحه ونشعر بأرهاصاتها، فلا شيء تغير ولن يتغير بدون أدامة مشاعرالحب ولهفته فمن يحب لا يعرف الكره.
أعود لأقول إن التفاؤل وعشق الحياة وما فيها مصدره الحب، ولا نملك الا ان نتفاءل بمستقبل جميل برغم محاولات الأعداء والأشرار والطامعين مصادرته من قواميسنا لا سمح الله.

الشعب لم يأت بهؤﻻء / د . حسن الخزرجي
من المتهم الرئيسي بتفجير الكرادة الثاني؟ / احمد ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 08 أيلول 2016
  4875 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال