الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 700 كلمة )

قضية معروضة امام الشرفاء من العراقيين / علاء الخطيب

 الـتقليعة المنتشرة في العراق بين الناس هي الحديث عن الفساد ، فكل من تلقاه يحدثك عن الفساد والسرقات ويضرب لك الأمثال والمصاديق، وهذا شئ طبيعي ، ربما تتحس وجع الآخرين ومعاناتهم ، لكن الغير طبيعي ان يتحدث الفاسدون عن الفساد ، ويخلطون الأوراق ويسرقون خطاب الشرفاء والمستضعفين من الناس هذه القلة القليلة التي لم تمتد أياديها الى المال الحرام وتدافع عن العراق بدافع الوطنية والشرف ، فهناك اكثر 80% من الشعب العراقي قد تلوث بفايروس الفساد وداء السرقة من حيث يعلم او لا يعلم .
البعض يتصور ان المسؤولين والسياسيين هم الفاسدون فقط وهم الذين سرقوا المال العام وسطوا على عقارات الدولة ، لكن الحقيقة هناك صفحات من الفساد غير ظاهرة ولم يسلط عليها الضوء لكنها مشرعنه بطرق قانونية.
هناك الكثير من الذين يسكنون في الخارج وهم يستلمون رواتب من الدولة العراقية بغير وجه حق ، بحجة الخدمة الجهادية، او السجناء السياسيين او ذوي الموتى في الخارج او الذين عملوا بضعة أشهر وحصلوا على التقاعد او من يحملون الرتب والوظائف الكاذبة ، وبين هؤلاء الالاف من الكذابين والموزورين وهم من كل الطوائف والقوميات لا استثني منهم احد .
واليكم بعض الحالات
الحالة الاولى : تلتقي بمجموعة كبيرة في بريطانيا وإيران وسوريا والأردن وبقية عواصم الدنيا من المتقاعدين العمداء والعقداء والنقباء الوهميون وهم يستلمون رواتب ضخمة من ميزانية الفقراء والمعدمين الذين يعيشون في الداخل . وهؤلاء جميعهم فاسدون من حيث يعلمون او لا يعلمون فهم يسرقون قوت الانسان الفقير ويهددون مستقبل الأجيال القادمة . ومع ذلك فهؤلاء يشتمون الحكومة ويتهمون السياسيين بالفساد ويلعنون سلفه سلفاهم يوميا .

الحالة الثانية : هناك مجاميع في ايران والأردن هؤلاء تحت يافعة متضررة النظام السابق وهم من المهاجرين والمهجرين يحصلون على الرواتب والامتيازات والأراضي ، فهم يسكنون خارج البلد ويحملون جنسيات أخرى ويذرفون دموع التماسيح، على العراق لا من اجله بل من اجل ان لا تنقطع الغلة، وتراهم يلعنون الفساد في العلن. ويتلذذون به في السر ، فهم فاسدون وسارقون. لا يحق لهم الحديث عن الفساد. والكثير من هؤلاء مزورون لا يستحقون هذه الأموال .

الحالة الثالثة
التقيت ببعض الذين يلعنون الفاسدين ، وهو يحدثني ويكاد يبكي لحال البلد ويتظاهر معي في المظاهرات ضد الفساد ويؤيد ما نقول ، وحينما اطلعت عليه وجدته مستشار في رئاسة الجمهورية وقد حصل على قطعة ارض ٦٠٠ متر في بغداد وبموقع مهم ' فهو فاسد حد النخاع ولكنه يستغبي ، وهناك بعض الوزراء والنواب. والمسؤولين المنتهية صلاحياتهم يستلمون رواتب كبيرة ويتألمون لحال الفقراء والمساكين في العراق ويشتمون الفاسدين ، فهذا فاسد يجب ان يواجه ويقال له انت فاسد لكن للأسف القانون يبيح له السرقة.

الحالة الرابعة
بعض النواب ذوي الأصوات العالية من مولعي الفضائيات في محاربة الفساد لكنهم فاسدون للعظم فقد حصلوا على قطع أراضي قيمتها بالشئ الفلاني دون وجه حق ، فهؤلاء فاسدون ويجب ان يكشفوا للرأي العام ولديهم حمايات كبيرة لا يحتاجون هم أصلا .

الحالة الخامسة
السجناء السياسيين ، هذه الشريحة المضحية والمناضلة والتي لها كل الحق في ان تعوض ولكن للأسف هناك الآلاف بينهم ممن لم يسجنوا او سجنوا وهم ليسوا سياسيين بالأصل ، مع وجود حالات تزوير كبيرة غيرة مسيطر عليها ومع ذلك هؤلاء يستلمون رواتب وامتيازات وقروض وينهكون خزينة الدولة ويعرضون مستقبل الاجيال القادمة الى خطر حقيقي .

الحالة السادسة : الموتى من العراقيين الذين توفاهم الله في الخارج هؤلاء يحصل ذويهم على رواتب وامتيازات ويعتبر شهيد ، وهذا قانون فاسد وهو عبارة عن سرقة مقننة.

انا هنا لا اريد ان أغمط حقوق الناس في الاستفادة والتعويض ولكن أدعو الى سن قوانين أكثر عقلانية ومنطقية لأنصاف الضحايا ، كأن يعوض الضحايا بتعويضات مناسبة ، ومن يسكن داخل البلد ولم يحصل على عمل او غير قادر على العمل. يمكن ان يتلقى المساعدات من الدولة ، وهذا هو المعمول به في كل دول العالم ، ففي اوربا تمنح الإعانة الاجتماعية للساكنين في هذه الدول فقط ، وحينما يخرج المواطن. او المقيم من البلد لمدة 28 يوم تقطع عنه جميع المساعدات .
فما يحصل في العراق شئ لا يصدق ، فهناك جيوش من الناهبين النواب الدولة وهم لا يسكن ن بها ولا يشاركون في إعمارها او في دفع الضرائب او تحريك عجلة الاقتصاد ، فكل الأموال تدفع لأناس غير محتاجين بينما المحتاجون الحقيقيون الذين يعيشون في الداخل. محرومون بسبب هذه القوانين الجائرة.
ويأتي البعض ويسألك عن اموال العراق ولماذا يقترض العراق من دول العالم . هذه القضية مهمة ويحب ان تتحول الى قضية رأي عام ، لان اثارها المستقبلية كبيرة وستؤثر على مستقبل الاجيال القادمة وتجعل العراق بلد هزيل لمئة سنة قادمة
أوقفوا هذه المهزلة. وهذا ندائي للشرفاء .

علاء الخطيب كاتب واعلامي

مصطلح الموقف الخليجي والاعلام العراقي / علاء الخط
زيباري وشغل المافيات / علاء الخطيب
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 10 أيلول 2016
  4428 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال