الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 238 كلمة )

صانعوه أم فاقدوه!؟ / وداد فرحان

هناك العديد من الأقوال المتواترة التي شاعت في أعمال الفلاسفة، والباحثين، تمجد جميعها السلام، وتجعل منه قيمة أساسية ومحورية في الحياة. 
اختلف العديد في إعطاء تعريف موحد لمفهومه، لكن ما يشار اليه عادة في هذا السياق هو "غياب الخلاف، العنف أو الحرب". 
وما أجده أن السلام هو الطبيعة التي وجد الانسان نفسه فيها بدون تدخله. 
إن تدخل الانسان في المقومات الطبيعية للحياة هو الذي نزع السلام منها وجعل ما يناقضه أساسا لتمييزه والتعرف عليه، فأصبحنا نبحث عن صناعته، بينما نحن الذين فقدناه بتصرفاتنا الأنانية التي لا ترقى الى أبسط المقومات الإنسانية الطبيعية التي جبل خلق الانسان عليها.
في اليوم العالمي للسلام نفتح نوافذ التفكير للتعامل مع مفهوم “السلام” على مستوى الدول، والجماعات البشرية، والسلام داخل الأسرة، وأهمها ما بين المرء وذاته. فاذا ما تجرد الانسان من أنانيته، وحسده، وغيرته التي توصله الى حد الحقد على أقرانه في الإنسانية، فانه يتشذب من سرطانات الايذاء عائدا الى طبيعته المسالمة.
في هذا اليوم المهم الذي يذكرنا بحقيقة مهمة في الحياة نحتاج اليها أكثر مما نحتاج الى مقومات الحياة الأخرى، هي السلام. 
فهل نحن صانعوه أم فاقدوه؟ 
كلما تمعنا في هذا المفهوم فإننا ببساطة نجد أن تدخلنا في تغيير الطبيعة الإنسانية هو المحصلة التي أمامها تلاشى السلام. 
كيف للسلام أن يكون قائما وبيننا الدجالون والسحرة والمشعوذون الذين يقتلون السلام بكل لحظة وهم يعيشون وهم المعرفة الخارقة، بينما يتلاشون بعد انتفاخهم كضفدعة ابن خلدون التي انفجرت.
في هذا اليوم العالمي، ابعث لسلام ومثله لشهداء الوطن المغدورين بمثاقب الحقد الطائفية دموعي ترفرف بأجنحتها سلاما.
سلام عليكم يوم ولدتم ويوم استشهدتم، ويوم تبعثون بيوم السلام.

تداعيات إقالة زيباري واللعب على المكشوف_ إسماعيل ا
المشرع الأمريكي ينتهك قواعد القانون الدولي / الدكت
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 21 أيلول 2016
  4933 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال