الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 390 كلمة )

متى تحدث الثورات الحقيقية ؟! / ماجد اسد

لعقود طويلة ـ بل ولقرون ـ عاش المجتمع العربي يسعى للعثور على حلول تسمح له بمغادرة حتمية انه غير قادر للتخلص من هيمنة الآخر، ولكنه سرعان ما يصطدم بأكثر الحقائق واقعية، أي انه لم يمارس صناعة حياته بأكثر من الأدوات الزراعية، وبأكثر من استثمار الموارد الطبيعية. فالغالبية مكثت قانعة ـ وقانطة ـ بالموارد الزراعية، المحدودة، إلى جانب الصناعات الأولية. فالمجتمع لم يشهد ثورة كبرى كالتي عاشتها المجتمعات التي استندت إلى الخبرة، والممارسة، بالاعتماد على التفكير العلمي، وما قدمته من خطوات ضد القهر. ولكن هذا ليس نهاية الأمل. فالفقر والاغتراب وسلب حقوق الإنسان قضية ستبقى قائمة في أكثر المجتمعات تقدما ً أيضا ً.
ولعل المجتمعات العربية القائمة على: ديمومة الأزمات، ارتبطت بالقوانين التي مكثت غير قادرة على إجراء ثورات حقيقية، ليس بسبب الاقتصاد الزراعي، أو بوجود قوى لم تسمح لهذه المجتمعات بمغادرة عصورها الزراعية عامة، فحسب، بل لأنها واجهت سلطات قمعية حرمتها من حرية التفكير، إلى جانب حرية التقدم.
فمكث الشرق (الآسيوي/ الإسلامي/ العربي، عامة) يستورد النسبة العظمى من المخترعات العلمية الحديثة، إلى جانب المواد الأساسية للحياة. فما يسمى بالعصر (الحديث) لم يحدث بسبب التطور التاريخي لأدوات الإنتاج، بل بسبب إرادات خارجية أنتجت، في نهاية المطاف، شعوبا ً عاطلة عن العمل، وعاجزة عن مغادرة أزمنتها، بحثا ً عن هويتها، ومستقبلها أيضا ً.
وبعد ان تركت الأنظمة (الأحادية/ الدكتاتورية)، طوال القرن الماضي، أقصى أشكال التفرد، بحرمان الشعب من حريته الانتقال إلى العصر الحديث، فان الإطاحة بهذه الأنظمة، من اجل: الخبز ـ والحرية، سيشكل حقبة لصراعات مستحدثة قائمة على استنزاف الموارد البشرية، والمادية معا ً.
فهل توازي الخسائر ـ في الأرواح والممتلكات ـ ما تحقق بعد الإطاحة بالأنظمة التي فقدت شرعيتها، وهل ستؤدي إلى إصلاحات: زراعية، تعليمية، صحية، تصنيعية ..الخ، وهي مازالت ترزح تحت صراعات استحدثتها التدخلات الخارجية من ناحية، ثم كيف ستحقق أهدافها، بعد ان بدأت ترزح تحت (الفساد) والديون، وإعادة الاعمار، والحروب الأهلية، والإرهاب، من ناحية ثانية..؟
إن الديمقراطية، والديمقراطية تحديدا ً، ليست بضاعة يتم استيرادها، وإنما إن لم تنتجها المجتمعات، فإنها ستبقى تجريدات، وشعارات، وكلمات، مادامت هذه المجتمعات تجد صعوبات في مواجهة تكرار ما كانت تؤديه الأنظمة (الأحادية) السابقة...
ولكن هذا برمته ليس نهاية الأمل! مادامت الملايين تدرك إنها قادرة على امتلاك الحد الأدنى لوحدتها الداخلية، واستبدال العنف بالعمل، والتطرف بالحوار، والحرب بالعودة إلى السلم المجتمعي، والعشوائية بتأسيس قوانين تمثلها نخب تدرك إنها إزاء حلول أخيرة، فإما ان توجد (قوانين) حقيقية قائمة على الديمقراطية، وحرية التعبير، والتعددية، واحترام العقول، والعمل ..الخ، وإما ان تمتد الأزمات تاركة المفسدين، والإرهاب، والمتطرفين، يقودون أممهم، وشعوبهم، إلى الخراب، والى المجهول...!

هل للحرب طبولا أو موسيقى بين تركيا والعراق؟ / عزيز
طيور دجله تحلق عاليا في سماء ستوكهولم وعود نصير شم
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 06 تشرين1 2016
  5029 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال