الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 512 كلمة )

هل ضرب ( الزنجيل ) من تقوى القلوب ؟ / راضي المترفي

خساراتنا ( زنجيل ) يلهب ظهورنا !!!
درس عراقي وايطالي في مكان ثالث غير ايطاليا والعراق فعقد بينهم الود والزمالة صداقة رائعة واتفقا على التواصل والتزاور بعد انتهاء فترة الدراسة وهكذا كان اذا دعا الايطالي صديقه العراقي الى زيارة ايطاليا ولما وصل العراقي الى بلد الطليان وجد ان صديقه اعد له برنامجا حافل لكل ايام الزيارة وطاف به على اثار روما وشرح له سبب ميلان برج بيزا وسبب اختيار عصابات المافيا ( صقلية ) كمقر لهم ثم اتجه به الى ايطاليا الحديثه بعد ان زار معه الفاتيكان وشاهد فن مايكل انجل ودافنتشي وغيرهم من فناني عصر النهضة ثم عرج به على فلليني وصوفيا لورين والبرتو مورافيا وغيرهم وختم برنامجه بزيارات مصانع ايطاليا من شركة فيراري الى فيات حتى الشركات الصغيرة الصانعة لمحركات الماء ( الماطورات ) التي اشتهرت بها ايطاليا وشركات صناعة الاحذية الايطالية وكان العراقي طوال الزيارة يفكر مع نفسه من غير المعقول عدم رد الزيارة من قبل صديقه الايطالي لكن من الجنون تقديم دعوة له لزيارة العراق اذ لو قبل الدعوة وهذا وارد جدا كيف يضع لزيارته برنامجا ؟ وعلى ماذا يطلعه والاهوار جففت وبابل وضع صدام اسمه في اغلب طابوقها ومعمل الرمادي ( استكاناته ) اكثر خفة من نجوى فؤاد عندما ترقص .. هل يذهب به للفضيليه حيث صناعة ( المطال ) التي اشتهر بها العراق ويقول البعض انها اختراع سومري او يذهب به الى حي طارق ويريه كيف تزدهر صناعة ( المصاص ) المصبوغ باصباغ الملابس والوانها الزاهية . قرر في قرارة نفسه ان (  يغلس ) عل الامور تسير رياحها بما يشتهي هو لا صديقه الايطالي وسارت الامور على هذا المنوال وعند لحظات الرحيل ذهب معه الايطالي وفي صالة المسافرين قبل اقلاع الطائرة بأقل من عشرة دقائق اخبر الايطالي صديقه العراقي بأنه سيخبره قبل عشرة ايام من سفره للعراق ليقضي في بلد صديقه ايام لاتنسى ورحب العراقي على مضض وسأله عن نوعية البرنامج الذي يعده لزيارته فأخبره الايطالي بأنه غير مهتم بشي غير زيارة اثار البابليين والسومريين والمصانع العراقية وانقذ العراقي صوت مضيفة برخامة صوت نجاة الصغيرة يعلن عن التوجه لطائرته المتجهة الى بغداد فودعه على الطريقة العراقية بالاحضان وشكره على حسن الضيافة والاستقبال . ومرت الايام سريعا والشهور وذات ليلة رن هاتف العراقي برنة دولية فكان على الطرف الاخر صديقه الايطالي يخبره بقدومه للعراق بعد عشرة ايام بالتمام والكمال وفي الموعد المحدد وصل الضيف محملا بالهدايا ( قاط ايطالي نيلي ) و ( حذاء ) وقبعة تشبه قبعة موسوليني وتمثال مصغر لبرج ( بيزا ) و( ماطور مي) وكان من جميل الصدف ان الصديق الايطالي وصل في ذروة ايام شهر محرم وفي اليوم الثاني بعد ان ارتاح من السفر طلب من مضيفه ان يأخذه بجولة في ضواحي بغداد ولم يجد افضل من الذهاب به الى مدينة الثورة وعند المدخل وقرب جامع الامام علي عليه السلام ( جامع سيد حسين ) صادف ان الشارع مقطوع والناس تقف على جانبيه وفي وسطه موكب زنجيل طويل جدا والكل تجلد ظهورها بالسلاسل على صوت طبل عملاق والدماء تسيل من ظهورهم والصيحات تتعالى فأستغرب الايطالي وسأل مضيفه بايطالية صافيه ( شنو هاي بعد اخوك ) فرد صديقه العراقي بكل ثقة وهدوء ورأى فيها فرصة مناسبة للخلاص : تعرف العراق يمر بأزمة اقتصادية وهؤلاء عمال اكبر شركة سيارات بالعراق وطلعت (كسر ) .

العبادي يرث صدام حسين حربا / راضي المترفي
للداخلية والدفاع وزيرتان حادتان !!!/ راضي المترفي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 07 تشرين1 2016
  5254 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

منذ 2003 والحال من سيء الى أسوء وكلما تحدثنا مع أحد قال ( يا أخي المهم راتبنا يجي اشعلينا
929 زيارة 0 تعليقات
قررت ان اعيد الحياة لصندوق بريدي, ولأعود لكتابة الرسائل الورقية التي, حيث نكتب بالأوراق ال
720 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من اختلاف العصر بين العامين 1929 و2020، إلا أن هناك تشابهاً واضحاً بين أزمة الكساد
777 زيارة 0 تعليقات
لنتخيل بلداً كالعراق الذي يشكل ثاني احتياطي نفطي في العالم بعد السعودية، والذي يمتلك 200 م
810 زيارة 0 تعليقات
موسى صاحب النظام السياسي في البلد قوامه كتل واحزاب شيعية وسنية لها نفوذها في محافظات الوسط
679 زيارة 0 تعليقات
ثلاثة أسبابٍ رئيسيّة تَقِف خلف الأزَمة النفطيّة العالميّة الحاليّة التي أدّت إلى انخِفاض س
779 زيارة 0 تعليقات
العنف الأسري هو اشهر انواع العنف البشري انتشاراً في العراق ورغم أننا لم نحصل بعد على دراسة
903 زيارة 0 تعليقات
كلما طرق سمعي حديث نبي الرحمة: (إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ، وَفِي يَدِهِ ف
933 زيارة 0 تعليقات
مما لا يقبل الشك ان ترشيح السيد مصطفى الكاظمي لرئاسة مجلس الوزراء جاء بعد مخاض عسير استمر
673 زيارة 0 تعليقات
سألني صديق عزيز : كيف حالك في أيام الحظر , هل تشعر بالضجر والملل ، وماذا تعمل في هذه الأيا
915 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال