الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 345 كلمة )

فن اعادة البناء!!!! / ايمان سميح عبد الملك

تعد المراحل التي تلي الحروب اصعب بكثير من الحرب نفسها وخاصة لما تتركه من فوضى وخراب ودمار وتشتيت للأفراد, فهناك مهمة ضخمة تقع على عاتق الدولة وتتطلب الاستعداد لها بالتخطيط والقرار الصائب الذي يحول ما بين جميع أفراد المجتمع دون استثناء. حياة الانتصار مفرحة ,هو حلم يتبدد ويحقق لنا المستحيل ,وواقع نلمسه أمامنا ليعطينا الدعم والقوه والإيمان بالنصر من أجل الكرامة ومواجهة التحديات التي تجعلنا نتحمل خسائرها المادية والروحية مما يجعلنا نترحم على شهدائنا الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن وهم يمضون قدما بايمان راسخ. الانتصارات ليست مكاسب وإنجازات بل تحديات يجب أخذها بالاعتبار نعي قيمتها ونحافظ عليها وخاصة ان هزيمة العدو ليست نهاية المطاف بل هناك أهمية كبرى بتأمين الحماية الضرورية للبلاد والحفاظ على الحس الوطني والأخلاقي في استيعاب الجميع والتمسك بالوحده الوطنية والابتعاد عن التقسيم فالثمرة الحقيقيه هي باستتاب الأمن والاستقرار واعادة الهدوء والطمأنينة للمواطن ومساعدته على تحسين ظروفه الأمنية والحياتية. اذا نظرنا من وجهة علمية نحو تنظيم مجتمعاتنا نجد بأننا نبتعد كل البعد عن أفكارنا الصحيحة وعن مشاكلنا الواقعية ، لنجد بأن هناك ضرورة ملحة للابتعاد عن الموروث الديني والطائفي والانطلاق بمنهج علمي يبعدنا عن حالة الفوضى عداك عن التفكير السلبي الذي أغرقنا بالطائفيه المقيته ونضع البدائل للخروج من الأزمة التي ارهقت مجتمعاتنا ونتوحد جميعا" تحت رايه الوطن الذي يحمينا من كل الاخطار. وكما قال الزعيم الوطني اللبناني كمال جنبلاط "الانتصار هو انتصار النفس القويه فينا ,انتصار الانسانيه,انتصار التطور على الرجعية ,انتصار الحياه" وذلك يكون باعادة بناء المؤسسات الأمنية و العسكرية بمحاربة الفساد والتركيز على وحدة المواطن ومساعدته من خلال برامج تربوية واصلاحية باعاده المؤسسات وبناء ما هدمته يد الغدر وفتح أبواب الاستثمار. ومحو البطالة لتسقر بنا الامور فمن الصعب ان ينهض بلد ويستعيد عافيته إلا بزوال التعصب الطائفي. وبناء دولة قوية عادله موحدة تجمع المواطنين تحت راية الحرية.دون أن ننسى إعادة الاعمار السريعة واستيعاب منكوبي كلّ المناطق.أنّ التّحرك السريع لحظة انتهاء الحرب هو الذي يحدّد مسار ما بعدها. هذا المسار الذي سيمر من خلاله إعادة تأهيل واعمار البلاد وخاصة ان الشعب منهك من آثار الحرب دون ان ننسى بأنها أبسط حقوق تقدّم له ، من سكن ودخل لائق، تعوّض عليه قساوة التهجير ، وطرح عدّة مشاريع لإعادة الحياة الطبيعيّة في المناطق المنكوبة...

البروباغندا بين هدفية وشيطنة التوظيف!!! / ايمان سم
الشيخوخة ليست نهاية المطاف!! / ايمان سميح عبد المل
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 05 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 31 تشرين1 2016
  4796 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال