الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 269 كلمة )

مع الذين صرخوا "لبيك" / وداد فرحان

سأعلن انتفاضة حبي مهما كانت عواقب التشدد، وأرفع لافتتي فوق الحدباء متحملة نتيجة مغامرة هذا العشق الذي غاب عني أكثر من سنتين من سني القهر العجاف. 

سأتجاوز كل الحرمات، وأتلقى كل الاساءات فأنا أنثى في عالم ذكوري لا يفقه لحرية تعبيري معنى ولا يجرد هذا الالتصاق من أنانية الشعور.

سيتحول هذا العشق الى مادة تتداولها المجالس، فأنا لا أريد من ثورتي إلا الوصول الى كل المجتمع رغم عدم تسامحه مع اختياري العاطفي الجميل، الذي أريد به الخروج بالموصل مما عاشته خارج التمدن خلال العامين الماضيين وهي ترزح تحت وطأة وعنجهية الخارجين عن المبادئ والسمو وحرية الانسان ماعدا ابتعادهم عن جوهرية ونصاعة المعتقد.

مع الجحافل أرفرف بفؤادي نحو موصل التآخي.. 

المنغمسة بالجمال والمعطرة بالحب..

موصل الأديان والحضارة حيث الاشوريين وما شيده آشور بانيبال. سأنثر خصائل شعري مع نسائم النصر لمدينتي الممشوقة القوام وهي تتهادى مع دجلة أغنية على أنغام عود الموصلي.

أيتها المعشوقة الشقراء المتمايلة على ايقاعات التاريخ وهي تمشي الهوينى بين حقول السنابل التي تزيد من رونق اللوحة إذ تزدادين جمالا، بربيعين تغتسلين من همومك، ومأساة غدرك بشلالاتك التي بدأت تنشد النصر.

أيتها الغائبة الحاضرة، مازال مقامك كمقام الأنبياء الذين اختاروا أرضك للرقود الأبدي في سرمد السلام. 

مع الذين صرخوا "لبيك"، وسارعوا الريح، أعلن انتفاضتي وأخط بألوان عرسك وحناء المضرجين لأجلك كلمتين اللتين ما فارقتا نبس شفاهي "أحبك يا موصل". 

نعم أحبك ووعدا لك سأنثر الشوباش مع الدابكين فرحا بعودتك، وأغسل بدلة عرسك، وأمسح دمعك، فانت النبض الشمالي لوطن تكاثرت عليه السكاكين، وكلما أصيب بواحدة، لحقته غدر الثانية وطعنة الثالثة ووو. 

يا موصل، سيتعافى العراق بعودة نبضك الى شريانه، ونشيد أضرحة للشهداء الذين اختاروا أن يكونون بسلامك مع الأنبياء، سلاما يا موصلنا، سلاما لحرائرنا، سلاما لسلامنا، سلاما يا عراقنا.

العلمانية و الأنظمة الغربية / أ.د حسن الخزرجي
وزير الأعمار والإسكان والبلديات العامة .. تفتتح مع
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 05 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 03 تشرين2 2016
  4716 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال