متابعة :  خلود الحسناوي

تحت شعار ( لا .. لقضم الحريات ، بغداد لن تكون قندهار ) دعا أعضاء اتحاد الادباء والكتاب في شارع المتنبي يوم الجمعة الموافق 28 ـ 10 في وقفة احتجاجية  لهم  الى الغاء القرارات التي تحاول تقييد الحريات وعلى راسها قرار  حضر استيراد الخمور وبيعها ، وقد خرجوا هاتفين ومنددين بهذا القرار  اذ اكدوا في وقفتهم هذه على  استنكاره لأنه  يمهد طريقا امام قرارات اخرى مستقبلا واننا اذا لم نقف وقفة واحدة سوف تمرر الاف القرارات التي ستكمم افواهنا وتمنعنا من كتابة قصيدة او كلمة  ولابد من التصدي للمؤامرات المدسوسة التي تريد النيل من كرامة المواطن وتقريض حريته الشخصية  والنيل من معالم الحرية والديمقراطية ولا لانتهاك الحريات والحقوق ولا لتسييس الدين لمأرب اخرى  تحت رايته فإننا نتوقع صدور قرارات مستقبلية قد تفرض على المرأة وتطالبها بلبس النقاب وعدم الخروج وربما سيأتي قرار يعتبرها عورة ولايسمح لها حتى بالوجود على قيد الحياة لذا نطالب بإلغاء هذا القرار  فورا لأننا نعيش مع طوائف اخرى في عراقنا الحبيب وهم مباح لهم هذا الامر فلا نسمح بتقييد حرياتهم لانهم جزء منا ولهم حريتهم المكفولة حسب الدستور العراقي وفي كلمة القاها  الاديب فاضل  ثامر رئيس الاتحاد السابق اثناء الوقفة قائلا : في هذه المرحلة التي  نتطلع فيها  الى مرحلة ما بعد داعش  بعد الانتصارات التي حققها ابناؤنا في المعركة كنا نتوقع ان القرارات والإجراءات  والتشريعات تصب في  خدمة هذا الجهد المقدس لكننا فوجئنا  بهذا  القرار الذي تم اقراره من قبل مجلس النواب بمنع الخمور ظاهره ذلك وجوهره يخفي نوايا سيئة وشريرة وهي محاولة للالتفاف على الحقوق المدنية ومحاولة للسير بالمجتمع نحو مجتمع مغلق ، وهم يريدون خطوة خطوة ان يهضموا الحقوق الديمقراطية للشعب والتي اقرها الدستور العراقي عام 2005 وبالتالي  يهيئوا الأجواء  الى ما يسمى بالدولة الدينية  ، وأضاف ان لا احد يقبل بهذه الدولة الان لأنه اصبح اسلاما مذهبيا  وطائفيا  وبالتالي فان  مشروع دولة إسلامية يعني تقسيم العراق ، وأشار الى وجود رسائل جديدة منها انها تحاول ان تخفي وتطمس المشروعات المشبوهة لقوى ومافيات الفساد وانهم يريدون  ان يطمسوا الجماهيري في اجتثاث بؤر  الفساد ومافياته وفي الوقت ذاته يحاولون تمزيق الوحدة الوطنية التي بدأت تظهر في الأفق في معالم وحدة إسلامية وأوضح في كلمته ان الثقافة ستكون الخاسر الوحيد لانهم سيتوجهون نحو الثقافة والفن والادب وسيطالبون المرأة بمزيد من الحجاب  ومزيد من التعقيدات لانهم يريدون سلب المجتمع المدني من حقوقه وحرياته ولكننا نقول بان أبناء الشعب العراقي سيفوتون الفرصة على هؤلاء الرجوعين والظلاميين الذين ستخيب امالهم ونطالب بوحدة الرأي ووحدة الشعار السياسي هذه المرحلة ونعتقد انها محاولة لتقسيم الشعب العراقي وهي محاولة مريبة ومشبوهة لذا نقول ومن هذا المكان اننا نطالب الحكومة الوطنية بان تتحمل المسؤولية كاملة    في ان تضع حدا لهذه التطاولات وخاصة الاعتداءات التي بدأت تطال المنظمات والمراكز الثقافية ويجب إيقاف هذا القانون ليس لأنه يتعلق بالخمور بل لانه بداية لمرحلة سوداء ونحن نقول كلا ولن نسمح بدخول العراق في هذا النفق المظلم واننا سنكون في المقدمة من اجل الحرية لنا ولأبنائنا .