الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 360 كلمة )

وداعا سيدي الرئيس / هادي جلو مرعي

في فلوريدا، في نيسان 2010 وكنت أسوح على شاطيء الأطلسي، وكانت السيارة الليموزين ترافقني أين حللت، كان المنتجع إسمه (تامبا) يرتاده نخبة المجتمع الأمريكي، وكانت البذلة التي أرتديها سوداء اللون وكأنها لرئيس دولة، بينما كنت ألوح بيدي لبعض الفتيات اللاتي أخذن ينادين علي (مستر برزدنت، مستر برزدنت) وإستهوتني الفكرة، وسارعت بالفعل للتلويح لهن، بينما إلتقط لي البعض صورا أبدو فيها كأني الرئيس الأمريكي الأسود المنتخب للتو رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما.

كانوا يسمونني (أوباما العراق) وكنت أضحك، لكن الصور تلك كانت واضحة الدلالة، وهكذا مرت السنين وبقي أوباما رئيسا لأمريكا لثمان سنين كاملة، ثم هاهو يستعد مع زوجته ميشيل للمغادرة، وترك البيت الأبيض لرئيس جديد آخر سيدخله رفقة عائلته، بينما سيتفرغ أوباما للسفر وطباعة الكتب، وربما كتابة المذكرات، وإلقاء المحاضرات في الجامعات الأمريكية مقابل مبالغ مالية، وقد تختاره الأمم المتحدة ليكون سفيرا للسلام، أو مندوبا عنها لفض النزاعات والحروب، وملاحقة الكوارث الطبيعية، والبحث في سبل دعم الفقراء، ومكافحة الأوبئة، بينما أتفرغ أنا للعمل الصحفي، ومراقبة كيف يقضي الرئيس السابق أوقاته.

في عهد الرئيس السابق باراك أوباما غادرت القوات الأمريكية العراق بعد إحتلال مزعج، وطريقة إدارة سيئة أفضت الى نزاع طائفي، وتدخل إقليمي خرب الدولة العراقية، وظهرت مجموعات إرهابية عنيفة وقاتلة، بينما فشلت كل الحكومات المتعاقبة في إنتشال العراق من وهدة الفساد، ودخلت البلاد في صراعات متوالية مع تنظيم القاعدة، ثم تنظيم داعش الأشد فتكا، وتدهورت أسعار النفط، ولم تتغير صورة العراق النمطية الصادمة، وماكان يحلم به العراقيون بعد التخلص من نظام صدام الفاشستي لم يتحقق منه شيء حتى اللحظة.

في عهد إدارة أوباما ووزيرة خارجيته الأقرب للدخول الى البيت الأبيض خلفا له حسب إستطلاعات الرأي الأخيرة وغير الحاسمة السيدة هيلاري كلنتون إندلعت نزاعات كارثية في سوريا والعراق واليمن وليبيا، وتفجرت ثورات فوضوية في تونس ومصر، وتدنت أسعار النفط، وعاش العالم في أتون وضع إقتصادي مقلق للغاية، في حين تشير المعلومات ومايسرب من حقائق وأسرار أن تنظيم داعش لم يكن بعيدا عن يد واشنطن التي صنعته بالتوافق مع بعض عملائها في المنطقة لتكمل مسيرة تخريب الشرق الأوسط والعالم العربي، ونشر الفتنة بين المسلمين، وإبقاء الكيان الصهيوني بعيدا عن مساحة الخطر.

يغادر أوباما البيت الأبيض وقد ترك العالم أسوأ حالا مماكان عليه قبل مجيئه، ولاندري كيف سيكون حال العالم في السنوات المقبلة. لاندري.لكنني أقول، وداعا سيدي الرئيس.
هادي جلو مرعي
رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية
نقابة الصحفيين العراقيين

رَبّى.. إنّه حَبِيبى.. سَامِحْنِى..؟ / أحمد الغربا
القوات الخاصة الأمريكية اصبحت وقود الحرب في معركة
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 09 تشرين2 2016
  4370 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال