الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 316 كلمة )

خطى باتجاه النور تحملها أنفاس التحدي / عبدالرضا الساعدي

هي الخطى تحملها أنفاس الدروب الطويلة ، الحانية  حيث الإمام الحسين .. هي الخطى التي تحمل آثار العقيدة والشغف واللهفة حيث الوصول يعلّق فنار الأمل والنور عند مرافئ اللقاء البهي ..
هي خطى الزوار الذين يرسمون في كل نقلة روح وجسد إلى الأمام ،  لوحة عشق فريدة ، فترعاهم ألوان السماء قبل الأرض ، ويمنحهم دفق الإيمان بهجة الإنجاز في بلوغ المراد الإلهي ، ويكون الأجر على قدر هذا العشق وعلى قدر التحدي ، حيث المتربصون بحب الحسين ترعبهم حشود التحدي هذه ، لأنها تهدد أصنامهم وعبوديتهم للملوك الطغاة ودعاة الظلام والقتل والسبي واستباحة الحرمات والمقدسات وتهديد الأمن والأمان .. خطى باتجاه النور تحملها أنفاس التحدي ، يخاف منها أهل الغدر والنفاق والطعن في الظهر من شتى الأنواع والأشكال .. خطى يخاف منها الدواعش ، وتخاف منها دول عظمى وصغرى متواطئة معها لقطع الطريق عليها ، لكنها تمضي وتمضي وتمضي مخترقة كل المشقات والأهوال والمتاعب ، رافعة راية العشق الإلهي ، في طوابير يرسمها الأفق من بعيد وكأنها أسراب ملائكية تمشي على الأرض فتفرش خضرة الروح على طول الطريق ، وتبعث نسيم الجمال في أجواء التواصل الأسطوري حيث يقيم ملاذ الشهادة ونبراسها ، أبا عبد الله  سيدنا المضيء على أمد الدهر ، بدمه الطاهر والمزلزل لعروش الطغيان والباعث لكل شرارة ثورة ضد الفساد والظلام .
 
تلتحم الدروب كلها بهذه الخطى المؤمنة المتواصلة  وكأنها تأتي من منبع واحد لتصب في مجرى هذا العشق الفريد وهذا التحدي العجيب .. ومن هنا يمكن أن تبدأ خارطة الحالمين بالإصلاح حيث خرج سيدنا المقصود من أجله ، فلم يكن أشراً ولا بطراً ‘ إنما خرج لإصلاح أمة جده خاتم الأنبياء والمرسلين .. فرسالته الإصلاح أولا ، ومن أجلها قدّم القرابين من أعز أهله وأصحابه ومناصريه ، وها أنتم يا فرسان الطريق الطويل ، يا زوار هذا الرمز الإلهي ، ستكملون المسير خلف راية العشق والتحدي من أجل ذلك ، خلف راية سيد الشهادة  والإباء والإصلاح .. وها أنتم من أجل ذلك تقدمون درسا أسطوريا في هذا العشق والتحدي.

عبدالرضا الساعدي

رئيسُ كتلةِ الحل : رواتب الحشد العشائري تستقطع بمز
عَلَى جِنْحِ سِنُونَةٍ / وفاء دلا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 17 تشرين2 2016
  4433 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2986 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2112 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1326 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1605 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6167 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1413 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
401 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1691 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
1006 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1215 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال