الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 238 كلمة )

أطلقتم الرصاصة فهل يفيد الاعتذار؟ / وداد فرحان

أقرت صحيفة” الشرق الأوسط" السعودية في بيان اعتذار نشرها، معلومات "مغلوطة" عما ادعته من نشر تقرير مفبرك لمنظمة الصحة العالمية تتهم فيه شرف العراقيات. 

هذا الخبر أثار غضبا عارما شعبيا ورسميا، ما دعا رئيس الوزراء العبادي أن يطالب الصحيفة بالاعتذار من الشعب العراقي، فضلا عن تصريحات رسمية تشجب وتدين وتمنع الصحيفة من دخول الأراضي العراقية، فهل يرقى ردكم هذا الى مستوى الطعن الذي تعرض له شرف العراقية من الأمهات والأخوات والبنات!!؟ 

إن الإهانة والتشهير المفتعل بهذه الصورة لم يمس فئة عن سواها، لقد طال المرأة العراقية وأساء الى المشاعر الدينية المقدسة، في الوقت الذي يقاتل الأبطال العراقيون شراذم الإرهاب المصنع في خيامهم. 

لذا من واجبنا كنساء أن نطالب عشائرنا برد الاعتبار لنا كل على انفراد، أليس للعشيرة دورا رئيسيا في عراق اليوم، أم انها ستتوقف أمام المساس بشرفها!، بينما تتحارب مع بعضها من أجل عنزة؟ وهنا، احث جميع نساء العراق، على تقديم دعاوى قضائية ضد الصحيفة السعودية، غير مكتفيات بالاعتذار أمام هذه الإهانة والتهمة الموجهة كالرصاصة على شرفها وكرامتها.

هل يكفي حذف "الشرق الاوسط" السعودية، خبرها المفبرك من صفحتها على الانترنت، عقب تنديد أممي وعراقي بما جاء فيه، لرد الاعتبار؟ كلا، ثم كلا أكبر منها، مع صرخة من هنا الى هناك نطالب فيها الحكومة العراقية والعشائر الأصيلة بانتداب قانونيين للمطالبة باسترداد الكرامة لكل العراقيات مهما كان أو زاد عددهن.

لا أريد أن اتحدث عن المرأة العراقية وشرفها، لكنني أدعو السعودية وصحيفتها الى قراءة التاريخ، والقريب منه فقط بتأني، وألا تطلق الرصاص على اسوار عفتنا، وبيت شرفها من زجاج.

حَبْيبى.. مَاجَدْوَى تَرْى دِموعى؟ / أحمد الغرباوى
أطلاق العنان لصفارات الإنذار في مقر وزارة الثقافة
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 01 كانون1 2016
  4456 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال