الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 660 كلمة )

قرض جديد للمحاصصين! / عزيز حميد الخزرجي

كل الدول العربية باتت مدينة تقريباً لصندوق النقد الدولي بسبب السياسات الأستهلاكية الخاطئة للحكام و النواب الأميين فكرياً و إقتصادياً! لم تكتفي الحكومة و البرلمان و القضاء العراقي نتيجة التشريعات المحدودة الظالمة على مقاس منافعهم و مصالحهم الحزبية و الأئتلافية .. بالأستقطاعات ألضريبيّة المتواليّة التي كسرتْ ظهر الشعب خصوصاً آلفقراء و هم بآلأساس يُعانون آلفقر و آلأرهاب و آلجّوع و آلألم و آلمرض بسبب الفساد و السرقات و إنعدام ألخدمات و آلتعليم و الصّحة و السّلامة الجّسديّة و آلرّوحية؛ لم يكتفوا بكل ذلك .. بل سارعوا مجدّداً طلب ألمزيد من آلدّيون الخارجيّة من (بنك القرض الدّولي) لأدامة رواتب و مخصصات المُتحاصصين ألفاسدين و في مقدمتهم الأقليات و آلقوميات التي لا تستحقق حتى نصف ما أخذوه و يأخذونه بلا حقّ كحصص ثابتة غير عادلة و كأنّها (حقّ السّكوت) أمام الكتلة الكبيرة العاجزة على حساب حقوق الأكثرية المظلومة المنهوبة! فبعد أنّ أظهرتْ موازنة عام 2017م عجزاً كبيراً وصل لأكثر من 21 ترليون دينار, أيّ ما يُعادل 20 مليار دولار و كما توقّعنا و حذّرنا من ذلك قبل سّنوات نتيجة آلجّهل و آلسّياسات ألخاطئة و آلسّرقات ألكبيرة المُمَنْهجة"القانونية"؛ لذلك فرضوا الضّرائب و الأستقاطاعات المجحفة المتوالية و للمرّة السّادسة على فقراء الشعب و آلعمال و الموظفين و في كلّ شيئ و بلا حياء و رحمة لتغطية و إدامة الرّواتب و النفقات المليونية للبرلمانيين و الحكوميين و القضاة الفاسدين الذين مُسخت قلوبهم و ضمائرهم و تحولوا إلى بهائم رهيبة عجيبة .. بل صاروا أضلّ من آلبهائم لإمتلاء بطونهم بآلمال الحرام على مدى 13 عاماً و بلا حساب و كتاب و رادع و بمسْمع مراجع التقليد الذين يفتحون صدورهم للأسف لكلّ مسؤول عن طريق ممثليهم و وكلائهم في المدن و المحافظات و في أيّ وقت ليستلموا منهم قتات تلك السّرقات و النهب بعنوان آلخمس و الزكاة, بعد إعلانهم إغلاق أبوابهم بوجوه السياسيين مباشرة في بيوتهم و كأنّ هذا هو جلّ رسالتهم العملية للناس المحرومين, مُتناسيين بأنّ الحقّ يُؤخذ و لا يُعطى خصوصاً مع الذين لا يؤمنون بآلله و اليوم الآخر. و إن صفحات الأرهاب الوهابيّة هي صفحة واحدة من عدّة صفحات إرهابية كانت قائمة و ستقوى بعد دحر داعش الوهابية, و الأيام ستشهد, و قد أنذرناكم, و الله شاهد على ما أقول! و إنّ الحكومة لم تكتفي بكلّ ذلك الدّمار المبرمج و آلمتقن و آلمُقنن لأجل مستقبل أبنائهم و مقرّبيهم شرقا و غرباً من دون عامّة الشعب؛ بل سارعت لطلب المزيد من الدّيون آلخارجية مُجدّداً بعد ما غطس العراق في وحل الذّلة و الهزيمة الأقتصاديّة و السّياسية و الفكريّة و الأخلاقيّة و التربويّة و العلميّة .. حيث إستدانت قبل أيام مبلغاً كبيراً آخر من (صندون النقد الدولي) مقداره 617.8 مليون دولار أمريكي و بلا برنامج أو فكر, لأنه معدوم لديهم! مع العلم إنّ صفقات عديدة سابقة قد تمّتْ إبرامها من قبلهم و بشكل سرّي لم يطلع عليه آلأعلام, حيث أشارتْ أحصاآت أولية حصلنا عليها تؤشر إلى وجود ديون بلغت أكثر من خمسين مليار دولار أمريكي, حتى إن اصحاب القرار في تلك البنوك – و على رأسهم المنظمة الأقتصادية العالمية .. بدأت تفرض إرادتها و تعليماتها حتى بشأن المسائل الفرعية التي تخص مصير العراق و آلحكومة العراقية الغبية لتنفيذها, ككيفية صرف تلك الدّيون في مجالات إستهلاكية غير مفيدة و بلا مردود أو فائدة! الهدف من كل تلك السياسات المشتركة بين الحكومة و البنك الدولي؛ هي رهن العراق حتى الموت و إبقاءهُ خاوياً ضعيفاً كمستعمرة صغيرة مستهلكة لا حول و لا قوة لها .. ألمستفيد الأول و الأكبر من وراء ذلك بعد (البنك الدّولي) ألدّائن هي الحيتان و العتاوي الفاسدين و من حولهم السّلابيح الحامية التي نهبت خزينة العراق على مدى أكثر من 13 عاماَ من دون برنامج مفيد و نافع للوطن و المواطن! ختاماً : ماذا بقي للحاكمين و البرلمان بعد كل الذي جرى على الشعب بسببهم!؟ وهل تجرأ الكتل و الأحزاب و آلأئتلافات الظالمة رغم قبحها و عدم حيائها ترشيح نفسها هذه المرّة للأنتخابات القادمة بعد ما أقسم الشعب الذي بدأ يحتضر – إن لم يكن قد مات - بسببهم على معاقبتهم بكلّ الوسائل ألممكنة!؟ و الله حرامات أن يحترق العراق بهذا الشكل بسبب طمع و شهوة و غباء المتحاصصين! و لا حول و لا قوّة إلا بآلله العلي العظيم. عزيز الخزرجي باحث و مفكر كونيّ

علاّسة البيت... / حسن حاتم المذكور
محمد علاوي: ( الموازنة / الإجتثاث / المالكي / العب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 09 كانون1 2016
  4683 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12382 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
907 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7530 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8529 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7427 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7420 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7323 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9577 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8844 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8570 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال