الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 629 كلمة )

!!! دلالات أرقام مرعبة لها / عبدالجبارنوري

وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية بمواجهة البعد الأنساني المغيّب اليوم بفعل تدني الوعي الطبقي ، والسلبية والذيلية بهوياتٍ منسلخةٍ من موجات الفوضى الغائصة في مستنقع نظريات التفكيك والأنقسام والفوضى التدميرية بقيادة سماسرة السلطة والدم . وثمة ولع ملهاتي تراجيدي أن أجمع بعض من هذه الأرقام الملتهبة بمقاربات رصاصات حيّة وليست (خُلّبْ) موجهة لكيان ووجود وطني الحي الميّت ... ما العمل ؟ أنّها ربما نوبات Home sickness ( الحنين للوطن ) .. ومنها ما قتل !..لا لا...أنها بوصلة المواطنة التي تربينا عليها .. وهذه بعضها غيضٌ من فيض : -619 مليار دينار فقط لاغير ، طلب المفوضية العليا للأنتخابات هذا المبلغ المتواضع من أجل أجراء أنتخابات مجالس المحافظات !!! وهذ المبلغ يكفي لبناء 500 مشفى في كل محافظة 25 مستشفى ، أو يكفي لبناء ألف مدرسة في كل محافظة 50 مدرسة أو يكفي لتبليط وأكساء ألف شارع متوسط الطول أي في كل محافظة 50 شارع ، أو يكفي لأنشاء ستة آلاف بيت بمساحة 100 م 2 أي في كل محافظة 300 بيت أي أنشاء محلة جديدة للفقراء ، أو يكفي لأحياء وزراعة 300 ألف دونم من الأراضي البور وزراعتها ، أو يكفي لشراء 10 طائرات أير باص جديدة ، أليس هذا حرام يا حكمومة ويا مفوضية ----- حرام حرام حرام !!! بالمناسبة أن أمريكا لا توجد فيها مفوضية أنتخابات ( أقترح أن نجري الأنتخابات عندها ) . - 4 أربعة حرائق مؤسفة متكررة خلال سنتين في مدرسة الروضة العباسية الثانوية الحكومية في البصرة ، أعلنت نقابة المعلمين في البصرة ، أن مدرسة ثانوية حكومية تقع ضمن مركز المحافظة تعرضت خلال العامين السابق والحالي إلى أربع حرائق مفتعلة حصلت في ظروف غامضة بالرغم من أن قطاع التربية في عموم البلاد يعاني من مشاكل وتحديات في نقص المباني المدرسية ونقص في الكتب المنهجية المقررة ، ويعزي المسؤولون أن تلك الحوادث في ظروف غامضة ( وسُجلَ في قيد المجهول كالمعتاد ). - 10 عشرة أعوام مضتْ على ثأر عشائري : حيث أفاد مصدر أمني في ديالى السبت 3-12 -2016 بأن ثأراً عشائريا يعود لسنة 2006 من عودة 500 أسرة نازحة إلى أحدى القرى المحررة شمال شرق بعقوبه ( تعليق شخصي : لعقلاء القوم فقط " أذاً أن العراق مطلوب عشائرياً !! ، لذا يستوجب ألغاء مسودة القانون العشائري الذي يلوحون به اليوم ، وللعلم أن القانون قد ألغي بعد سقوط النظام الملكي وتأسيس النظام الجمهوري في تموز 1958 . - 167 نائب من مجموع 325 يحضرعن جلسة تشريع أخطر القوانين المصيرية التي تلامس (خبز) المواطن ومستقبل أجياله والتي هي ( الموازنة ) أهي من الأنصاف ؟ أهي من الوطنية ؟ أية نخبة فوضوية مخزية ظهرت في الساحة العراقية بعد 2003 ؟! - 869 يوم أي 20856 ساعة أو 125360 دقيقة تمرُ على أحتلال العراق من قبل أوباش الصحراء من خارج الزمن وخارج التغطية داعش الأرهابي أي الفترة من 18 حزيران 2014 حتى 17 أكتوبر 2016 والوطن يتعرض لأبشع جينوسايد في الأبادة الجماعية غير مسبوقة في الغزوات البربرية في القرون السحيقة . - الرقم 687 ألف حالة طلاق في المجتمع العراقي ، وذلك في شهر أكتوبر من هذا العام ، حقاً أنهُ رقمٌ مخيف ومرعب وخاصة حينما يرسم المختصون في التعداد الأسري في حسابهِ السنوي ومنذ 2003 ولحد اليوم سيكون الخط البياني عند 57% من المجموع الأسري مفككاً ومنحلاً ومنهزماً إلى الأمام ، بيد أن يبقى 43% منه متمسكا بالقدسية الأسرية ( رحمه من الجليل !!!) .... يا ترى أين نحن ذاهبون ؟؟، وأترك للمختصين البحث في أسباب هذه الظاهرة المخيفة ، ولا ضير أن أذكر بعض أسبابها حسب ما أعتقد وهي خاضعة للصواب والخطأ : 1- الأستخدام السلبي لوسائل التطورالتكنلوجي . 2- الهجرة والنزوح . 3- غياب التكافؤ العمري والثقافي والأجتماعي . 4- البطالة المستشرية بنسبٍ عالية ، والعامل الأقتصادي . 5- العنف الأسري قد يكون السبب الرئيسي في أرتفاع معدلاتهِ. 6- الموروث القبلي ، وتغيّر الزمن . 7- زواج القاصرات ، والزواج خارج المحكمة .

من ينصف المواطن؟؟ / جواد العطار
حب في حقيبة النسيان / احمد وليد تركماني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 12 كانون1 2016
  5416 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3887 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6301 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6215 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7186 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5952 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2620 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7755 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5584 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5854 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5595 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال