الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 595 كلمة )

الذئاب المنفردة – القتلة المتجولون / حيدر الصراف

سياسة الرعب و التخويف و مشاهد قطع الرؤوس و صلب و تمزيق الأجساد لم تعد مرعبة و ليست مخيفة و لم تكن بالقدر الكافي من البشاعة و الترهيب و بتكرار تلك المشاهد و كثرتها و اعادة بثها على الرغم من همجيتها افقدها البريق و الهدف الذي صنعت لأجله و صارت مجرد افلام رعب مقززة و مملة و لا تحمل شيئآ جديدآ يثير مكامن الفزع سوى مناظر همجية في حز الرؤوس و قطع الأطراف و هنا تفتق العقل الأجرامي عن فكرة جهنمية و ذلك بالأيعاز الى كل المجرمين المؤمنين بالفكر الأسلامي العنيف بالأنتشار في كل دول العالم و اختيار الهدف المدني السهل و بعشوائية عمياء و الأنقضاض عليه و الفتك بأكبر عدد ممكن من الناس و ايقاعهم قتلى وجرحى و بالتوصية ان كل ما كان عدد الضحايا اكبر كل ما كان وقع الصدمة اشد و اعمق و كذلك فأن اكثر وسائل الأعلام ستكون حاضرة و تسارع للتغطية و البث المباشر على الهواء . من غير المفهوم و لا يوجد له تفسير منطقي و مقنع ان اغلب الذين ارتكبوا تلك الجرائم الأرهابية بحق الناس الأبرياء و خاصة التجمعات الأحتفالية في المناسبات و الأعياد هم من اصحاب السوابق و مرتكبي الجرائم العادية المخلة بالشرف كالأغتصاب و تجارة المخدرات و السطو المسلح و السرقة و من اراد منهم ان يتوب و يعتزل تلك الأعمال المشينة و ان يترك تلك الأفعال المجرمة ما عليه سوى التوبة الى ( الله ) و النزول الى الشوارع و قتل اكبر عدد ممكن من الناس لايهم ان كانوا كبارآ او صغارآ نساءآ او رجالآ تفجيرآ بالقنابل و اطلاق النار العشوائي او دهسآ بالشاحنات حيث انها الوسيلة الجديدة للقتل الجماعي . لقد اربك تنظيم ( داعش ) بهذه الخطة الجديدة ( البارعة ) اجهزة الشرطة و الأمن في مختلف دول العالم بأعتماده الأستراتيجية الأرهابية المبتكرة حين خلط الأخيار بالأشرار و اصبح التفريق بينهما في غاية الصعوبة ان لم يكن مستحيلآ حيث ان الضربات و الهجمات العدائية اصبحت تأتي من الجهة التي لا تتوقع تلك الدوائر الأمنية ان يكون الهجوم الأرهابي المحتمل منها و كذلك الأشخاص الذين يقومون بتلك الأعمال هم ابعد ما يكونون عن رصد عيون اجهزة الأمن و المخابرات المعنية بشؤون الأرهاب و التطرف بأعتبارهم ليسوا من المغرمين بالجوامع و المساجد و لامن اولئك المداومين على الصلوات و العبادة فيها بل هم من مرتادي الحانات و الخمارات و التسكع في الطرقات و مثيري الشغب و المشاحنات و لصوص الحقائب النسائية و مدمني المخدرات منغمسين فيها و مروجين لها . ان اعتماد هذا التنظيم الشرير ( داعش ) على المجرمين ( النادمين ) من اصحاب السوابق الجنائية في تنفيذ هجمات اقل ما توصف به انها منحطة و دنيئة في استهداف حشود المدنيين و الناس الآمنين في الأسواق و المتاجر و اماكن المناسبات و الأعياد هو دليل دامغ و قوي على الأفلاس العقائدي و الخواء الفكري الذي استبد بهذا التنظيم و جعله يستعين بالحثالة من البشر و كان بذلك اقرب الى اسلوب عصابات ( المافيا ) و شبكات الجريمة المنظمة منه الى حركة سياسية مسلحة ذات بعد فكري ديني متشدد و عنيف تنحو في طريق الحرب المسلحة في مواجهة القوات العسكرية و الأجهزة الأمنية بعيدآ عن تجمعات السكان المدنيين المسالمين الذين لا حول لهم و لا قوة . ان من الضروري ان يفهم هؤلاء المشبوهين من اصحاب السوابق و الموبقات ان التوبة و العودة الى الرشد و الصواب و التخلص من الذنوب و المعاصي لا يكون في ارتكاب جرم اكبر و اثم اعظم و اعتبار ذلك هو الطريق الصحيح لنيل عفو الرب و غفرانه و هو الدرب الواضح و القويم للوصول الى الجنة و ربوعها و الأستحواذ على اكبر عدد ممكن من الحسان متناسين تلك الدماء الكثيرة التي ارهقت و تلك الأرواح البريئة التي ازهقت سوف تقف حائلآ دون دخولهم الفردوس الذي يحلمون . حيدر الصراف

البلد المتعدد الجيوش / حيدر الصراف
العاصمة المدينة الفاضلة / حيدر الصراف

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 كانون1 2016
  4490 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13860 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10248 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9445 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8731 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8317 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8143 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7867 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7607 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7603 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7492 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال