الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 594 كلمة )

لماذا قتل جون كندي سؤال مطروح لترامب / قاسم محمد الحساني

في العشرين من هذا الشهر تم تنصيب دونالد ترامب رئيسا برقم 45 للولايات المتحدة الامريكية في اجواء مرتبكة شابتها صدامات بين الشرطة وقوى الامن من جهة وبين معارضين لترامب اسفرت عن جرح العديد من الطرفين ,بعدها انبرى ترامب بخطاب ارتجالي صور نفسه من خلاله انه المنقذ القادم للشعب الامريكي والعالم وانه المدافع الاوحد عن مشاكل الناس وانه الوحيد الذي سيقضي على الارهاب في كل العالم ومن يدعمه ,القى الخطاب باسلوب استفزازي كعادته ابان الانتخابات الرئاسية الاخيرة . قبل ان اعلق على خطاب وتوجهات ترامب احب هنا ان اذكر له حادثة هزت العالم في وقتها ولاتزال غامضة غير معروفة الاسباب والدوافع واقول لترامب خذ هذا الكلام واعرف قدر منصبك . جون كندي الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة ممثلا للحزب الديمقراطي تولى الرئاسة اوائل الستينات من القرن الماضي عمل بمهامه كمن سبقه من الرؤساء ومضى الامر الى ان حضر مؤتمرا حزبيا حاول فيه التعبير عن رايه في بعض القضايا الهامة بخلاف ارادة واضعي السياسة الامريكية فاعتبر ان الانسان في امريكا ومن جميع الاتجاهات له حقوق كاملة بلا تمييز وزاد نسبة الضرائب على التجار وخفضها عن الموظفين وقام بتفعيل منظومة الخدمة الوطنية على حساب الميسورين من الامريكان ,هذا داخليا اضافة الى بعض الاصلاحات المفصلية في الاقتصاد الوطني وخارجيا وبعد دراسة مستفيضة وواسعة وجد الرئيس كندي ان امريكا تسير باتجاه واحد لاغير فبالاضافة الى اهتمامها بمصالحها اولا فهي تدعم الحركات المتطرفة في العالم وفي امريكا الشمالية تحديدا بهدف اركاعها وضمها الى سلطتها كما حصل مع هنولولو وغيرها فاعترض ووجه بان تكون سياسة امريكا مبنية على التعاون مع دول العالم ووضع الحماية الدولية على كل المناطق ذات النزاع الدولي وارسل خطابا الى دولة اسرائيل بان تعامل المواطنين الفلسطينيين كمواطنين اصلاء وتقديم التسهيلات لهم ليعيشوا كما اليهود داخل الدولة وعدم التجاوز على مقدساتهم واحترام مشاعرهم ودمجهم بالمجتمع واشراكهم بالقرار السياسي ,كذلك عمل على ازالة بعض الجليد الموضوع مع الاتحاد السوفيتي فبادر بزيارة موسكو اواخر عام 1962 بدون توجيه دعوة له فتم استقباله حينها بافضل مايكون واعتبر القادة السوفيت مبادرته جريئة وهي تصب بالاتجاه الصحيح وستعمل على تحسين العلاقات وابعاد شبح الحرب الكونية عن العالم ,عندها ادركت المؤسسة السياسية الامريكية خطر توجهات الرئيس كندي على امريكا وحلفاؤها في العالم لذلك رتبت سيناريو اغتياله بالشكل الذي حصل وبعد الطلاق الرصاص عليه وامام الملأ قامت المخابرات المركزية بقتل القاتل ثم قتل قاتل القاتل فضاع دمه بينهم واختفى السر معه ومع قاتله بهذا الشكل الفظيع . اقول لترامب هذا كان مصير احد رؤساء امريكا في القرن الماضي وقبله ثلاثة رؤساء ماتوا قتلا وهم في السلطة وللسبب ذاته وهو الخروج عن ارادة من يرسم السياسة الامريكية العامة فاين انت من هؤلاء الذين سبقوك ,فخطابك الذي القيته وهو مثير للسخرية والجدل لن ينفعك ابدا ولن يحميك وعبارة امريكا اولا كلام حلم به كل الذين سبقوك ولكنه صعب عليهم لارتباط امريكا باللوبي الاقتصادي والسياسي اليهودي المنتشر في كل العالم بسبب قوته الاقتصادية الكبيرة وامتلاكه اغلب رؤوس اموال العالم حتى داخل منظمة الاوبك وغيرها ,ثم اقول من هم الارهابيين في العالم فلو كنت صادقا في محاربتهم لبحثت عنهم وعن من كان السبب في وجودهم ولعرفت ان امريكا بكل ماضيها وحاضرها كانت دوما داعمة للارهاب والفوضى الخلاقة التي ختمت العالم بها ولايقنت ان لاانت ولا الذي ياتي بعدك يستطيع تغيير السياسة الامريكية ولو فكرت قليلا بالابتعاد عن راسمي السياسة فستجد نفسك كمن سبقوك من الرؤساء في اكياس القمامة وطعاما للكلاب . ان السياسة الامريكة بعموميتها مبنية على اساس اقامة المشاكل في العالم بتحريك كل القوى لتتصارع في ما بينها وهي اي امريكا لها الصافي من الصراعات دول ضعيفة لاتقوى على اعانة نفسها واقتصاد ضعيف بعيد عن الضرر الاقتصاد الامريكي وهي تبني كل رؤاها وخططها بحسب متغيرات مصالحها ولاتعرف للانسانية اي معنى عندها لذلك بقيت برغم كل الدمار الذي حصل في العالم بقيت قوية ومتقدمها ومنيعة .

قاسم محمد الحساني

العلاقات الأسرية في خطاب المرجعية / ثامر الحجامي
شركة ألمانية بدأت بإنتاج ملابس داخلية مزودة بقفول

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 21 كانون2 2017
  4302 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
20302 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
16158 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15718 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15441 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14885 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12388 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11497 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10770 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10566 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10550 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال