الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 482 كلمة )

سياسة ترامب; هل ستعتمد على القيم أم المصالح.! / مهند ال كزار

الرئيس باراك  أوباما هو رجل سياسي، وهو الزعيم الفعلي للحزب الديموقراطي في الوقت الراهن، وعندما يتخلى عن منصبه يوم الجمعة، سوف يكون هذا الحزب في موقفآ غير محسود عليه، يمتد لاربع أو ربما ثمان سنوات مقبلة، وأن خطاب الوداع الذي القاه كان يتحدث فيه عن أرث امتد لثمان سنوات منصرمة، عاش فيها متصدرآ للمشهد الديموقراطي الاميركي .

يجب أن نعلم; أن هناك ديمقراطية حيه في الولايات المتحده، وحسب التصريحات، والمعطيات الاميركية، ربما كانت هناك محاولة من جانب الروس للتاثير عل الانتخابات، لكنهم لم ياثروا عل الارقام، بل اثروا عل الخطاب السياسي في ذروة التنافس، فقد أعلن بوتين مرارآ عن دعمه للمرشح الجمهوري دونالد ترامب، لكن ما كان واضحاً ان الطبقة الوسطى هي من اختارت الرئيس الجديد، رغم الانفصام في الشخصية لدى الفرد الاميركي، فهم ينتقدون حكومة أوباما لتدخلها في شؤون الدول الاخرى من جانب، ويريدون حكومة قوية من جانب أخر، وهو ما جاء بكلام ترامب أثناء حملته الانتخابية; سوف تكون أميركا قوية من جديد.

ان ما يجري في الولايات المتحدة عل لسان دونالد ترامب يشبه النازية في بداية تكوينها، وأن الولايات المتحدة في مرحلة من الديمقراطية تسمح بظهور العنصرية، مما يجعلنا نطرح تسأل مهم جدآ; هل أن السياسة الخارجية الاميركية في مرحلة ترامب ستعتمد على القيم ام المصالح .!!

في عهد حكومة أوباما، كانت للقيم أولوية واضحة في جميع الخطابات التي القاها الرئيس، وهو ما كان هدفآ مهما في جميع الادارات الامريكية، فموضوعة حقوق الانسان، والعدالة، والحرية،  لن يكون لها دور في الحكومة القادمة، وستحل محلها مفردة "المصالح" لكي تحدد نوعية العلاقة القادمة مع مجمل الحلفاء، الذين كانوا ولا زالوا جزء من المشكلة، فهم لازالوا يوفرون الحواضن، والدعم المالي، في كل من سوريا، واليمن، وغيرها من الدول .

الادارة الجديدة; كانت قد صرحت بعدم فاعلية الادارة القديمة في محاربة الارهاب، وهناك خلاف واضح في داخل الادارة الجديدة حول معظم القضايا الدولية، فقد كان مرشحوا وزارة الدفاع، والخارجية، والاستخبارات، متفقين على الدفاع عن امريكا ضد روسيا، ومتفقين على احترام الاتفاق النووي مع ايران، رغم عدم قناعتهم به، وكذلك محاربة داعش والجماعات المتطرفة كالاخوان المسلمين، لكنهم في نفس الوقت يؤكدون أن الرئيس المنتخب مستمع جيد وغير متمسك بأغلب كلامه.

من الجيد أن نرى اختلاف بوجهات النظر الفردية، وهذا دليل على الامكانية التي وصل اليها هذا النظام، وهو ما عبر عنه ترامب في تغريدته على تويتر عندما قال;

أنهم كانوا على قدر من المسؤولية وانهم تحدثوا بوجهات نظرهم الفردية لا الحكومية، أما مسألة التغيير في الاسلوب فهو غير واضح في الوقت الراهن، لان جميع اشخاص الادارة الجديدة غير خاضعين للتثبيت، ويجب أن يمر عل الاقل ما يقارب السبعة اشهر من عمر الادارة حتى يكون ذلك واضحا للعيان.

اما الانطباع العام للادارة الجديدة سيكون متقارب في الملفات الكبرى ، فهناك قناعة في المنطقة بأن ايران ستواجه صعوبة مع الادارة الجديدة، وكذلك أنها ستكون داعمه لليمين واليمين المتطرف في الحكومة الاسرائيلية ، واختلاف في القضايا غير الرئيسية وهو ما كان واضحا في العلن عل الاقل، وربما سوف تمر بمخاض عسير يمكن أن يأثر عل المواقف، لكن كل ما سبق سوف يكون على حساب القيم، ومتطابق مع المصالح.

الحكومة العراقية في أدنى نقطة من المنحنى السياسي /
صورة .. تكشف التقارب بين الكيان السعودي مع الصهاين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 21 كانون2 2017
  4194 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
858 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12385 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
909 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7534 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8531 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7431 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7421 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7327 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9580 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8849 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال