متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -

وفقا لأحدث بحث علمي، تم اجراؤه في كلية الادارة والاقتصاد بجامعة صلاح الدين، من قبل طالب الماجستير يدعى ريبر جلال، فان هناك أكثر من 9 ملياردير في اقليم كردستان، رأسمالهم يفوق مليار دولار، اضافة الى 5 مليونير يفوق رأسمالهم الـ 400 مليون دولار، وهناك 10 الاف مليونير في الاقليم، يملك كل واحد منهم رأسمال قدره مليون دولار. ووفقا للبحث، فان 50% من الاغنياء في اقليم كردستان في محافظة اربيل و21% في محافظة السليمانية و23 في محافظة دهوك و6% يسكنون في محافظة كركوك. ويؤكد البحث العلمي، ان عدد المليارديرات في اقليم كوردستان يتجاوز عدد المليارديرات في ايطاليا وهولندا. وبحسب البحث، فان غالبية الاغنياء في الاقليم هم من التجار والمستثمرين واصحاب شركات ومن السياسيين والمسؤولين. ويؤكد البحث ان 30% من اهالي اقليم كوردستان يعيشون تحت خط الفقر وأكثر من 20% عاطلون عن العمل. من جانبه، قال دارا جليل خياط رئيس اتحاد الغرف التجارية في اقليم كردستان في حديث صحفي، انه "من الصعوبة احصاء الاغنياء في الاقليم، الا ان ما تم نشره من خلال البحث العلمي قريب من الواقع، لانه كان هناك العديد من المليونيرات والمليارديرات في الاعوام من 2007 الى 2014 في كردستان". وكشف رئيس اتحاد الغرف التجارية في كردستان، بان "هناك اكثر من 8 الاف و839 تاجرا في الاقليم، رأسمال غالبيتهم يفوق مليون دولار امريكي". ما ذكر يفسر الطريقة "الفاسدة" المتبعة في ادارة الاقليم، من قبل رئيسه المنتهية ولايته مسعود بارزاني، فقد ترك الاخرين قابعون تحت مستوى خط الفقر، بل الالاف من موظفي كردستان لم يستلموا رواتبهم الى الان من قبل حكومة الاقليم، رغم النفط الذي تبيعه دون الرجوع الى بغداد، وحصة 17% التي تستلمها كاملة من ميزانيات العراق السنوية الا ان الفساد "نخر" الاقليم وترك الناس بين "متخم وجائع".. وهذا ما قد ينبأ بـ"ثورة الجياع" التي لن ترحم أي مسؤول في الاقليم.