الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 207 كلمة )

توحدنا فلاحة مصرية! / وداد فرحان

كشف باري مروينو، الذي ألف عدة كتب حول تمثال الحرية، أن مهندس التمثال، الفرنسي فريديريك أوغست بارتولدي، استوحى فكرته من شكل "فلاحة مصرية ".
هذا ما يدعونا الى تبني عالمية الهدف "الحرية" الذي رمز له بتمثال فرنسي لفلاحة مصرية أمشقت قامتها على أرض نيويورك لتعلن أن الأرض نشترك بها بمحور الحرية المتاحة لنا.
هو رمز للإنسانية والحرية عامة وليس مقتصر على شعب دون سواه.

الحرية في مفهومها هي إمكانية الفرد دون أي جبر على اتخاذ القرار أو تحديد الخيار وهي التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان سواء كانت مادية أو معنوية، فهي التخلص من العبودية والضغوط المفروضة لتنفيذ غرض ما، والتخلص من الإجبار والفرض .  لم يلتفت الرئيس ترامب الى تمثال الحرية أو تناسى وجوده ورمزيته على أرض بلاده التي يرتجى منها حفظ حريات الناس على اختلاف مشاربهم، فقد وقع على مرسومين بدعوة الغرض منهما تشديد سياسة الهجرة والرقابة الحدودية.

لقد قيد الرئيس حرية الناس بحجة أو بأخرى رغم عنصرية الأساس الذي بنيت عليه.
أرى أن ليس للرئيس ترامب الحق بقراره، وكلنا نشترك جميعا برمزية الحرية المنتصبة في أمريكا، الحرية العالمية التي تتوجه انظار العالم اليها.
أيها الرئيس، بدأت تهدم تمثالنا الذي نأمل صونه وصيانته، فان لم تقدر على ذلك، نطالبك بنقله الى ألمانيا حيث ميركل التي احتوت الناس دون أن تسألهم عن دينهم أو عرقهم أو جنسيتهم، حفظا لإنسانيتهم، وصونا لحريتهم.

المصالح التجارية لترامب تجعله يغض النظر عن مستودعا
اللهم لا حسد .. / رغده عبد السلام الفراجي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 01 شباط 2017
  5183 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

من بعد ظهر يوم الجمعة ، المصادف 30 -- 4 -- 2021 كانت السيارة التي تقلنا ، تنهب الطريق ، مغ
121 زيارة 0 تعليقات
إليكَ أُسافرُ كأيِّ زائر   وفي قلبي حنينٌ   بعمقِ السنينِ والمشاعر   وعلى شفتيَّ اشتياقٌ  
103 زيارة 0 تعليقات
 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
225 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
249 زيارة 0 تعليقات
الدكتورسمير أمين مفكر وعالم مصري 1931-2018 ماركسي منذ أيام الشباب والصبا ، وهو عالم مبدع ف
191 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
168 زيارة 0 تعليقات
لشهر رمضان مكانة خاصة في تراث و تاريخ المسلمين ، فيه بدأ نزول القرآن إلى الدنيا، كان ذلك ف
168 زيارة 0 تعليقات
تمهيد " الثقة في النعمة. لا شيء مستحق لي. أنا لا أتوقع أي شيء لنفسي. أنا لا أطلب شيئًا ...
165 زيارة 0 تعليقات
وظلا يتابعان أحداث المظاهرات على القنوات الأجنبيّة وبعض القنوات العربيّة. قالت القناة: «وف
189 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
159 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال