الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 255 كلمة )

حميميّة الإنبعاث / بقلم: صالح أحمد

مهلا أيها الرّاحلون وراءَ الخيال!
إنّما يَكمُنُ جمالُ الحياةِ في حَقائِقِها البَسيطَةَ؛
وهي تحاولُ أن تُهدينا جَسدا..
تَأوي إليه روحُ المستقبل.
               (.......)
غبيٌّ من يَستَعبدُه همُّ البقاءِ على قَيدِ الحياة..
ولا يشغَلُهُ أن يجعَلَ للحياةِ قيمة.
               (.......)
لن نَرى العالَمَ جديدا؛
إلا إذا جعلناهُ يولَدُ في دَواخِلِنا العاريَةِ،
وقلوبِنا المُفعَمةِ بِروحِ الحقيقة؛
تُضيءُ مصابيحَ هُداها... وتَمضي؛
لِتَشهَدَ حَميمِيّةَ الانبِعاثِ.
               (.......)
لَكَمْ نَحن بحاجةٍ إلى إحساسِنا؛
إلى الجُزءِ الحَيِّ فينا؛
إنَّهُ يُشعِرُنا بأنّنا آمنونَ؛
ونحن نَرى أنّ أقوالَنا وأعمالَنا ...
أصبَحَت أكثرَ نُبلا ؛
لأنها نَبَعَتْ مِنه.
هكذا نَعودُ لنَمتلئَ بالحَياة؛
بحبٍّ ووَعيٍ نؤَدّي أدوارَنا.
              (.......)
حينَ تَغدو الآمالُ أرجوحَةً؛
يطيبُ لكَ اللُّجوءُ إليها كلَّ حين؛
تكونُ قد وقعتَ في دوّامَةِ الضّياع.
              (.......)
في أثناءِ نُمُوِّها..
تبدأُ الفِكرَةُ بالانتِهاء؛
ليولَدَ مِنها أفقٌ جديدٌ؛
أو لِتَمضي... ونَمضي... لعالمِ الفَناء.
هكذا... لا يَبدَأُ الحُبُّ... ولا يَنتَهي...
وهو يقودُنا في رحلَةِ العَودَةِ؛
إلى المَبادِئِ الخالِدَةِ.
              (.......)
  - ما أروَعَنا ونحنُ نُحَلِّقُ بقلوبِنا
خلفَ "طَيّارَةِ" أحلامِنا الوَرَقِيَّة..
بكلِّ بَراءَةِ الوُجودِ...
بل بِكُلِّ ما في الوُجودِ من بَراءَة..
لا نَتَسَلَّقُ إلا صَدى هَمَساتِنا..
ولا نَنزِلُ إلا لِنَجمَعَ ما تَناثَرَ مِن ذَواتِنا
عندَ أعتابِ المَحَبَّة !
             (.......)
لا بدّ للحَواسِ أن تَتآزَرَ؛
لتجعَلَنا مُهتمّينَ لوُجودِنا في روحِ الصّفاء؛
نحن الذين فَقدنا القدرَةَ على الإحساس ...
حتى بِمَن هم في جِوارنا،
ولم تَعُدْ رُؤى دَواخِلِنا ؛
تَقودُنا إلى طُقوسِ التّطَهُّرِ؛
لِتَكونَ بَراءَتُنا في عَينِ اللهِ وَحدَه؛
ميزانَ سُلوكِنا.
             (.......)
لَكَم تَشقى في شَرحِ مَشاعِرِكَ، وعَرضِ أحاسيسِكَ...
وكانَ يكفي أن تَسيرَ بدونِ قِناعٍ،
وأن تُدرِك أنّ سُلوكَكَ هو الرّسالة،
يا من دمّرَ روحَ الإبداعِ في نفسِكَ؛
إغراقَها في دَوّامَةِ المَظهَرِ..
حتى انفصَلَت ذاتُكَ عن رُؤاكَ...
وباتَ الخَلقُ يَرونَ منكَ ضِدَّ ما تُريدُهم أن يَرَوا.
            (.......)
لا تحمِلْ تُراثَكَ، ولا تَقِف عليه...
فقط خُذْ منهُ إصرارَكَ على أن يَستَمِرَّ،
وبينَ ما كانَ، وما تريدُهُ أن يَكونَ...
إحذَرْ المسافَةَ الفارِغَةَ.
            (.......)
لا تَكمُنُ عَظَمَةُ العِبادةِ في أنّكَ تُؤَدّيها؛
بل بِيَقينِكَ بأنّك واحدٌ ممن يَحيونَها...
فتسعى لتتّحِدَ روحُكَ بأرواحِهِم.

تهميش العقول وتثبيت العجول / علي علي
وأنت الصامت الصبور/ عبد صبري أبو ربيع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 10 شباط 2017
  4609 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3934 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6334 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6243 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7219 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5981 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2655 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7795 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5611 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5893 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5629 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال