الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 511 كلمة )

حارث محمد فرج ..رائد كتابة القصة الصحفية والتحليل السياسي المتعمق!! / حامد شهاب

يعد الزميل المبدع حارث محمد فرج من القلائل الذين يتعمقون في منهج التحليل السياسي ، ليس على طريقة محللي اليوم ، إذ يتوفر لديه منطق فريد عند اعداد رؤية متفحصة عن المخاطر والتحديات التي واجهها العراق منذ الثمانينات، وكانت أراءه وتوقعاته صائبة وسديدة ، نالت احترام وتقدير الكثيرين ، كونها اقتربت من الواقع كثيرا، واصبحت في كثير منها من المسلمات التي لاتقبل التأويل!!
لقد وهب الله الزميل والصديق العزيز حارث محمد فرج منذ ان كان معنا طالبا بقسم الاعلام عام 1974 – 1978 الكثير من المميزات ، اهمها التعمق في الرؤى والتصورات عن مختلف الاحداث ، وهو يتابع الأحداث ، ويغوص في عرض مدلولاتها التاريخية ، ولديه من المخزون التاريخي عن فترات العراق ومراحل حكمه القريبة ما يمنحه القدرة على إستشراف الملاحظات التي تقودك الى الاستدلال على احداث قد تقع ، او يضع لك تصوراته عن احتمالات وقوعها، وما ان تمر فترة حتى تجد نبوءات هذا الرجل وقد تحققت فعلا، ما اكسبه اهتمام الكثير من كبار مسؤوليه ومن زملائه الذين يرون في طروحاته انها كانت قريبة الى الواقع في أغلب الاحيان، لما امتلكه الرجل من موهبة وبعد النظر وعمق الرؤية التي اوصلته الى المراحل العليا ضمن مسؤوليات الصحافة ، حصل من خلالها على ثناء وتقدير مرؤسيه وزملائه على حد سواء!!
كانت إحدى هوايات الزميل حارث محمد فرج في ايام زمان هو البحث عن الاكلات المميزة في مطاعم بغداد الشهيرة ، فلم يترك مطعما تحدث أحد عن أكلاته الطيبة الا وكان الرجل سباقا في تذوق طعامه ، كي يشفي توقه الى كل طعام طيب المذاق ، يوم كانت مطاعم بغداد في الثمانينات تقدم أكلات رائعة، لم نعد نألف الكثير منها هذه الأيام!!
أما نهمه الى القراءة وبخاصة في تاريخ العراق المعاصر فليس له حدود ، اوصله اهتمامه بالاطلاع على سير الملوك والرؤساء الذين تعاقبوا على حكم العراق الى ان يتحول الى موسوعة سياسية ، لكي يتعلم الكثير من دروس الماضي القريب، حتى تكونت لديه تصورات مهمة ، وكانت ملاحظاته محل اهتمام زملائه ، لما تتضمنه من استشراف ورؤى تغطي تقديرات قريبة الى الواقع بشكل كبير!!
تقلد الرجل مواقع صحفية كثيرة وبخاصة في وكالة الانباء العراقية ومواقع صحفية كثيرة وآخرها في الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / التي يعمل فيها حاليا ، واعد خلال كل تلك الفترات تقارير رائعة نسج فيها بين القصة الخبرية والمعلومة المفيدة ، ثم أضاف لها المقبلات والمطيبات والبهارات لكي تبدو أكلة شهية وزادا هنيئا لمن يهوى تذوق الطعم الجميل ، وابدع طيلة تلك الفترات من عمره الصحفي الذي تجاوز الاربعين عاما ، كانت كلها حافلة بالعطاء والمثابرة والرؤية الثاقبة، بالرغم من الظروف المعيشية الصعبة التي عاشها هذا الانسان البسيط ، لكنها لم تثنه عن الاستمرار بالريادة الصحفية وهو يعد اليوم علما من اعلام الصحافة العراقية يشار له بالبنان!!
تحياتنا للاستاذ حارث محمد فرج ( ابو مثنى ) الصحفي المبدع بلا حدود ، فقد ترك بصمات يشهد لها تاريخ هذا الرجل بأنها كانت سفرا خالد العطاء ، وله من زملائه ومحبيه كل محبة وتقدير، وهذه الكلمات بعض من قيم الوفاء لرجل زاملناه لأربعة عقود ، كانت تعد الفترات الذهبية لرجال الزمن الصعب ، وهم يقارعون تحديات الحياة غير هيابين ، بعد ان منحتهم الحياة ما يستحقون من منازل المجد ، وهو يستحق كل هذه الذكر الطيب عن جدارة!!

التحالف الوطني في كوردستان بين الحلم والحقيقة / وا
من و متى يُنصف أصَحاب البَطاقة الحمٌراء.....؟؟ / ع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 13 شباط 2017
  4215 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخر
7168 زيارة 0 تعليقات
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ
5887 زيارة 0 تعليقات
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش م
5898 زيارة 0 تعليقات
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِ
5728 زيارة 0 تعليقات
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي
5597 زيارة 0 تعليقات
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها ع
5955 زيارة 0 تعليقات
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية )
4455 زيارة 0 تعليقات
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأ
4324 زيارة 0 تعليقات
    هل أنا في الصباح أم نور من وهجك تسلل لمضجعي أضاء نور الشمس يقينا أنني لم  أهجر ضفاف حل
4180 زيارة 0 تعليقات
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العر
4570 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال