الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 318 كلمة )

ما الذي جناه الشعب من الخلافات !/ د. ماجــــد اســـــد

لم يعرف المجتمع العراقي، ظواهر كالعنف، والمواجهات، وتراجع الحوار، والقرارات الأحادية، كما عرفها بعد عام 1958. فهل كان العراق، بين عامي 1921 ـ 1958، يخضع لنظام غير قائم على المشاركة، وشيوع القرارات الاستبدادية، وندرة العنف، كي ينتظر عهدا ًمغايرا ً، بأداء برهن انه ـ حتى يومنا هذا 2017 ـ لا يقارن بما كان المجتمع العراقي يتمتع به، من اقتصاد، وامن ، واستقرار في العهد قبل الجمهوري..!
إن إعادة قراءة تاريخ أي مجتمع، من وجهة نظر مستقلة/ حيادية/ موضوعية، وهي التي تعمل على تلافي الانحياز، أو التبرير، والتمويه، مسؤولة تاريخيا ً عن تعميق المبادئ التي تسمح للحريات ـ وللعمل ـ بتوازن مع الضوابط، والواجبات.
فعندما نعيد قراءة أسباب ازدهار حالات (الخلاف) حد (التصادم) من هذا المنظور، نجد ان تلافيها كان امرأ ً ممكنا ً، بل ومطلوبا ً من لدن المجتمع بأسره، ليس لأنها خلافات ثانوية، أو مسكوت عنها، ومخفية، بل لأنها مهلكة، ومدمرة في نهاية المطاف.
خلافات واختلافات تتذرع بشتى العوامل...، تارة: باسم القومية، أو الدين، أو الايدولوجيا، أو الطائفية، وتارة تبدو اكبر من هذه المحركات، كالصراع مع القوى الدولية، أو الإقليمية، أو الوطنية.
ولكن ما الذي جناه الشعب....، وهو أسير ضغوطات لن تسمح له إلا ان يكون الخاسر فيها، من ناحية، وتعميق عوامل الخلاف، كأنها أبدية، أو قدرية، وليست قابلة للتحليل، والسيطرة عليها، بل ودحضها وإعادة المجتمع ليختار بناء حياته، كما لدى الشعوب التي لديها تنويعات اكبر، في التنوع القومي، والديني، والثقافي...
إن مسؤوليات كل من يؤدي دورا ً متقدما ً وفي أية مؤسسة؛ من المعلم إلى الوزير، ومن المزارع إلى رئيس الوزراء، ومن عامل البناء إلى رئيس الجمهورية ـ في المشروع الديمقراطي، وضمن حرية التعبير، وحقوق الإنسان ـ تسمح للحوار ان يضع حدا ً للتزمت، والتطرف، والأحادية، والشروع ببرامج تربوية مستمدة من المثل، والشرائع، والقوانين، لمواجهة سلبيات متوارثة تتبنى خلق صراعات يمكن تجاوزها، وخلق فتن زائفة، والدعوة إلى مواجهات بالإمكان إخماد نيرانها في المهد...
إنها ثقافة الحضارة، ثقافة الحوار، واحترام العقول، بديلا ً عن مشروعات التطرف، والغاب، والتشدد، والأحادية، والتمويه، وسفك الدماء....، وهي التي بها تسهم ببناء بلاد لا ُتنهك بالحروب، والتطرف، والعنف.

الحبر الأحمر / ثامر الحجامي
عندما يخير الانسان بين السلة والذلة / المهندس زيد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 12 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 13 آذار 2017
  4195 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

الف صديق ولا عدو واحد حكمة تنطبق على واقع العراق بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ونحن نعيش في
151 زيارة 0 تعليقات
يأتي التصريح الذي صدر عن صحيفة "وول ستريت جورنال" بان الرئيس الأمريكي جو بايدن أصدر تعليما
122 زيارة 0 تعليقات
استطراداً لمقالنا السابق عن الصراع في الكيان الصهيوني، فبما أن في (إسرائيل) كل هذه الصراعا
119 زيارة 0 تعليقات
تُعرف الموازنة بأنّها: "الخُطة المالية التي تضعها الدولة, كمنهاج للسير عليه في العام المُق
113 زيارة 0 تعليقات
 العراقيين ... اول من وضع القوانين لكنهم لم يحتملوها فسلخوا جلد القاضي المستقل وصنعوا
127 زيارة 0 تعليقات
بدأ العمل على إنشاء سد النهضة الاثيوبي عام 2011، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من عمليات بنا
126 زيارة 0 تعليقات
مرة أخرى أن أجد نفسي امام سلسلة محنة الإنتخابات في بلدي العراق لكثرة التداول في ألفاظها وت
106 زيارة 0 تعليقات
ما بين التاريخ والجغرافية تتأرجح كوردستان الوطن والقضية منذ أكثر من قرن من الزمان بين بقاي
100 زيارة 0 تعليقات
ليست من السهل الحديث عن العدالة في توزيع الموارد المالية والمتمثلة في العائدات النفطية اول
135 زيارة 0 تعليقات
أحيانا تدفعنا اوضاع العراق وهو يعيش تحت سطوة الميليشيات الإسلامية، الى البحث عن تجارب تاري
108 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال