الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 405 كلمة )

ما بين الضحية والجلاد / فاروق عبد الوهاب العجاج

حينما يتمكن الجلاد من الضحية وفرض ارادته عليها والزامها على الخنوع والخضوع لمشيئته والاستسلام له بطاعته اطاعة عمياء لا رجعة عنها فتنقلب الضحية الى عبد مطيع للمطاع المستبد الظالم كما يلزم من الطاعة المطلوبة فكريا وثقافيا اومهنيا وباي صورة يكون مناسبا لها بطاعته عاملا بكل حرص واخلاص من اجل اثبات ولائه واخلاصه لجلاده قدره المكتوب عليه في هذا الزمن الرديء.
السؤال من هذا الذي يقبل ان يكون مطيعا بهذه الصورة ولاي شخص يستحق ان يطاع؟ وكيف يتنازل عن كل قيمه اللانسانية ويفضل حياة الذل والخنوع والاستسلام من غير مقاومة تذكرلاي ضغط يمارس عليه ؟
وكم من الضحايا وقعوا فريسة الجلادين الماكرين والظالمين ومن الكذابين والمنافقين ومن قبل المستبدين بقوة نفوذهم وسلطاتهم الاجتماعية والسلطوية والسياسية ومن جشعهم وحبهم للمال وللاثراء غير المشروع على حساب بؤس الضحايا الابرياء برزت هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة بل افة اجتماعية انهكت وفتت النسيج الاجتماعي واضعفت وحدته الوطنية بافكارالجلادين المسمومة وانهك اقتصاد البلد باساليب جلاد الفساد والمفسدين وتخلفت افكاره الوطنية وتردت معنويات الافراد بسبب افكار ورؤى وثقافة الجلاد الامي المتطرف والمذهبي والعنصري المتطرف.

صناعة خبيثة ظالمة حاقدة وموتورة متخلفة ,بحق البسطاء من الناس الابرياء وبحق مستقبل الوطن وعزته وكرامته ؟.

ظهرت في العصر الحديث انواع شتى من اصناف الجلادين اضافة جديدة الى مفهوم الجلاد في العصور السابقة المعروفة بقسوته وشدة باسه وجبروته لا رحمة لديه ولا شفقة بحق اي شخص يقع تحت يديه وبقبضته,
ومن هذه الانواع والاصناف التي اشتهرت هي –
جلاد فكري يصنع فكرا معينا وبقوة نفوذه الاجتماعي والمالي ويلزم الاخرين على الاقتداء به-
وجلاد سياسي- يدعي بمنهج معينا وبقوة نفوذه المالي والاجتماعي والعنصري والمذهبي يلزم الاخرين على اتباعه .وانواع اخرى عديدة من جلادين ماهرين بفنونهم الخبيثة بحق لبناء الشعب المسكين الساذح الطيب ,من جلاد اقتصادي ووظيفي وتجاري ومذهبي وطائفي وعنصري غايتهم جعل البعض من الناس عبيد لهم باطاعتهم اطاعة عمياء لا رجعة فيها-
كتم الالسنة عن المناقشة او الاعتراض او السؤال عن اي امركان – وكتم العقول من الانفتاح والوعي على ماهو لازم للحياة الانسانية والاجتماعية الحاضرة.اصبح الانسان مقيد بفكره وبقناعته وبرايه وبمعتقده وحتى في حياته الشخصية وبحقه من ان يعيش كانسان وبالحد الادنى من المستوى المطلوب, حيث جعل لا يرى الا كما يرى المطاع ولا يشعرالا كما يشعر المطاع ولا يقتنع بشء الا كما يريد او يشاء المطاع المستبد الظالم الكاذب-

اي حياة يعيشها الانسان العراقي خاصة والعربي عامة في هذا الزمن الرديء زمن القهر والظلم والحرمان زمن الصراع بين الضحية بكل انواعها ذلك الانسان البسيط المتواضع البريء وبين الجلادوصنوفه وعنفوان جبروته وهيمنته الوحشية غير الانسانية وخطورته على حياة ومستقبل الناس الابرياء والمظلومين وعلى مستقبل وكرامة الامة والوطن.

هويتنا بين الأزمة و الضياع / المهندس زيد شحاثة
الديمقراطية والضوابط السياسية /عبدالكريم لطيف

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12388 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
910 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7538 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8531 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7432 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7425 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7331 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9587 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8856 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8570 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال