الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 196 كلمة )

لوح خشبي! / وداد فرحان

بدأنا نتحول رويدا رويدا الى اعتناق النمط الفوضوي ونؤسس له بعدما أصبنا بالضجر مما يحيطنا من تكرار المشاهد وتنوع الأدوار.
مبعثرون كأشيائنا، ضائعون كأوقاتنا، ننتظر المجهول.
إنها الفوضى التي أفقدتنا ترابطنا، ووّلدت فينا التنافر وتناثر الأفكار.
تركنا مراتعنا وأسسنا ساحات لمعارك الاختلاف، فلا سرنا بات مخزونا، ولا أبواب مبادئنا بقيت مؤصدة.
كل شيء ملقى على قارعة الخلاف، عبقرية جديدة آمنا بها في صراعات الأوهام. اضطراب على قاعدة الحياة، كدمية المسرح يحركها الممثل الخفي، نتراقص ونفتعل الحركة بلا إرادة، معلقون بخيوط التحريك المتشابكة بين أصابع محركها.
يقيننا تهشمه فؤوس السلوكيات اللامنتظمة، تائهون في مفترقات الهويات المفروضة، هائمون في سرابات الوصول، بينما المؤسسون لها يختفون وراء جدار مصالحهم. أنها الفوضى الخلاقة التي شيد لها من خلف الأسوار فصرنا نتعايش معها ككفاف يومنا، روتينا لا يفارق حتى معتقداتنا التي سارت في منهجيات منفعلة لا تهدأ ثورة عصبيتها الا بعصبية أكثر عنفا.
أصبح القاتل والمقتول على خط واحد، كلاهما حق فوضوي، السارق والمسروق ينتميان الى ذات النهج الوطني، وكل متناقض، أضحى متناغما في حداثية التغيير الفكري الجديد.
زوبعاتنا تقام الدنيا لها ولا تقعد، غبارها يعمي العيون التي لا تبصر أبعد من أرنبة أنفها.
وبينما تقتلع من جذورها منابتنا، نقبض على الأمل بيد متشبثة بالحياة، غريق على لوح خشبي تلاطمه الأمواج.

غلوبال ريسيرش : ترامب قرع طبول الحرب العالمية الثا
نحن العرب الضحية في جميع الأحوال: السلم او الحرب /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 16 نيسان 2017
  5760 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

لظرف طارئ تواجدنا في مستشفى اليرموك ليل الاربعاء 7/12 – وما أن استقر وضع زوجي قليلا حتى جذ
6012 زيارة 0 تعليقات
سعيد لأن حادث اختطاف الزميلة أفراح شوقي انتهى بعودتها الى منزلها ، وكنت ممن استنكر هذا الح
5417 زيارة 0 تعليقات
في حي العدالة /شارع الجنسية  بمحافظة  النجف الاشرف  ترقد قامة أدبية شامخة أ
6681 زيارة 0 تعليقات
أزدياد الفضائيات بلا ضابط ولا رقيب وارتباطها بالقاعده المعروفة  الزيادة كلنقصان قاد م
5386 زيارة 0 تعليقات
ترامب : يجب وضع حد للاحزاب الاسلامية المتطرفة في العراق التي استولت على السلطة لانها اسائت
5337 زيارة 0 تعليقات
مبادرة جديدة على طريق التوعية المجتمعية ، تقوم بها رابطة المصارف الخاصة العراقية ، ممثلة ب
5383 زيارة 0 تعليقات
كان ولم يزل في معظم شعوب العالم الثالث المتاخرة عن الركب الحضاري من يرى الحالة الاقتصادية
5458 زيارة 0 تعليقات
تربط العراق؛ مع دول الإمارات العربية المتحدة علاقات طيبة, كما تسود المحبة والألفة, بين أبن
5310 زيارة 0 تعليقات
   منذ عقود بل قرون خلت، هناك مفردات ليست جديدة على العراقيين، أظن بعضها مسموعا
5181 زيارة 0 تعليقات
شعب ضحى وصبر ومازال يكابد متحملا اخطاءكم وفسادكم .. شعب توسلتم به كي ينتخبكم ومررتم عليه ق
5136 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال