الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 323 كلمة )

الكورد الفيليون .. مأساة وطن / علاء الخطيب

تمر الذكرى غضةً طرية  لم تبرد بعد ، فهي عصية على النسيان    وتأبى ان تغادر دون ان تقول كلمتها ،  سبعة وثلاثون سنة مرت  ولا زالت  عيونهم ترنو لنا. وأرواحهم تحوم حول وطن  غادروه عنوة ً انهم ضحايا الدكتاتورية الشوفونية ، الفيليون  ورثة الميديين ، التي  امتدت جذورهم في ارض الرافدين منذ آلاف السنين ، صنعوا تاريخ هذا البلد جنباً الى جنب ِكل الذين شربوا من  ماء دجلة والفرات ، وساهموا في رقيِّ هذا الوطن على كافة الصعد ،   فكان لهم الدور الكبير في صناعة الحس الوطني العراقي  عبر دعمهم وانخراطهم في صفوف الحركات الوطنية ومواجهة الديكتاتورية ، كما كان لهم بصمات في الواقع الثقافي    الذي تحول الى وجدان شعبي  عراقي ، فمازلت المرأة او الرجل في العراق. يتغنى    بكلمات سيف الدين ولا ئي. ( غريبة من بعد عينچ ييمه محتاره بزماني او أدير العين ما عندي حبايب ، او  سمر سمر او غيرها )   تماما كما حفر حجي راضي( سليم البصري)  في مسرحية تحت موسى الحلاق كلمته الشهير ( نحباني له لو) او اللاعب العراقي الشهير. مهدي عبد الصاحب الذي احرز الهدف التاريخي على منتخب ايران  في طهران  وزرع الفرح في قلوب العراقيين  ، او حتى التجار الذين اسسوا غرفة تجارة بغداد التي كانت نواة الغرف التجارية العراقية ، لم يفكر هؤلاء الا بعراقيتهم و لم ينسلخوا يوماً عن وطنيتهم ، لان الوطنية  ليست اوراق ثبوتية ووثائق رسمية بل هي مشاعر وعواطف اتجاه الارض والنَّاس .     
 وقد  حاول الدكتاتور السابق   بكل ما اوتي من حقد وطائفية ان يطعن بولا ئهم ويشكك بوطنيتهم إلا انه فشل فشلا ذريعاً ، بفضل اصرار الفيليون  على حبهم وتمسكهم  لعراق أحبوه  وما زالوا .
ففي الذكرى السابعة والثلاثين  لشهداء المقابر الجماعة  ويوم الشهيد الفيلي   وقفنا جميعاً     وقفة إجلال واكبار   امام التضحيات. الكبيرة التي قدمها هؤلاء  لوطنهم ، في أمسيةٍ أقامتها مؤسسة الكرد الفيلية في  لندن  استذكاراً للضحايا وانصافاً لهم وكانت لي مشاركة الى جانب  المشاركين الاخرين  من ممثلين للأحزاب والقوى السياسة العراقية  والمرجعيات الدينية .
رحم الله شهداء العراق  والخزي والعار للطغاة القتلة 
علاء الخطيب /  لندن

التعافي الوطني حلم أم مشروع / علاء الخطيب
رؤية ... ما بعد داعش / علاء الخطيب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 05 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 17 نيسان 2017
  4216 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظل وينه العن طريجه اليوم ماضل أغربل بالربع ظليت ماظل سوى الغربال ثابت
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
80 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
83 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
84 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
85 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
91 زيارة 0 تعليقات
 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
115 زيارة 0 تعليقات
عندما يجهل الانسان حقيقته يكون من السهل استغفاله ، واسوء شيء عند الانسان عندما تكون اوراقه
143 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
146 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال