الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 521 كلمة )

من يقتل مليون عراقي وعشرات الآلاف من الليبيين واليمنيين والافغان !؟

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -
هدد الرئيس الامريكي دونالد ترامب انه “سيعالج مشكلة كوريا الشمالية”، وارسل حاملة طائراته كارل فينسون مصحوبة بعدة سفن حربية الى شواطيء شبه الجزيرة الكورية، وسط توقعات بان الحرب قد تشتعل في اي لحظة في ظل تصاعد التوتر بشكل غير مسبوق.
الرئيس ترامب الذي يقرع طبول الحرب قام باستعراض لافت للقوة عندما اطلق 59 صاروخ “توماهوك” لضرب قاعدة الشعيرات الجوية السورية يوم الجمعة الماضي، والقى قنبلة على ما قال انها قاعدة لتنظيم “الدولة الاسلامية” في افغانستان، وزنها عشرة اطنان وتعتبر الاضخم بعد القنبلة الذرية من حيث قدرتها التدميرية.
القيادة الكورية الشمالية سخرت من هذه الرسالة التهديديه “الفارغة”، واكدت انها على استعداد للرد بالسلاح النووي، او اي هجوم مماثل قد يستهدفها، وقال نائب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في عرض عسكري ضخم حضره الزعيم، ان بلاده مستعدة للرد “على حرب شاملة بحرب” وقال بيان للجيش ان الرد سيتمثل في تدمير القواعد الامريكية في كوريا الجنوبية.
هذه المواقف المتحدية للقيادة الكورية الشمالية اربكت الولايات المتحدة، مثلما اثارت قلق حلفائها في اليابان وكوريا الجنوبية، واشعلت الخطوط الدبلوماسية الساخنة بين القوى العظمى مثل الصين وروسيا بحثا عن حل سياسي يعمل على تهدئة الازمة وتجنب اي مواجهة.
الصين الحليف القومي لكوريا الشمالية تتعرض حاليا لضغوط كبيرة من واشنطن وموسكو للتدخل وممارسة ضغوط على بيونغ يانغ من اجل وقف التصعيد، اي عدم الاقدام على اي تجارب جديدة نووية او باليستية، ولكن من السابق لاوانه انها يمكن ان تفعل ذلك، فالتقارير الاخبارية تؤكد ان كوريا الشمالية قد تطلق تجربة نووية سادسة، او تجريب صاروخ باليستي عابر للقارات في اي لحظة بمناسبة الذكرى 105 لمولد كيم آيل سونغ، الزعيم المؤسس لها.
وزير الخارجية الصيني وانغ يي قال امس ان الجهة التي ستبادر بالعمل العسكري ستتحمل نتائجه كاملة وستدفع ثمنا غاليا، وهذا موجه الى الولايات المتحدة، لاننا لا نعتقد ان كوريا الشمالية ستكون الطرف المبادر بالعدوان.
الرئيس ترامب، والرؤساء الذين سبقوه تعودوا، ونقولها بكل الم، ان يضربوا الدول العربية والاسلامية الضعيفة وهم مطمئنون الى عدم الرد، وهذا ما حدث في العراق واليمن وليبيا واخيرا في سورية، ولا نعتقد، ان ترامب سيغامر ويضرب كوريا الشمالية لانه يدرك جديا انها ليست دولة عربية او اسلامية، وسترد حتما على عدوانه مهما كلف الامر.
اننا في هذه الصحيفة “راي اليوم” نرفض كل انواع الحروب، وندين استخدام القوة والتدخلات العسكرية خاصة عندما تكون امريكية وانتقائية، فكوريا الشمالية لا تشكل تهديدا لامريكا وليست دولة تمارس الارهاب، ولم تقتل امريكيا واحدا، واذا كانت التهديات بضربها تأتي بسبب تجاربها الصاروخية الباليستية والنووية، فهناك دول عديدة تملك هذه الصواريخ او تملك قنابل نووية او الاثنين معا، مثل الهند وباكستان واسرائيل، الى جانب امريكا وروسيا والصين ودول اوروبية، فخطر الاسلحة النووية يجب ان يكون شاملا للجميع دون تفرقة او انتقائية.
الرئيس ترامب رجل مسعور، وفاقد الاهلية للقيادة، وشعبيته في ادنى مستوياتها، ويريد رفعها من خلال اشعال الحروب، والقاء القنابل والصواريخ هنا وهناك.
نحن نؤيد كل دول العالم، وعلى رأسها كوريا الشمالية في الرد على اي اعتداء تتعرض له، دفاعا عن نفسها، والدفاع عن النفس حق مشروع في كل القوانين الوضعية والديانات السماوية.
صحيح ان النظام في كوريا الشمالية ديكتاتوري، وصحيح انه يفرض قيودا على شعبه، ولكن الصحيح ايضا ان امريكا تفرض عليه حصارا تجويعيا، لانه لا يدور في فلكها، ومن يقتل مليون عراقي، وعشرات الآلاف من الليبيين واليمنيين والافغان، ويحول بلدانهم الى دمار وفوضى دموية، آخر من يحق له الحديث عن حقوق الانسان.
“راي اليوم”

العمالة الأجنبية . . مخاطر واستجابة / عبدالرحمن عن
طبول فارغة! / غالب زنجيل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 12 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 18 نيسان 2017
  5044 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلنت وزارة الداخلية الألمانية، الثلاثاء 24 يناير/كانون
4852 زيارة 0 تعليقات
اكتشف علماء الآثار ساحة مقدسة عمرها 5 آلاف عام في العراق، استُخدمت لطقوس إرضاء "إله محارب"
800 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أصبح أستاذ علم النفس من ولاية كاليفورنيا الأمريكية (جي
4835 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكد المتحدث باسم الشركة المصنعة أن الملابس الداخلية ال
5007 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - خلص فريق طبي كندي من مستشفى Mount Sinai Hospital إلى أ
4693 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - نشر المحامي المصري خالد علي الذي أقام دعوى قضائية ضد "
4807 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -الرياض ـ أثار الداعية السعودي، والعضو السابق في هيئة ال
4650 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قامت وحدات الجيش الليبي الخاضعة للحكومة في شرق البلاد
4542 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ذكرت وسائل إعلام تونسية الأحد1 يناير/كانون الثاني، أن
4479 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومين ينصان ع
4212 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال