الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقيقة وقت القراءة ( 1201 كلمة )

المراسلة الحربية مروة رشيد .. لا أتمنى أن أكون عروس إلا بعد تحرير العراق / حوار انعام عطيوي

حوار / إنعام عطيوي : 
شابة حملتها عقيدتها وحبها للوطن أن تتبرع كمتطوعة لإنقاذ الأقليات من بطش العمليات الإرهابية وتعمل على توثيق وتصوير المناطق المحررة  منذ عام 2012 وتقديم المساعدات للنساء والأطفال أثناء تحرير الأراضي من داعش وعند صدور الفتوى للمرجعية الرشيدة بدأت بمرافقة الحشد الشعبي كمصورة حربية رغم إنها موظفة في جامعة الإمام الكاظم عليه السلام فباتت تستغل الإجازة الأسبوعية لتغطية ساحات المعارك .. فكان لنا معها هذا الحوار ..
•    كيف دخلت مجال الإعلام الحربي وانت موظفة؟
-    دخلت مجال الإعلام الحربي بشكل طوعي وذلك بعد إعلان فتوى المرجعية الحكيمة حينها عندما صدرت الفتوى كنت في الموصل ومررت بأوضاع لا توصف أثناء سقوط الموصل آذ حينها كان توجدي في الموصل من ضمن حملات المساندة للأقليات حينها شعرت بضرورة تقديم شيء للوطن فقدمت لمديرية الإعلام الحربي وأبلغتهم أني اعمل في سهل نينوى بشكل طوعي ورغم أن الفتوى صدرت للرجال بشكل كفائي وليس للنساء.

•    ما نوع العمل التطوعي الذي مارستيه ؟
-     دخلت كمتطوعة في مجال الإعلام والمساعدات الإنسانية وليس القتال وخصوصاً أنا كانت لي خبرة في هذا المجال قبل صدور الفتوى إذ كنت اعمل في مجلة "عشاق الحسين" وكانت لي تقارير حول الأقليات والانتهاكات التي يتعرضون لها
•    كامرأة تعمل في هكذا مجال ضمن مجتمع ذكوري كيف كانت ردت فعل المجتمع تجاه عملك؟
لولا مساندة الأهل وتقديمهم لي الدعم وترحيب زميلاتي من حولي بأهمية العمل الإنساني والعقائدي الذي أقدمه لما نجحت أما المجتمع العراقي ففي بادئ الأمر لم يستقبل طبيعة عملي ولقيت معارضة ومناهضة فكرة تواجدي في ساحات القتال واستصعبوا وجودي ومنهم من تكلم بطريقة غير لائقة في شبكات التواصل الاجتماعي لكن بعدما شاهدو العمليات الإنسانية التي كنا نقوم بها تجاه النساء والأطفال والمصابين في المناطق المنكوبة أصبح ينتظرون صدور تقاريرنا ويشجعون عملنا أما ردت فعل المقاتلين فكان يتعاملون مع وجودي بكل احترام وترحيب خصوصاً إن عملي كان كمساندة لهم.
•    ما نوع البصمة التي تركتيها في ساحات عمل الإعلام الحربي ؟
-    تواجد المرأة بساحات القتال ليس تواجد ترفيهي فقد تركنا بصمة مؤثرة وخصوصاً في أعمال الفلوجة كنت أنا أول إعلامية دخلت في مركز الفلوجة حتى إن الفنان دريد لحام نشر في تغريده له على السوشل ميديا ان مروة رشيد أول من دخلت عمليات الفلوجة وهناك فديوهات مصورة تثبت صحة كلامي كنا نقدم الدعم للمقاتلين وإخلاء النساء والأطفال المحاصرين في مناطق الحرب فبعض الأعمال في ساحات المعارك تكون من ضمن مهمات المراسلة الحربية وهي تكون اقرب للعوائل من المقاتلين.
•    ما نوع الهجمات التي تعرضت لها ؟
-    أكثر الهجمات التي تعرضت لها كانت هجمات الكترونية باستغلال اسمي وصورتي في صفحات التواصل الاجتماعي وانتحالها من قبل أشخاص لا علاقة لهم بالإعلام كما تعرضت إلى تهديدات من الإرهاب لكن انا من النوع الحذرة جداً.
•    بمناسبة الحذر كيف تتعاملين مع القراءة الأمنية للمكان؟
التجارب في الميدان والخبرة في العمل هي من علمتني وكذلك التوجيهات التي استلمها من القائد فانا من نوع الذي يتعلم ويستمع للكلام وللنصائح فالمقاتلين هم أكثر مني معرفة بالجانب العسكري أما انا فوجودي إعلامي وليس عسكري لكن في الساحة يتم التعلم الميداني فيصبح لدى الإعلامي حس امني .
•    انت شخصية تحمل وجهين الأول وجه إداري روتيني والوجه الثاني امرأة كمراسلة حربية كيف تسيطرين على حالتك النفسية ونحن نعلم إن للرتابة والروتين أثار نفسية  ؟
-    المتنفس الوحيد لدي هو على الساتر إذ أنا وضعت خط فاصل لعملي الإداري عن عملي الحربي فوجودي في العمل العسكري يكون في أيام العطلة والإجازات من رصيدي الوظيفي قد يكون هناك تعب جسدي بسيط لكن لا وجود للأثر النفسي بل بالعكس عندما يمر أسبوعين دون ذهابي للساتر اشعر بالاكتئاب فعلى الساتر وساحات القتال هناك عناية ألاهية وربانية تحيطنا بأجواء نفسية تنزل على الإنسان من الله تحميه وحتى إذا اذهب في رحلة لا اشعر بهذه الراحة التي أشعرها على الساتر فهناك رائحة الجنة.
•    ماذا تصنع بك مناظر الجثث ؟
-    هناك فرق في مناظر الجثث فجثة الشهيد فيها بصمة الجنة تشعرين برغبة في تقبيل يد الشهيد لكن جثة الداعشي تكون مقرفة وهذا طابع نفسي مختلف فعندما انظر الى الشهيد اشعر اني انظر الى الجنة مرسومة على وجهه.
•    أول جثة شهادتيها أين ؟
-    كانت في الموصل وشعرت بالخوف على العوائل التي كانت موجودة وكنت في بوابة اربيل عندما حصلت الخيانة وسقطت الموصل كنت حينها أمر بحالة نفسية عصيبة لأني شاهدت الموصل تسقط شاهدت مناظر لحد ألان أتذكر احد المنتسبين من أهالي الجنوب كان يبكي ويضرب جبينه بالحذاء ويقول كيف اذهب إلى أمي وأنا سلمت الموصل لداعش، حينها كنت اعمل على مساعدة الأقليات ورفضت العودة للبيت وأهلي يتصلون يطلبون مني العودة لان الموصل سقطت فقام الأخوة المسيحيون بسحبي من الموصل لان الوضع فيها قد انتهى كنت ابكي وارفض العودة كيف اترك الموصل بيد داعش شاهدت هناك الأقليات كيف ظلموا ولا يوجد من يساعدهم أو يقوم بإخلائهم
•    هل عند تقديم المساعدات تفرقين بتقديمها حسب التوجه الديني والمذهبي ؟
-    لا.. فعقيدتي لا تأمرني بالتفرقة بال بالعكس كانوا عندما يسمعون بقدومي أجدهم يفرحون كثيراً لأنهم يشعرون باني جاءت لإنقاذهم وعندما ذهبت للساحل الأيسر وجدت ترحاب عجيب فقد عملت في مؤسسة قناديل الرحمة وهي منظمة تهتم بضحايا الإرهاب والأقليات كانت تطالب تفعيل قرار 21 لحقوق الإنسان وحملة الدفاع عن سد اليسو التركي عام 2012 وأضراره بالعراق وعملت في حملات لمساعدة مرضى السرطان وكنت أثناء العمليات أقدم الإسعافات الأولية للجرحى وخصوصاً من النساء والأطفال.
•    متى تقومين أذا بواجباتك الأسرية تجاه العائلة؟
-    بضحكة جميلة قالت واجباتي الأسرية تجاه العائلة أول عودتي للبيت افتح الثلاجة أتابع ماذا ينقصها فاخذ حقيبتي واذهب للتسوق فالثلاجة مسؤوليتي.
•    أين المرح في حياة مروة رشيد؟
-    موجودة فالمرأة مرآة كيفما كانت قد تختفي أنوثتي في الموقع العسكري وأتحول إلى رجل لكن بالحياة المدنية فانا أنثى مرحة.
•    هل تستخدمين السلاح للدفاع عن نفسك؟
-    دخلت دورات لتعلم السلاح لكن لم استخدمه، وسلاحي الوحيد هو الكاميرة والقلم ولا ادخل إلى مكان بمفردي ولم أتعرض الى أي اعتداء سابقاً فانا اامن ولدي قناعة وثقة إن الله عز وجل هو خير حافظ ليحميني
•    بصراحة.. أنت تابعة إلى جهة.. من يدافع عنك.. ومن يدفع لك مقابل عملك هذا؟
-    أنا مستقلة ولا انتمي إلى أي جهة، والله عز وجل هو من يدافع عني ويحميني، وراتبي الوحيد الذي أتقاضاه من وظيفتي في جامعة الإمام الكاظم عليه السلام ولا توجد جهة تزودني بالمال لقاء تطوعي بالإعلام الحربي، فقط عقيدتي هي من حملتني للدفاع عن بلدي بعد الفتوى الرشيدة فانا إعلامية حرة ومستقلة ومتطوعة واعمل بدافع حب الوطن والعقيدة .
•    بالنسبة للمرأة الإصابة تعني نهاية لحياتها الاجتماعية، هل فكرت في حال تعرضت للإصابة بحياتك الاجتماعية؟
-    لم أفكر بهذا الشكل وإذا تعرضت للإصابة فهذا أمر الله فانا أقوم بعمل عقائدي ووطني لا انتظر منه مقابل من احد .
•    لماذا لم تتزوجي لحد ألان وأنت شابة جميلة؟
-    لم يتقدم لي الشخص المناسب لحد ألان، لأني لا ابحث عن المال أو الجمال أو الترف فقط أنا ابحث في الشخص عن العقيدة ومواصفات الثورة الحسينية .
•     ممكن تفصحي لي عن احد أسرارك للإعلام ؟
-    نعم أنا اسمي الحركي في الحرب (أحميد أبو المصايب) وهذا الاسم لا يعرفه احد ثم تضحك.
•    لماذا أبو المصايب؟
-    تضحك وتقول باللهجة العراقية " لأن أحميد نجر واخو خيتة ووقت الشدايد عد عينه بميت زلمة"
•    ما هي طلباتك كمراسلة حربية اليوم عملت في الخط الأول والثاني للحرب؟
-    أطالب بتفعيل قانون يخص حماية المراسلة الحربية وكذلك حمايتها من الحرب الالكترونية لأني أتعرض إلى هجمات في صفحات وهمية بمواقع التواصل الاجتماعي تنتحل شخصيتي تحت مسميات ( مروة رشيد بنت الحشد / عاشقة الحشد الشعبي) وهي ليست لي وأنا بريئة منها تماماً لكنها تروج باسمي وصورتي ولا أطالب بحمايتي فقط وإنما مقاضاة المستغلين لجهود وأسماء الإعلاميات الحربيات
•    ما هي أمنيتك ؟
-    أتمنى ان يتحرر العراق وان يساندون القوات الأمنية
•    أنت كفتاة ألا تحلمين بارتداء بدلت العرس ؟
-    لا املك أمنية شخصية ولا أتمنى أن أكون عروس إلا بعد تحرير العراق.

تعليق استاذة انعام اعطيوي لشبكة الاعلام
دعوة لحضور امسية شعرية في فيينا ( الملتقى الدولي ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 1

شبكة الاعلام في الدانمارك في السبت، 22 نيسان 2017 03:03

احسنتي الحوار لقد كان ممتعا
مبدعة دائما. ودائما تحققين سبقا في اختيار المواضيع التي تستحق

احسنتي الحوار لقد كان ممتعا مبدعة دائما. ودائما تحققين سبقا في اختيار المواضيع التي تستحق
زائر
الإثنين، 12 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 21 نيسان 2017
  5664 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

بغداد / رعد اليوسف : قبل الجلوس في مكاني ، وأثناء إلقاء السلام على الدكتور خالد العبيدي ،
32681 زيارة 11 تعليقات
الحكومة العراقية في أضعف نقطة من المنحى السياسي يجب أن لا ننسى و للتأريخ بأنّ الحكومة العر
4309 زيارة 0 تعليقات
كتب / رعد اليوسفشاركت شبكة الاعلام في الدنمارك في حفل افتتاح المقر الجديد للاتحاد الدولي ل
5042 زيارة 0 تعليقات
رعد اليوسف / شبكة الاعلام • مازلت ابحث عن الفرحفقد جففت الاحزان سواقي السعادة في الروحواغت
5184 زيارة 0 تعليقات
الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك": التعايش مع ابطال تحرير العراق والمنكوبي
7171 زيارة 7 تعليقات
نشرت الزميلة (بانوراما) في عددها الاول للسنة الجديدة الصادر في استراليا اليوم ، مقابلة صحف
5037 زيارة 0 تعليقات
 بمزيداً من الفخر والاعتزاز .. تهنئ هيئة تحرير شبكة الإعلام في الدانمارك الزميل الصحف
5765 زيارة 5 تعليقات
عراقيْ موجة في الأرضِ تسعى ..  بألوان السماءِ لها جمالُوينسجُ أفقَه للكون وحيٌ .. &nb
4458 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم (اولئك هم المؤمنون حقأ لهم درجات"عند ربهم ومغفرة"ورزق"كريم") خطوه م
4768 زيارة 1 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال