الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 870 كلمة )

السلبي والإيجابي في موافقة العراق الحضور للقمة العربية ـ الأمريكية في الرياض

اعداد : باسم العوادي.

 
دعت السعوديَّة العراق لحضور اجتماع القمَّة العربيَّة الإسلاميَّة-الأميركيَّة المُزمَع عقدها في الرياض أواخر الشهر الجاري.
وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية، أن “وزير الخارجيَّة إبراهيم الجعفريّ استقبل عبد العزيز الشمريّ القائم بأعمال سفارة المملكة العربيَّة السعوديَّة في بغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد والرياض، وسُبُل تعزيزها بما يُحقـِّق مصالح الشعبين الشقيقين”.
وتسلـَّم الجعفري بحسب البيان “دعوة رسميَّة من المملكة العربيَّة السعوديَّة لرئيس الجمهوريَّة فؤاد معصوم؛ لتمثيل العراق في اجتماع القمَّة العربيَّة الإسلاميَّة-الأميركيَّة المُزمَع عقدها في الرياض أواخر الشهر الجاري.
من هنا تبدأ خطوات حساب هذه الدعوة سياسيا وكيفية انعكاسها على الواقع السياسي العراقي المحلي والإقليمي، بالرغم من ان نص وزارة الخارجية كان واضحا بان الدعوة موجهة بالأسم لرئيس جمهورية العراق السيد فؤاد معصوم،  وانه على فرض الاتفاق على حضوره للقمة المعنية سوف لن يخلق أزمة كبيرة باعتبار ان راسم السياسية الخارجية الأول والمعني بها حسب الدستور هو رئيس الوزراء العراقي، والذي حضر القمة العربية الأخيرة في الأردن بدلا عن رئيس الجمهورية، وان حضور العبادي او غيابه هو من سيقرأ على كونه موقف سياسي مباشر يتم على اساسه اتخاذ ردود الافعال داخليا واقليميا.
الإيجابي في حضور قمة الرياض
لاشك ان رئيس الحكومة السيد حيدر العبادي يمتلك رغبة أكيدة في تطوير علاقات العراق مع جيرانه العرب، وان السعودية الأكبر والأكثر تأثيرا هي في مقدمة هذه الدول ان لم تكن هي المعنية بالأصل بعموم مصطلح تطوير العلاقات العراقية ـ العربية، وان العبادي قد التقى عادل الجبير وزير الخارجية السعودية مرتين في بغداد وواشنطن، والتقى بالعاهل السعودي في البحر الميت في القمة العربية الأخيرة، وزار وفد رفيع من وزارة الخارجية العراقية الرياض، وهناك نبرة تخفيف من وسائل الاعلام السعودي تجاه العراق، هو طبخ على نار هادئة لتحسين واقع العلاقات العراقية السعودية، بالرغم من تقاطع الطرفين في ملفات جوهرية ابتداء من جنوب اليمن صعودا الى شمال فلسطين.
وعليه فان حضور القمة العربية ـ الأمريكية في الرياض، يمكن ان يساعد على تطوير هذه العلاقات ويشعر السعودية بالإرتياح ولا سيما وهي تبحث عن افعال سياسية يثبت العراق من خلالها انه مستقل وصاحب قرار سيادي بدون تأثير آخرين عليه كما تدعي هي دائما.
السلبي في حضور قمة الرياض
حدث القمة العربية ـ الامريكية القادم هو حدث سياسي تحفيزي لا ينسجم مع سياسية العراق الخارجية والتي يؤكد عليها رئيس الوزراء ووزير الخارجية بصورة يومية، والقائمة على ان العراق لايؤمن بسياسة المحاور ولن يقف في صف محور ضد آخر في المنطقة.
فالسعودية تريد تحويل اول زيارة لرئيس أمريكي لخارج الولايات المتحدة الى دولة عربية اسلامية وهي السعودية الى حدث تاريخي، وهذا واضح من جملة من المواقف والتصريحات السياسية والتحضير لهذه الزيارة، والذي دفع السعودية لتحويلها الى لقاء قمة عربي إسلامي أمريكي، وليس زيارة سياسية من الرئيس الأمريكي للرياض فقط.
زيارة الرئيس الامريكي تشمل حليفا الولايات المتحدة في المنطقة المملكة السعودية وإسرائيل، والتطبيل للزيارة وابعادها واهميتها وبكونها علامة تجديد للتحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والسعودية بعد قطيعة اجبارية ادار دفتها الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما، وانها دلالة على عودة التحالفات والاتفاقات والمشاريع المشتركه بين الطرفين في الشرق الأوسط، وبأنها أول علامات التحالف بالضد من إيران ومحور المقاومة في المنطقة، حيث استقبل الأمير محمد بن سلمان الزيارة بهجوم وتهديدات علنية لإيران اثارت حفيظة الجانب الإيراني الى اقصى الدرجات.
ناهيك عن أن اغلب المدعوين لهذه القمة هم اعضاء أما في التحالف العربي الذي تقوده السعودية لشن الحرب على اليمن، او اعضاء في  الحلف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، والذي شكلته السعودية وأوكلت قيادتة الى قائد الجيش الباكستاني السابق راحيل شريف، وبالتالي فان حضور حلفاء السعودية العسكريين والمنخرطين معها في تحالفها او حلفها بوجود الرئيس الامريكي وكأنما هو تتويج لاكمتال الموضوع  والمباشرة بانطلاق عمل هذه الاحلاف بالضد من آخرين.
ويبدو ان السعودية تريد فعلا ان تجعل من القمة عملا سياسيا يستبطن رسالة سياسية قويه لإيران وحلفائها في المنطقة وان الرئيس ترامب لا يمانع في ذلك وهو بالاصل قادم للرياض لتوقيع اكبر صفقات الاسلحة والتي تبلغ عشرات المليارات حسبما أُعلن، ولذلك فهو مستعد في ان يلعب في الرياض دور “الأكشن” الذي تطلبه السعودية أمام إيران لكي تستعيد هيبتها كأقوى حليف في المنطقة لأمريكا أمام حلفائها وخصومها سوية.
وحضور العراق قد يكون غير مناسب ولاسيما اذا ما كان الهدف منه رسالة سياسية بأننا سحبنا العراق او حيدناه، وبالتالي سيكون الحضور العراقي هو الاكثر تاثيرا ووقعا من غيره من الدول المؤيدة والمندفعة مع السعودية والتي لا يشكل حضورها او غيابها اي معنى سياسي.
كذلك لابد من التوجه للمثلث الذي اختاره الرئيس ترامب، واشنطن ـ الرياض ـ تل أبيب، وهي رسالة سياسية ايضا بان مشاريع هذه الدول متطابقة ومشتركة فيما يتعلق بازمات الشرق الأوسط وهو معنى آخر يخرج العراق عن سياسية الحياد التي يسير عليها.
الخلاصة:
يمكن ان تكون مشاركة الرئيس العراقي فؤاد معصوم، بروتكولية مجاملاتية، ترضي السعودية من طرف ، وترطب الاجواء بين بغداد والرياض أكثر، ولا تنسحب على العراق سلبا بناء على القراءات السياسية أعلاه، ويتبقى ان تمضي الامور بصورة طبيعية وبدون تصعيد ما في القمة لكي لا يحرج الرئيس العراقي كثيرا.
بالرغم من ان الرئيس ترامب، كان عليه ان يحط طائرته في بغداد، لاسباب سياسية واخلاقية، فعندما يقول العالم ان العراق هو الشريك العالمي الاول في مكافحة الإرهاب، وان العراق ينزف دما يوميا ويُقتل العشرات من خيرة شبابه فيما تُستنزف ميزانيته بعشرات ملايين الدولارات يوميا من اجل ادامة الحرب وهو يتصدى لداعش الارهابية نيابة عن العالم، فمن المنطقي ان يتشرف اي رئيس امريكي ان يزوره ويؤكد على هذه المعاني، لا ان تحط طائرته في دولة تعتبر هي المنبع الفكري الأول للفكر المتطرف الذي تغذت عليه القاعدة وداعش، ثم يطلب من العراق الدولة المتصدية لهذا الفكر بالدم والمال ان تحضر الى هناك ليزدان المجلس بحضوره وان كان للديكور وزيادة سواد الشخصيات والاسماء الكبيرة والرنانة المدعوة للترحيب بالرئيس الامريكي فق

تمكين الشباب سياسياً / امجد الدهامات
المطلوب عشائرياً / واثق الجابري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 أيار 2017
  4900 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12382 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
906 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7530 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8529 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7427 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7419 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7322 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9576 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8843 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8569 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال