الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 355 كلمة )

هل نترك المستقبل مساحة للتناحر والخسارات المضافة ؟ / د. ماجد اسد

لو اعدنا السؤال القديم : ايهما اكثر اهمية صانع الشيئ ام الشيئ نفسه وقلنا : ايهما الغاية - وايهما الوسيلة : الانسان - ام مايدل عليه ...؟
تتذكرون ان الدكتور علي الوردي لم يدافع عن (السفسطة ) بصفتها كلاما ينقصه المعنى او مضيعة للوقت بل دافع عنها بصفتها هوية تدل على صانعها.
فالانسان بمعزل عن لغته و طريقته في الكلام - الكتابة وما يتضمنه من دلالات ورموز واشارات لا يعني اكثر من كيان ككل الكيانات المعزولة وغير النافعة وغير الجميلة ومفهوم ( النافع ) هنا ليس القابل للتداول / والاستهلاك بل النافع الذي تتمثل فيه دلالات الحياة ومعناها بالدرجة الاولى ، فالحرية لا تعرف الا عندما تأخذ مجالاها في التطبيق بين الكائنات حرة من ناحية ، وبين كائنات تعمل على حمايتها من الانتهاك من ناحية ثانية .
ولنتقدم خطوة ولنتأمل التصريحات والوعود والمواجهات الساخنة .... التي مازالت تشغل الرأي العام و نتوقف عند : النافع / الصادق منها .... اي الذي يسمح لنا بأجراء مقارنة بين الكلام - و بين التطبيقات ... فما الذي نستدل عليه بعد دراسة ظاهرة حافظة على تكرارها منذ قرون ، ومنذ عقود ... و قد آن لنا ان نتوقف عندها ، و نسأل : ما الذي يجعلها عنيدة بهذا الشكل مع الحفاظ على اتساع الفجوات بين ( التصريحات ) و تطبيقاتها العملية ... علما ان عوامل الخروج من الازمات متوفرة على نحو لا يقبل الجدل : وفرة الموارد بمختلف اشكالها وتنوع الطاقات والمهارات ايضا ...!
فلماذا ومنذ قرون والمصادر التاريخية زاخرة بالشواهد و الاسماء وبالتضحيات و الخسائر لا تترك اي حقبة للاخرى الا ما تعمل على اغفاله او هدمه و عدم التوقف عن دراسة الاسباب - و نتائجها او عدم دراسة المقدمات بنهاياتها ....؟
فهل الانسان اقل اهمية بما يصنعه ، بعد ان ورثنا عبر الزمن ما لا يحصى من الاحزان و الجراحات بينما نجد الكثير من دول العالم القريبة او البعيدة قد غادرت دوامة تبادل اسباب عدم التقدم ، و شرعت بصياغة برامج تحولت فيها مكوناتها الى عناصر ايجابية ، في معالجة الازمات و مغادرتها بعد ان منحت الانسان بعدا لن يذل فيه او ينتهك او يصبح فائضا ... ولا ضرورة الى تكرار : تبادل الاتهامات و التلويح بما هو ، اكثر من ذلك بترك المستقبل مساحة للتناحر والخسارات المضافة ..!

رئيس البرلمان العراقي مطالب بحماية الصحفيين من سط
الوجه الناصع لغد ناصع / د. محمد محمود

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 أيار 2017
  3783 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
918 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
969 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
492 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1970 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5283 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1501 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
2156 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
382 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
755 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
570 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال