الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 301 كلمة )

مصيبة ونزلت على رؤوس الصحفيين / هادي جلو مرعي

هم ليسوا أربعين بل كانوا خمسين بعد الأربعمائة ممن قتلهم الإحتلال والإرهاب والسلطات والمجموعات المسلحة والعصابات لكن الأربعين الذين أعنيهم هم الصحفيون الذين قتلوا خلال السنتين الماضيتين وتحديدا من 3 مايو 2015 الى 3مايو 2016 والى 3 مايو 2017 وكنت وزملائي في المرصد العراقي للحريات الصحفية نحصي عدد قتلانا من الصحفيين ووجدنا ان عدد الذين قتلوا منهم خلال العام الجاري الذي سينتهي في 3 مايو 2017 بلغ 18صحفيا وقد أشرنا إنخفاضا بسيطا في العدد بفارق إثنين عن العام الماضي لكننا صدمنا في نهاية نيسان بمقتل الزميل العزيز الشهيد حيدر المياحي مراسل الإعلام الحربي في مدينة الحضر جنوب الموصل ثم بلغنا ان الزميل رسول السكيني الجريح قد توفي هو الآخر وبالتالي تساوى لدينا الرقمان وصارا عشرين بعشرين خلال سنتين وهو رقم مخيف بالنسبة للذين يسقطون في الميدان منذ 2003 وحتى اليوم وهو رقم كبير وكبير جدا مقارنة بمن فقدوا على مستوى العالم طوال عقود.

إذن هي مصيبة كبرى فمقارنة بعدد القتلى من المواطنين الذين يشتغلون في مهن أخرى نجد إن عدد الضحايا من الأطباء أو المهندسين وسواهم لايقارن بعدد نظرائهم ممن قتل من الصحفيين الأعزاء ومرد ذلك الى طبيعة العمل الصحفي الذي يواجه تحديات مختلفة أولها صلتهم المباشرة بالحروب والحوادث العنيفة. فأغلب القتلى من الصحفيين سقطوا في أثناء التغطية الميدانية وحين ينتقلون الى ساحة الحرب.

عندما كانت الحرب مشتعلة بين القوات الأمريكية والمقاومين لها كان سقوط الضحايا مألوفا ومنهم الصحفيون بالطبع بينما كان النزاع الطائفي سببا في فقدان آخرين وكان للقاعدة ولداعش دور مثير للإستهجان حيث قتل إرهابيو التنظيمين عشرات الصحفيين في ديالى والموصل وكركوك والرمادي وصلاح الدين وبغداد. وقد تعددت الأسباب لكنها كانت بنتيجة واحدة تمثلت بقتل المزيد من الصحفيين.

لم تنجح السلطات حتى اليوم في وضع حد لآلة القتل ولاحتى للإنتهاكات التي يواجهها الصحفيون والإعتداءات التي تطالهم والمحاكمات التي يواجهونها بدعاوي من سياسيين وتنفيذيين ورجال أعمال وطبقات إجتماعية لايروق لها الدور الذي يقوم به ابناء وبنات الإعلام

إنها فعلا مصيبة ونزلت على رؤوس الصحفيين.

صياغات شكلية في الفن ، تستتر وراءها قيمها المعنوية
ماكرون.. هل يعترف رسميا بجرائم فرنسا تجاه الجزائر؟

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 أيار 2017
  6203 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

بانقضاء نهار الثاني عشر من آيار الماضي أسدل الستار على مرحلة التصويت لتبدأ بعدها مرحلة الع
1759 زيارة 0 تعليقات
تحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك النسوة الناشطات في مجال حماية حقوق المرأة العراقية والعا
972 زيارة 0 تعليقات
حقيقة الامر خرج عن حدود العقل ، نحن ندفع فواتير الكهرباء مهما ارتفعت ، ونسدد كل شهرين وليس
4658 زيارة 0 تعليقات
شعب ضحى وصبر ومازال يكابد متحملا اخطاءكم وفسادكم .. شعب توسلتم به كي ينتخبكم ومررتم عليه ق
5106 زيارة 0 تعليقات
في الحفل الإفتتاحي الذي اقيم في محافظة كربلاء بمناسبة دورة إتحاد غرب آسيا الرياضية، اثار ع
1140 زيارة 0 تعليقات
مرت أكثر من أربع عشرة سنة، والعراق يرفل بفيض الحرية المزعومة، ومافتئ أبناؤه يتنعمون بسيل ا
3131 زيارة 0 تعليقات
الزموهم بما الزموا انفسهم به، وارجو ان لا يمتعض سماحته او ممن يقلده فانا ادخل من باب فتحه
587 زيارة 0 تعليقات
نواب الشعب يريدون إلغاء حقوق الأساتذة الجامعيين. .في كل عام تقريبا تقدم في داخل البرلمان م
3981 زيارة 0 تعليقات
العُمر إلى السبعين يركض مُسرعاً .. والروح باقية على العشرين .. غادرنا أعوام مضت من قطار ال
824 زيارة 0 تعليقات
لماذا الرحيل والهجر اليوم كانت وحدتي وامس القريب اخر رساله استلمها من نهر دجلة التي هجرته
5455 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال