الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 318 كلمة )

عندما نعود الى عصر الجاهلية / المهندس زيد شحاثة

يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فترة ما قبل الإسلام, تجاوزوا فيها, حتى حدود الفطرة الإنسانية, وأتوا أفعالا ربما لم تفعلها حتى الحيوانات. هكذا تاريخنا يسجل.. ورغم أن العرب لم ينفردوا بهكذا فترات تمر بها الأمم, لكن هذا لا يبررها أو يجعلها مقبولة أو صحيحة, خصوصا إن تذكرنا, أننا أبناء أولى الحضارات وأقدمها, وأجدادنا من قدم الكتابة والعلوم الأولى, وغيرها كثير.. لكن تاريخنا مما لا يمكن نكرانه, بحسناته وسيئاته. إنتشرت خلال فترة الجاهلية, عبادة الأصنام.. وكانت ترتكز على إختيار كل فرد وعشيرة, إلها مشهورا ليعبدوه ويقدسوه, ويجعلون له القدرات الخارقة, وأحيانا ربما يخترعون لهم إلها.. وهذه القضية, قليلا ما ترتبط بالعبادة أو التدين, إنما ترتبط أكثر بمكانة القبيلة ونفوذها, ورغبتها بالسيطرة على الأخرين, وجوانب إقتصادية وتجارية, ويتبعهم عليه البعض جهلا. رغم أن الإسلام, أزال كل تلك الألهة وصارت العبادة للواحد الأحد, لكن جانبا من فكرة عبادة وتقديس الأصنام لازال موجودا فينا.. ألا تظنون ذلك؟! عندما يرى أحدنا فكرة أو شخصا, على أنهما الحق, فهو يراهما وهما فقط, الصواب المطلق, لا يحتملان الخطأ أبدا, وكأن رب العزة لم يخلق غيرهما, ويسفه ويهاجم ويشتم ويسب كل من يختلف معهما ولو جزئيا, بل وربما يكفره ويخرجه عن الملة! أغلبنا يفعل ذلك بطريقة أو أخرى, فنقدس بشرا مثلنا, وننزههم عن الخطأ تماما, فصاروا مقياسنا, للصواب والخطأ, رغم أن ديننا, وسيرة أهل بيت النبي الكريم, عليه وعليهم أفضل الصلوات, علمتنا أن نعرف الرجال بالحق, لا الحق بالرجال.. فأين نحن من ذلك؟! إحترام وتقدير, ذوي العقول والأفكار النيرة, وقادة الأمة والمجتمع, شيء حسن جدا, بل وواجب, فالأمة بلا قادة مخلصين, تسير على غير هدى.. لكن أن نقدسهم, ونعصمهم من الأخطاء, ليس من الدين أو العقل في شيء. فهل بعضنا عاد هذه الأيام إلى عصر الجاهلية؟ فصنع صنما له, وصار يقدسه؟! ألا تظنون, أن تصور شخص بأنه, زينب العصر, وأخر مختارا العصر, وغيره المصلح الأكبر, وغيره القائد الفذ ومنقذ الأمة, نموذج لعبادة الأصنام بثوب جديد؟! هل من أغراض أخرى خلف ذلك؟ أم هو جهل مطبق.. معتاد؟!

كلام عاقل في زمن الجنون.. ام العكس؟ / المهندس زيد
عندما يكون نقص الإدراك.. نعمة / المهندس زيد شحاثة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 10 حزيران 2017
  4748 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
162 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
200 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
112 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
109 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
113 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
108 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
99 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
313 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
169 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
163 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال