الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 432 كلمة )

رأينا الموت فقبلنا بالحمى !! / احمد جاسم الجار الله

الجميع يعلم كيف استشرى الفساد بشتى صوره المالي والإداري والسياسي والأمني والصحي والتعليمي والثقافي والأخلاقي إلى غير ذلك من صور الفساد التي انتشرت انتشار النار في الهشيم, والمحزن والمخزي في هذا الأمر أن اللًعب أصبح تقريباً على المكشوف بين أصحاب القرار المعروفين بفسادهم وبات الشعب يعرفهم جميعاً وقد شخصهم, فالآن عندما تقدم أسم أي شخصية سياسية عراقية لمجموعة من الناس فإنك سوف تجد كيلا من الإدانات وتهم الفساد, وهذا لم يأت من فراغ بل جاء من معلومات قد حصل عليها المواطن من السياسيين أنفسهم حيث يشهرون ويفضحون بعضهم بعضاً خلال اللقاء الإعلامية وكذلك من المعايشة والإختلاط بالمسؤولين بالمباشر أو غير المباشر. لكن مع هذا التشخيص وهذه المعرفة للفساد والمفسدين ماذا قدم العراقيون لأنفسهم ؟ كل ما فعلوه هو الخروج بتظاهرات تطالب بالإصلاح وليس التغيير !! وسبب ذلك لأن الشعب أيقن بتشبث هؤلاء بمناصبهم وكراسيهم ومستعدون لفعل أي شيء من أجل البقاء فيها حتى لو وصل الأمر بالتضحية بأقرب المقربين منهم حتى ولو تطلب الأمر بأن يبيعوا الشعب والأرض, وهذا ما حصل واقعاً, فخوفاً على مناصبهم زجوا البلد في أزمات أمنية وإقتصادية وسياسية وخذوا ينتهجون منهج الدكتاتورية تحت وشاح الديمقراطية فقدموا الموت على طبق من ذهب للشعب الذي بدوره رضخ للأمر الواقع ورضي بواقع الحال فراح يطالب المفسدين بالإصلاح بدلاً من مطالبته بالتغيير الجذري لهم, ورحم الله من قال ( ما يحصل الآن ونشهده في بلادنا وفي باقي البلدان؛ أنّ الناس وصلوا إلى مستوى من الضعف وليس عندهم طموح إلّا أن يُرفع الحيف والظلم والمرض والفقر عنهم، فماذا يفعلون؟ يذهبون إلى نفس الشخص ويقولون له تصرّف بإنصاف معنا، خذ وأسرق ما تريد ولكن اترك لنا الفتات والحد الأدنى من الطعام والدواء حتّى نعيش كباقي الناس، إذن لا يُطلب التغيير ولكن يُطلب الإصلاح، وأيضاً هؤلاء لا يطلبون التغيير وإنّما يطلبون الإصلاح، فلاحظ: هذه هي السنّة فينزل البلاء ويسود في البر والبحر ما هو السبب؟ بما كسبت أيدي الناس فإذا لم نلتفت إلى هذا لا يوجد فرج ). فقد قتل هؤلاء المفسدون كل طموح في التغيير عند الشعب بسبب سياستهم التي جعلت شعب يرضى بالحمى بعدما شاهد الموت على يد هؤلاء المفسدين, لكن هذا ليس بحل ولا يمكن له أن يُخرج العراق من توالي الأزمات ولهذا نشاهد كثرة البلاءات والإبتلاءات التي يتعرض لها الشعب وتوالي الأزمات بشتى النواحي وقد يصل الأمر في نهاية المطاف أن تكون الحمى قاتلة ومميتة, لذلك نقول حتى وإن رأينا الموت يجب أن لا نقبل بالحمى بل يجب أن نضع الحلول ونقي أنفسنا الحمى والموت وأن لا نستسلم لواقع الحال, هذا لمن يريد عراقاً خالياً من الفساد والمفسدين فلا يطلب من الفاسد الإصلاح لأن فاقد الشيء لا يعطيه, بل يجب أن تكون المطالبة بالتغيير الجذري لكل فاسد ومفسد عاث بأرض العراق وثروات شعبه الفساد وجعلها ملكاً شخصياً له. بقلم احمد الجارالله

إستهداف القوات الأمنية في العراق .. الأسباب والحلو
العراقيون والفتنة الكبرى / احمد جاسم الجار الله

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 28 حزيران 2017
  3476 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
136 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
176 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
92 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
96 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
93 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
95 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
87 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
290 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
158 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
153 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال